Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أعلام البلدان المغاربية
أعلام البلدان المغاربية

دعت فعاليات مدنية تضم أكاديميين وباحثين ومهتمين بالشأن المغاربي، إلى "فتح الحدود بين كل الدول المغاربية لتعزيز فرص التنمية والتواصل"، إضافة إلى ضمان استمرار "علاقات الأخوة والهوية المشتركة" بين الشعوب المغاربية. 

وأوضح بلاغ أصدرته هذه الفعاليات، أمس الخميس، أن الدعوة إلى وحدة مغاربية تأتي في سياق تخليد الذكرى الـ33 لإنشاء اتحاد المغرب العربي بمراكش، مسجلة "الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والحاجة الملحة إلى تأكيد التضامن وإعلاء خطاب الوحدة بين الشعوب".

كما دعا البلاغ إلى "وضع حد لحالة الهدر التي لم تتوقف منذ حصول البلدان المغاربية على استقلالها"، إضافة إلى "تحويل الصعوبات القائمة إلى فرص حقيقية" للتنسيق والتعاون وبناء الثقة أسوة بالتجربة الأوروبية وتجارب إقليمية أخرى، مؤكدا على "أهمية التكامل الاقتصادي والتنسيق البيني وتحصين المنطقة من النزاعات".

وحول ما يجري في ليبيا، أشار المصدر ذاته إلى ضرورة "توحيد الجهود لتمكين الشعب الليبي من ضمان حقوقه في الأمن والسلم".

وسجل المصدر "أهمية الديمقراطية كخيار استراتيجي لضمان أمن ورفاهية شعوب المنطقة المغاربية"، مشددا على ضرورة إعطاء أولوية مطلقة لأولويات الاندماج الاقتصادي لضمان تنمية فعلية ومستقلة، وإنهاء الوضع الذي وصفه بـ"غير الطبيعي" لهذه المنطقة بصفتها المنطقة الاقتصادية "الوحيدة غير المندمجة إفريقيا".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي
من الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي. مصدر الصورة: حساب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تويتر

توجت مدرسة مغربية، الخميس، بلقب وجائزة "المدرسة المتميزة" في مسابقة "تحدي القراءة العربي" لعام 2022، في الوقت الذي احتل طالب تونسي الرتبة الثانية في التحدي الذي فازت به طالبة سورية. 

وخلال الحفل الختامي للمسابقة تم الإعلان عن فوز مدرسة "المختار جزوليت" المغربية بلقب "المدرسة المتميزة"، حيث توجت بوصفها أفضل مدرسة تدعم القراءة، وحصلت على جائزة مالية بقيمة مليون درهم إماراتي (حوالي 270 ألف دولار أمريكي). 

وحل الطالب التونسي آدم القاسمي في المركز الثاني ضمن مسابقة تحدي القراءة وذلك بعد بلوغه التصفيات النهائية إلى جانب خمسة مشتركين من بينهم السورية شام البكور التي فازت بلقب بطلة تحدي القراءة لهذه السنة. 

شهدت فعاليات الحفل الختامي للمسابقة أيضا تكريم 19 طالبا وطالبة توجوا بالمركز الأول على مستوى بلدانهم وبلغوا التصفيات النهائية للتحدي، من بينهم ممثلو أربع دول مغاربية، هم بالإضافة إلي التونسي آدم القاسمي، المصطفى إنجيه من موريتانيا، إحسان حاضر من المغرب، وسجود رحاحلة من الجزائر. 

يذكر أنه سبق للقب "بطل تحدي القراءة العربي" أن كان من نصيب المنطقة المغاربية خلال دورتين من أصل ست دورات، حيث توج الطفل الجزائري محمد جلود في الدورة الأولى، بينما توجت الطفلة المغربية مريم أمجون باللقب في الدورة الثالثة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية