Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أعلام البلدان المغاربية
أعلام البلدان المغاربية

دعت فعاليات مدنية تضم أكاديميين وباحثين ومهتمين بالشأن المغاربي، إلى "فتح الحدود بين كل الدول المغاربية لتعزيز فرص التنمية والتواصل"، إضافة إلى ضمان استمرار "علاقات الأخوة والهوية المشتركة" بين الشعوب المغاربية. 

وأوضح بلاغ أصدرته هذه الفعاليات، أمس الخميس، أن الدعوة إلى وحدة مغاربية تأتي في سياق تخليد الذكرى الـ33 لإنشاء اتحاد المغرب العربي بمراكش، مسجلة "الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والحاجة الملحة إلى تأكيد التضامن وإعلاء خطاب الوحدة بين الشعوب".

كما دعا البلاغ إلى "وضع حد لحالة الهدر التي لم تتوقف منذ حصول البلدان المغاربية على استقلالها"، إضافة إلى "تحويل الصعوبات القائمة إلى فرص حقيقية" للتنسيق والتعاون وبناء الثقة أسوة بالتجربة الأوروبية وتجارب إقليمية أخرى، مؤكدا على "أهمية التكامل الاقتصادي والتنسيق البيني وتحصين المنطقة من النزاعات".

وحول ما يجري في ليبيا، أشار المصدر ذاته إلى ضرورة "توحيد الجهود لتمكين الشعب الليبي من ضمان حقوقه في الأمن والسلم".

وسجل المصدر "أهمية الديمقراطية كخيار استراتيجي لضمان أمن ورفاهية شعوب المنطقة المغاربية"، مشددا على ضرورة إعطاء أولوية مطلقة لأولويات الاندماج الاقتصادي لضمان تنمية فعلية ومستقلة، وإنهاء الوضع الذي وصفه بـ"غير الطبيعي" لهذه المنطقة بصفتها المنطقة الاقتصادية "الوحيدة غير المندمجة إفريقيا".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

آثار الجفاف في إحدى الواحات بمنطقة تافيلالت في جنوب شرق المغرب
آثار الجفاف في إحدى الواحات جنوب شرق المغرب- أرشيف

أظهر استطلاع حديث، أعدته شبكة البارومتر العربي، أن الشعوب المغاربية تنظر إلى الماء كواحد من أبزر التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وتقر في الوقت نفسه بمسؤولية الأفراد في مجابهة تداعيات التغييرات المناخية.

ومع وجود تباين ضئيل في نسب تدهور احتياطات المياه في دول المنطقة، عبر المشاركون في الاستطلاع عن تخوفهم من تداعيات التغير المناخي على بلدنهم ويرون أنه آن الأوان للتحرك كأفراد وحكومات لمجابهتها.

ففي تونس قال 59 في المائة من المستجوبين إن بلادهم تواجه صعوبات في توفير المياه، وحلت الجزائر في المركز الثاني مغاربيا من حيث قلق المواطنين بسبب مشاكل المياه بنسبة بلغت 50 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 47 في المائة وموريتانيا بـ41 في المائة ثم المغرب بـ40 في المائة.

وفي السياق نفسه، يرى 63 في المائة من التونسيين أن تلوث مياه الشرب من بين المشاكل المساهمة في ندرة المياه، بينما بلغت نسبة الذين أرجعوا السبب إلى نقص الموارد المائية 19 في المائة.

أما في الجزائر فيرى 42 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن بلادهم تواجه تحديا كبيرا لتوفير مياه الشرب بسبب نقص الموارد المائية، بينما عزا 36 في المائة سبب ندرة المياه إلى تلوث مياه الشرب.

على غرار الجزائر، يرى 40 في المائة المغاربة المستوجبين أن نقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن، بينما حمل 35 في المائة من الليبيين مسؤولية ندرة مياه الشرب إلى التلوث.

وفي موريتانيا، عزا ستة من كل 10 أشخاص من المشاركين في الاستطلاع سبب الإجهاد المائي في بلدهم إلى نقص الموارد الطبيعية، بينما قال 9 في المائة إن السبب راجع إلى تلوث المجاري المائية.

على صعيد آخر، يرى أزيد من 75 في المائة من العينات المشاركة في الاستطلاع أن الافتقار للمبادرات الحكومية من العوامل المساهمة في التحديات البيئية في بلدانهم، وفي مقابل ذلك، عزا نحو 60 في المائة السبب إلى قلة وعي شعوب المنطقة بمخاطر تلك التحديات.

المصدر: أصوات مغاربية