Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

حقوقيون لأخنوش: نطالب بالتدخل العاجل لإعادة مغاربة موقوفين بالجزائر

05 مارس 2022

وجهت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" (غير رسمية) رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت تدعوهم إلى التدخل من أجل إعادة مغاربة موقوفين في الجزائر منذ أشهر.

وقالت الجمعية إنها توصلت بـ"نداءات مواطنين مغاربة مرشحين للهجرة تم إيقافهم بالجزائر منذ بضعة أشهر ويعيشون ظروفا صعبة بعيدا عن عائلاتهم ببعض مراكز الاحتجاز".

وقدر فرع الجمعية الحقوقية بمدينة الناظور (شمال البلاد) عدد هؤلاء بالعشرات، مشيرا إلى أنهم يوجدون بمراكز الشرطة بمدينتي وهران ومستغانم (غرب الجزائر) وفي عدد من المدن الجزائرية الأخرى.

وأوضحت الرسالة أن هؤلاء جرى توقيفهم بعد محاولتهم الهجرة بطريقة غير نظامية انطلاقا من السواحل الجزائرية إلى أوروبا أو بعد انطلاق قواربهم من الشواطئ الشمالية للمغرب وانتهى بهم الأمر بالجزائر بسبب سوء الأحوال الجوية.

وأضافت الرسالة أن الجمعية الحقوقية تتوفر على لائحة بأسماء المحتجزين منهم بوهران وأنهم "يعيشون أوضاعا نفسية وصحية صعبة جراء ظروف توقيفهم لمدد طويلة دون العمل على إطلاق سراحهم وترحيلهم إلى المغرب".

وطالب المصدر ذاته من السلطات المغربية بـ"وضع حد لمعاناة هؤلاء المغاربة"، وبـ"التدخل العاجل لتسريع الإجراءات الإدارية والقانونية لعودتهم إلى وطنهم كما كان الشأن في حالات سابقة".

وسبق لجمعيات حقوقية مغربية أن راسلت رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، وطالبته بالتدخل لتسهيل عودة مغاربة حاولوا الهجرة بطريقة غير نظامية وانتهى بهم المطاف في الجزائر. 

وعاد نحو 120 مهاجرا مغربيا من الجزائر في سبتمبر الماضي عبر المعبر الحدودي "جوج بغال"، وفق ما أكده حسن عماري، رئيس "جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة" في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية".

وعن أسباب اعتقالهم بالجزائر، قال عماري حينها إن"ظروفهم تختلف من شخص إلى آخر.  بعضهم انطلق من الشواطئ المغربية وضل الطريق نحو أوروبا، نظرا لسوء الأحوال الجوية أو لعطب أصاب محرك زورقهم، وبعضهم عبروا الحدود البرية قصد الهجرة انطلاقا من الشواطئ الجزائرية نحو أوروبا أو المرور إلى تونس وليبيا، والفئة الثالثة هم عمال مغاربة قصدوا الجزائر للعمل".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي
من الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي. مصدر الصورة: حساب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تويتر

توجت مدرسة مغربية، الخميس، بلقب وجائزة "المدرسة المتميزة" في مسابقة "تحدي القراءة العربي" لعام 2022، في الوقت الذي احتل طالب تونسي الرتبة الثانية في التحدي الذي فازت به طالبة سورية. 

وخلال الحفل الختامي للمسابقة تم الإعلان عن فوز مدرسة "المختار جزوليت" المغربية بلقب "المدرسة المتميزة"، حيث توجت بوصفها أفضل مدرسة تدعم القراءة، وحصلت على جائزة مالية بقيمة مليون درهم إماراتي (حوالي 270 ألف دولار أمريكي). 

وحل الطالب التونسي آدم القاسمي في المركز الثاني ضمن مسابقة تحدي القراءة وذلك بعد بلوغه التصفيات النهائية إلى جانب خمسة مشتركين من بينهم السورية شام البكور التي فازت بلقب بطلة تحدي القراءة لهذه السنة. 

شهدت فعاليات الحفل الختامي للمسابقة أيضا تكريم 19 طالبا وطالبة توجوا بالمركز الأول على مستوى بلدانهم وبلغوا التصفيات النهائية للتحدي، من بينهم ممثلو أربع دول مغاربية، هم بالإضافة إلي التونسي آدم القاسمي، المصطفى إنجيه من موريتانيا، إحسان حاضر من المغرب، وسجود رحاحلة من الجزائر. 

يذكر أنه سبق للقب "بطل تحدي القراءة العربي" أن كان من نصيب المنطقة المغاربية خلال دورتين من أصل ست دورات، حيث توج الطفل الجزائري محمد جلود في الدورة الأولى، بينما توجت الطفلة المغربية مريم أمجون باللقب في الدورة الثالثة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية