Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ويلو سميث
ويلو سميث

عبر عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في الدول المغاربية عن غضبهم من مضمون رواية أصدرتها ويلو سميث، ابنة الممثل الأميركي الشهير ويل سميث.

وتناقل النشطاء فقرات من رواية Black Shield Maiden، متهمين ابنة الممثل الأميركي بـ"الإساءة" للشعوب المغاربية وانتقدوا وصفها لهم بـ"اللصوص الخطرين".

ويلو سميث، 21 عاما، وهي أيضا ممثلة ومغنية وناشطة مدنية أميركية، روجت لروايتها الأولى على صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، وقالت إن العمل سيرى النور في الرابع من أكتوبر المقبل.

وتتناول الراوية التي تنتمي إلى أدب الخيال، قصة محاربة أفريقية وأميرة فايكينغ، وتطرقت بعض فقراتها التي نشرتها شركة "بانغوان" للنشر، للأمازيغ وللدين الإسلامي.

وجاء في إحدى الفقرات "الأمازيغ خطرون في أفضل أيامهم. إنهم لا يكنون الود لأي شخص لا يعبد إله المسلمين - وحتى قبائلهم دائما ما تكون في حالة حرب مع بعضها البعض ".

وتابعت "الصحراء منطقة خطرة ينعدم فيها الأمن والذين لا يعبرونها تحت حماية السكان المحليين سيقعون حتما فريسة للصوص الأمازيغ وتجار العبيد".

"أفكار نمطية"

فقرات أثارت غضب رواد شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصا في تويتر، حيث استنكروا وصف الأمازيغ بـ"الخطرين" واللصوص"، وكتبوا تعليقات تدعو الكاتبة الأميركية إلى تصحيح "أفكارها النمطية" عن الشعوب المغاربية.

وكتب مغرد قائلا "الأمازيغ يدينون بالإسلام واليهودية والمسيحية وبعضهم لا دينيون. أعتقد أن ويلو سميث لا تعرف شيئا عن ثقافات شمال أفريقيا".

وكتب مغردة موضحة "لمعلوماتك، أنا أمازيغية وشاركت في حملتك الأخيرة للترويج لعطرك الجديد. هل فاجئك ذلك؟"

وعلق مغرد آخر "إن وصفك للأمازيغ بالمتوحشين واللصوص عار عليك يا ويلو. رحب المغرب بوالدك أكثر من مرة وعليك أن تعرفي أن الأمازيغ من أكثر شعوب العالم سلمية. عار عليك".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

آثار الجفاف في إحدى الواحات بمنطقة تافيلالت في جنوب شرق المغرب
آثار الجفاف في إحدى الواحات جنوب شرق المغرب- أرشيف

أظهر استطلاع حديث، أعدته شبكة البارومتر العربي، أن الشعوب المغاربية تنظر إلى الماء كواحد من أبزر التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وتقر في الوقت نفسه بمسؤولية الأفراد في مجابهة تداعيات التغييرات المناخية.

ومع وجود تباين ضئيل في نسب تدهور احتياطات المياه في دول المنطقة، عبر المشاركون في الاستطلاع عن تخوفهم من تداعيات التغير المناخي على بلدنهم ويرون أنه آن الأوان للتحرك كأفراد وحكومات لمجابهتها.

ففي تونس قال 59 في المائة من المستجوبين إن بلادهم تواجه صعوبات في توفير المياه، وحلت الجزائر في المركز الثاني مغاربيا من حيث قلق المواطنين بسبب مشاكل المياه بنسبة بلغت 50 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 47 في المائة وموريتانيا بـ41 في المائة ثم المغرب بـ40 في المائة.

وفي السياق نفسه، يرى 63 في المائة من التونسيين أن تلوث مياه الشرب من بين المشاكل المساهمة في ندرة المياه، بينما بلغت نسبة الذين أرجعوا السبب إلى نقص الموارد المائية 19 في المائة.

أما في الجزائر فيرى 42 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن بلادهم تواجه تحديا كبيرا لتوفير مياه الشرب بسبب نقص الموارد المائية، بينما عزا 36 في المائة سبب ندرة المياه إلى تلوث مياه الشرب.

على غرار الجزائر، يرى 40 في المائة المغاربة المستوجبين أن نقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن، بينما حمل 35 في المائة من الليبيين مسؤولية ندرة مياه الشرب إلى التلوث.

وفي موريتانيا، عزا ستة من كل 10 أشخاص من المشاركين في الاستطلاع سبب الإجهاد المائي في بلدهم إلى نقص الموارد الطبيعية، بينما قال 9 في المائة إن السبب راجع إلى تلوث المجاري المائية.

على صعيد آخر، يرى أزيد من 75 في المائة من العينات المشاركة في الاستطلاع أن الافتقار للمبادرات الحكومية من العوامل المساهمة في التحديات البيئية في بلدانهم، وفي مقابل ذلك، عزا نحو 60 في المائة السبب إلى قلة وعي شعوب المنطقة بمخاطر تلك التحديات.

المصدر: أصوات مغاربية