Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

علما موريتانيا والمغرب
علما موريتانيا والمغرب

عقد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، وشكيب لعلج رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، جلسة عمل بالدار البيضاء، أمس الأربعاء، خصصت لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

وتباحث الطرفان الفرص التي يتيحها المغرب وموريتانيا للمستثمرين في مختلف القطاعات، خصوصا في مجالات الصناعة والصيد البحري والسياحة، وفق بيان نشره الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.

وحل زين العابدين ولد الشيخ أحمد بالرباط على رأس وفد هام من رجال الأعمال الموريتانيين، وتأتي هذه الزيارة في سياق استعداد الرباط ونواكشوط لعقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.

ويعد المغرب أحد أهم الشركاء التجاريين لموريتانيا، حيث انتقلت وارداتها من المملكة من 90 مليون دولار عام 2019 إلى 160 مليون دولار خلال الـ9 أشهر الأولى من عام 2021.

وخلال اللقاء، دعا رئيس اتحاد العمل الموريتانيين أرباب الشركات المغربية إلى الاستثمار في بلاده.

وقال زين العادبين إن وفدا موريتانيا سيزور المغرب في الأيام القادمة لاستكشاف فرص تعاون جديدة بين البلدين، كما دعا رئيس الوفد الموريتاني الفاعلين الاقتصادين المغاربة والموريتانيين إلى استغلال الفرص التي تتيحها المنطقة الأفريقية للتبادل الحر.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

آثار الجفاف في إحدى الواحات بمنطقة تافيلالت في جنوب شرق المغرب
آثار الجفاف في إحدى الواحات جنوب شرق المغرب- أرشيف

أظهر استطلاع حديث، أعدته شبكة البارومتر العربي، أن الشعوب المغاربية تنظر إلى الماء كواحد من أبزر التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وتقر في الوقت نفسه بمسؤولية الأفراد في مجابهة تداعيات التغييرات المناخية.

ومع وجود تباين ضئيل في نسب تدهور احتياطات المياه في دول المنطقة، عبر المشاركون في الاستطلاع عن تخوفهم من تداعيات التغير المناخي على بلدنهم ويرون أنه آن الأوان للتحرك كأفراد وحكومات لمجابهتها.

ففي تونس قال 59 في المائة من المستجوبين إن بلادهم تواجه صعوبات في توفير المياه، وحلت الجزائر في المركز الثاني مغاربيا من حيث قلق المواطنين بسبب مشاكل المياه بنسبة بلغت 50 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 47 في المائة وموريتانيا بـ41 في المائة ثم المغرب بـ40 في المائة.

وفي السياق نفسه، يرى 63 في المائة من التونسيين أن تلوث مياه الشرب من بين المشاكل المساهمة في ندرة المياه، بينما بلغت نسبة الذين أرجعوا السبب إلى نقص الموارد المائية 19 في المائة.

أما في الجزائر فيرى 42 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن بلادهم تواجه تحديا كبيرا لتوفير مياه الشرب بسبب نقص الموارد المائية، بينما عزا 36 في المائة سبب ندرة المياه إلى تلوث مياه الشرب.

على غرار الجزائر، يرى 40 في المائة المغاربة المستوجبين أن نقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن، بينما حمل 35 في المائة من الليبيين مسؤولية ندرة مياه الشرب إلى التلوث.

وفي موريتانيا، عزا ستة من كل 10 أشخاص من المشاركين في الاستطلاع سبب الإجهاد المائي في بلدهم إلى نقص الموارد الطبيعية، بينما قال 9 في المائة إن السبب راجع إلى تلوث المجاري المائية.

على صعيد آخر، يرى أزيد من 75 في المائة من العينات المشاركة في الاستطلاع أن الافتقار للمبادرات الحكومية من العوامل المساهمة في التحديات البيئية في بلدانهم، وفي مقابل ذلك، عزا نحو 60 في المائة السبب إلى قلة وعي شعوب المنطقة بمخاطر تلك التحديات.

المصدر: أصوات مغاربية