Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

المغرب وموريتانيا يوقعان 13 اتفاقية في أشغال اللجنة العليا المشتركة

11 مارس 2022

شهدت الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة المغربية الموريتانية التي اختتمت اليوم الجمعة بالرباط توقيع 13 نص قانوني تشمل اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية وبرتوكول، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاقه وتنويع مجالاته.

وأفاد بلاغ عن رئاسة الحكومة المغربية أن هذه الاتفاقيات تهم عدة قطاعات من بينها التجارة والاستثمار والصناعة والسياحة والأمن والصحة والزراعة والصيد البحري، مبرزا أن اللجنة تدارست سبل تعزيز آليات التعاون الثنائي في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة للبلدين.

وشملت حصيلة اللجنة توافق الجانبين بشأن مجموعة من القضايا المشتركة من أبرزها "الفضاء المغاربي والعمل العربي المشترك، والقضية الفلسطينية، ونزاعات ليبيا واليمن وسوريا، إلى جانب منطقة الساحل والصحراء، والتنمية في القارة الإفريقية".

وتأتي أشغال هذه اللجنة العليا المشتركة، بعد حوالي 9 سنوات من انعقاد آخر دورة لها في نواكشوط يومي 23 و24 أبريل 2013.

"تحديات المنطقة المغاربية"

وذكر المصدر ذاته، أن هذه اللجنة التي ترأسها رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ونظيره الموريتاني محمد ولد بلال مسعود، "تعكس ما يتمتع به البلدان من رصيد مشترك بحكم أن المغرب وموريتانيا تجمعهما علاقات مميزة وأخوية على أعلى مستوى يرعاها قائدي البلدين".

وشدد المصدر على "ضرورة تقوية العلاقات المغربية الموريتانية بالنظر للتحديات التي تواجه المنطقة المغاربية"، مبرزا "الدور الهام الذي يضطلع به البلدان في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

France's former President Francois Hollande, arrives for the inauguration ceremony of French President Emmanuel Macron, at the…
الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند- أرشيف

دعا الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، الأربعاء، بالرباط إلى "إحياء" الشراكة بين فرنسا وبلدان المغرب الكبير، وخصوصا المغرب، الذي تشهد علاقاته مع باريس فتورا في الفترة الأخيرة.

وقال هولاند، خلال مؤتمر حول مكافحة الرشوة بإفريقيا، "في مواجهة التقلبات الكبيرة على الصعيد العالمي، يبدو ضروريا إحياء الشراكة التي تربط فرنسا ببلدان المغرب الكبير، وخصوصا المغرب".

وأضاف "آسف لحالات سوء التفاهم التي يمكن أن تحدث أو تستمر، والقرارات التي يمكن أن لا يتم تفهمها"، داعيا إلى "طرح المواضيع التي يمكن أن تجمعنا على الطاولة، واستبعاد تلك التي يمكن أن تفرقنا".

يعزى الفتور الذي تشهده علاقات الرباط وباريس خصوصا إلى قرار الأخيرة في سبتمبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.

ووصفت الرباط حينها هذا القرار بأنه "غير مبرر". وحذر مثقفون، في نقاشات أثيرت حوله مؤخرا، من أنه "يعاقب" الفئات الوسطى للمجتمع المغربي المرتبطة أكثر من غيرها بفرنسا.

لكن مراقبين مغاربة ووسائل إعلام محلية يعزون الفتور في علاقات البلدين، الجيدة تاريخيا، إلى عدم إعلان باريس موقفا أكثر تقاربا من الطرح المغربي في نزاع الصحراء الغربية، وذلك على غرار اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها، مقابل تطبيع الرباط مع تل أبيب منذ أواخر العام 2020.

ويضاف ذلك إلى التقارب في الآونة الأخيرة بين باريس والجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية. 

الثلاثاء، دعا وزير التجارة الخارجية الفرنسي أوليفيه بيشت الذي يزور المغرب، بدوره إلى "تجاوز التوترات لبناء مشاريع مشتركة" في علاقات البلدين، وذلك خلال لقاء مع رعايا فرنسيين بسفارة بلاده في الرباط.

وفرنسا أهم شريك اقتصادي للمغرب وأول مستثمر أجنبي في المملكة.

  • المصدر: أ ف ب