Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

تقرير دولي يصنف البلدان المغاربية بين "الحرة جزئيا" و"غير الحرة"

25 فبراير 2022

صنف أحدث تقرير صادر عن منظمة "فريدوم هاوس" حول مؤشر الحرية العالمي البلدان المغاربية بين "الحرة جزئيا" و"غير الحرة". 

وقالت المنظمة إنها تقيم وصول الناس إلى الحقوق السياسية والحريات المدنية في 210 دولة وإقليم من خلال تقريرها السنوي "الحرية في العالم". 

وأشارت إلى أن الحريات الفردية -التي تتراوح من الحق في التصويت إلى حرية التعبير والمساواة أمام القانون- يمكن أن تتأثر بالجهات الفاعلة الحكومية أو غير الحكومية".

وفي تصنيف البلدان المغاربية، تصدرت تونس دول المنطقة بحصولها على 64 نقطة، وتم تصنيفها "حرة جزئيا" علما أنه كلما اقترب التنقيط من المائة إلا وكان ذلك مؤشرا على الحرية. 

وبحسب ما يظهر في التقرير فإن النقاط المحصل عليها في التقييم العام تمثل مجموع النقاط المحصل عليها في مؤشري الحقوق السياسية والحريات المدنية، حيث حصلت تونس في الأولى على ٢٦ نقطة وفي الثانية على ٣٨ نقطة. 

وحل المغرب في المركز الثاني بحصوله على ٣٧ نقطة، تتضمن ١٣ نقطة في الحقوق والسياسية و٢٤ نقطة في الحريات المدنية، وقد تم تصنيفه في خانة البلدان "الحرة جزئيا". 

وفي المركز الثالث حلت موريتانيا بحصولها على ٣٥ نقطة، إذ تم منحها ١٤ نقطة في الحقوق السياسية و٢١ نقطة في الحريات المدنية، وقد صُنفت بدورها في خانة البلدان "الحرة جزئيا".

وبمعدل ٣٢ نقطة حلت الجزائر في المركز الرابع مغاربيا، إذ حصلت على ١٠ نقاط في الحقوق السياسية و٢٢ نقطة في الحريات المدنية، وتم تصنيفها في خانة البلدان "غير الحرة". 

وبدورها صُنفت ليبيا في خانة البلدان "غير الحرة" وذلك إثر حصولها على ٩ نقاط، تتضمن نقطة واحدة في الحقوق السياسية وثماني نقاط في الحريات المدنية. 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

عملة بيتكوين تسجل مستوى جديدا
مغاربيون كثر يتداولون هذه العملات رغم حظرها في المنطقة

صنف تقرير عالمي حديث أربع دول مغاربية ضمن 146 دولة في العالم تتبنى التعامل في أسواق العملات الرقمية، رغم القوانين المغاربية التي تمنع التعامل بهذه العملات المشفرة.

وشمل التصنيف المغرب والجزائر وتونس وليبيا، فيما غابت موريتانيا عن التصنيف.

وأظهر تقرير "جغرافيا العملات الرقمية 2022" الصادر عن شركة "تشين أناليسيس" المتخصصة في تقنية "البلوك تشين"، الخميس، تصدر المغرب للدول العربية والمغاربية، حيث حل في المركز 14 ضمن قائمة أفضل 20 دولة عالميا في تبني العملات الرقمية.

ولاحظ التقرير أن المستويات الملحوظة من تبني المغاربة للعملات الرقمية مرتبط بموقف الحكومة المتساهل حديثا في مجال العملة المشفرة أكثر من ارتباطها بأي أرباح اقتصادية، مشيرا إلى أن البنك المركزي المغربي (بنك المغرب) أعلن عام 2017 عن عقوبات وغرامات ستتخذ في أي معاملة تشفير داخل البلاد.

بينما حلت الجزائر في المركز الثاني مغاربية و45 عالميا، تليها تونس في المركز 50 على المستوى العالمي، وتذيلت ليبيا القائمة في المركز 131 من مجموع 146 دولة في العالم التي شملها التصنيف.

وسجل المصدر ذاته  نمو أسواق العملات المشفرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من أي منطقة أخرى خلال السنة الجارية، معتبرا أنها واحدة من أصغر أسواق العملات المشفرة في مؤشر اعتماد العملات الرقمية العالمي لكنها أيضا الأسرع نموا.

وأورد أن المستخدمين المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تلقوا 566 مليار دولار من العملات الرقمية في الفترة من يوليو 2021 إلى يونيو 2022، بزيادة قدرها 48٪ عما تلقوه في العام السابق.

وعلى الصعيد العالمي، تصدر التصنيف على التوالي في العشر المراتب الأولى، كل من الفيتنام والفلبين وأوكرانيا والهند والولايات المتحدة وباكستان والبرازيل والتايلاند وروسيا والصين.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية