Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

مذكرة تفاهم بين ليبيا والمغرب في مجال حقوق الإنسان

26 فبراير 2022

وقع المغرب وليبيا، أمس الجمعة، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال حماية حقوق الإنسان والحريات العامة.

وتهدف المذكرة، التي وقعتها بالرباط رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، ورئيس المجلس الليبي للحريات العامة وحقوق الإنسان، عمر حمد عطية الله الحجازي، إلى "إرساء وتطوير العمل المشترك والتعاون والتشاور بين الطرفين بما يعزز حماية حقوق الإنسان والنهوض بها"، وفق بيان أطلعت عليه "أصوات مغاربية".

كما تروم أيضا، تبادل الخبرات وتنفيذ أنشطة مشتركة في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة، بالإضافة إلى وضع برنامج مشترك سيمكن الجانب الليبي من الاطلاع على التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية.

وخلال اللقاء، أشاد المسؤول الليبي بتجربة المؤسسة المغربية واصفا إياها بـ"التجربة الفريدة التي سارت بخطى ثابتة لتعزيز مسار حقوق الإنسان على المستوى الوطني وهو ما بوأها مكانة خاصة على المستوى الدولي وجعل منها مرجعا بالنسبة للعديد من المؤسسات الوطنية".  

من جانبها، قالت آمنة بوعياش، إن المجلس المغربي يطمح إلى تعزيز شراكته مع نظيره الليبي وتبادل الخبرات خصوصا في مجال الانتقال الديمقراطي، مؤكدة أن المؤسسة الليبية "يمكنها أن تلعب دورا محوريا في وضع مرتكزات دولة المؤسسات بليبيا".

مغاربة في ليبيا

ولم يشر البيان الختامي إلى مسألة المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا، والذين يقدر عددهم بالآلاف وفق تقارير أصدرتها مراكز مغربية ودولية.

وفي تصريحات سابقة لـ"أصوات مغاربية"، قدر عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان عددهم بـ2000 مهاجر، مؤكدا وفاة ما يزيد عن 200 منهم في الأشهر الأخيرة من عام 2021.

وفي سبتمبر الماضي، أكد مصدر من وزارة الخارجية المغربية  أن "المصالح المغربية تعمل بتنسيق مع نظيرتها الليبية لإرجاع 195 مغربيا موقوفين في ليبيا"، مبرزا أن "العملية تتطلب تنسيقا مع الليبيين، لاسيما أن بعض المهاجرين يريدون العودة إلى الوطن، لكن لم يتم التأكد من هوياتهم".

وبالإضافة إلى التنسيق، لم يستبعد الحضري أن يكون السبب وراء تعثر عمليات الترحيل "احتمال وجود متطرفين بين المهاجرين هناك".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

آثار الجفاف في إحدى الواحات بمنطقة تافيلالت في جنوب شرق المغرب
آثار الجفاف في إحدى الواحات جنوب شرق المغرب- أرشيف

أظهر استطلاع حديث، أعدته شبكة البارومتر العربي، أن الشعوب المغاربية تنظر إلى الماء كواحد من أبزر التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وتقر في الوقت نفسه بمسؤولية الأفراد في مجابهة تداعيات التغييرات المناخية.

ومع وجود تباين ضئيل في نسب تدهور احتياطات المياه في دول المنطقة، عبر المشاركون في الاستطلاع عن تخوفهم من تداعيات التغير المناخي على بلدنهم ويرون أنه آن الأوان للتحرك كأفراد وحكومات لمجابهتها.

ففي تونس قال 59 في المائة من المستجوبين إن بلادهم تواجه صعوبات في توفير المياه، وحلت الجزائر في المركز الثاني مغاربيا من حيث قلق المواطنين بسبب مشاكل المياه بنسبة بلغت 50 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 47 في المائة وموريتانيا بـ41 في المائة ثم المغرب بـ40 في المائة.

وفي السياق نفسه، يرى 63 في المائة من التونسيين أن تلوث مياه الشرب من بين المشاكل المساهمة في ندرة المياه، بينما بلغت نسبة الذين أرجعوا السبب إلى نقص الموارد المائية 19 في المائة.

أما في الجزائر فيرى 42 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن بلادهم تواجه تحديا كبيرا لتوفير مياه الشرب بسبب نقص الموارد المائية، بينما عزا 36 في المائة سبب ندرة المياه إلى تلوث مياه الشرب.

على غرار الجزائر، يرى 40 في المائة المغاربة المستوجبين أن نقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن، بينما حمل 35 في المائة من الليبيين مسؤولية ندرة مياه الشرب إلى التلوث.

وفي موريتانيا، عزا ستة من كل 10 أشخاص من المشاركين في الاستطلاع سبب الإجهاد المائي في بلدهم إلى نقص الموارد الطبيعية، بينما قال 9 في المائة إن السبب راجع إلى تلوث المجاري المائية.

على صعيد آخر، يرى أزيد من 75 في المائة من العينات المشاركة في الاستطلاع أن الافتقار للمبادرات الحكومية من العوامل المساهمة في التحديات البيئية في بلدانهم، وفي مقابل ذلك، عزا نحو 60 في المائة السبب إلى قلة وعي شعوب المنطقة بمخاطر تلك التحديات.

المصدر: أصوات مغاربية