Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جواز السفر التونسي احتل صدارة هذا التصنيف الجديد
جواز السفر التونسي احتل صدارة هذا التصنيف الجديد

أحدث الغزو الروسي لأوكرانيا المجاورة تغييرات في تصنيف أقوى جوازات السفر في العالم، بحسب بيانات صادرة عن  شركة  هانلي آند بارتنرز "Henley & Partners".

وفي المنطقة المغاربية، وضع التصنيف جواز السفر الليبي في الرتبة الأخيرة مغاربيا، كما أن الجوز الموريتاني تفوق على الجزائري.

وما يزال الجواز التونسي الأفضل مغاربيا، إذ يفتح أكبر عدد من الوجهات السياحة بلا تأشيرة. 

وصنّف الموقع المتخصص "باسبورات" دول العالم من حيث قوتها وحرية السفر دون تأشيرة أو قيود على الشكل التالي:

تونس

ترتيب الجواز: 73 عالميا 

وجهات السفر من دون تأشيرة: 71

المغرب

ترتيب الجواز: 80 عالميا 

وجهات السفر من دون تأشيرة: 64

موريتانيا

ترتيب الجواز: 85 عالميا 

وجهات السفر من دون تأشيرة: 59

الجزائر

ترتيب الجواز: 92 عالميا 

وجهات السفر من دون تأشيرة: 52

ليبيا 

ترتيب الجواز: 104 عالميا 

وجهات السفر من دون تأشيرة: 40

وعلى المستوى العالمي، تبوأت اليابان وسنغافورة المركز الأول عالميا، إذ يفتح جواز هاتين الدولتين السفر إلى 192 وجهة بدون تأشيرة.

وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السادسة. 

ويحتل الجواز السوري والعراقي والأفغاني المراتب الثلاث الأخيرة. 

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

آثار الجفاف في إحدى الواحات بمنطقة تافيلالت في جنوب شرق المغرب
آثار الجفاف في إحدى الواحات جنوب شرق المغرب- أرشيف

أظهر استطلاع حديث، أعدته شبكة البارومتر العربي، أن الشعوب المغاربية تنظر إلى الماء كواحد من أبزر التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وتقر في الوقت نفسه بمسؤولية الأفراد في مجابهة تداعيات التغييرات المناخية.

ومع وجود تباين ضئيل في نسب تدهور احتياطات المياه في دول المنطقة، عبر المشاركون في الاستطلاع عن تخوفهم من تداعيات التغير المناخي على بلدنهم ويرون أنه آن الأوان للتحرك كأفراد وحكومات لمجابهتها.

ففي تونس قال 59 في المائة من المستجوبين إن بلادهم تواجه صعوبات في توفير المياه، وحلت الجزائر في المركز الثاني مغاربيا من حيث قلق المواطنين بسبب مشاكل المياه بنسبة بلغت 50 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 47 في المائة وموريتانيا بـ41 في المائة ثم المغرب بـ40 في المائة.

وفي السياق نفسه، يرى 63 في المائة من التونسيين أن تلوث مياه الشرب من بين المشاكل المساهمة في ندرة المياه، بينما بلغت نسبة الذين أرجعوا السبب إلى نقص الموارد المائية 19 في المائة.

أما في الجزائر فيرى 42 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن بلادهم تواجه تحديا كبيرا لتوفير مياه الشرب بسبب نقص الموارد المائية، بينما عزا 36 في المائة سبب ندرة المياه إلى تلوث مياه الشرب.

على غرار الجزائر، يرى 40 في المائة المغاربة المستوجبين أن نقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن، بينما حمل 35 في المائة من الليبيين مسؤولية ندرة مياه الشرب إلى التلوث.

وفي موريتانيا، عزا ستة من كل 10 أشخاص من المشاركين في الاستطلاع سبب الإجهاد المائي في بلدهم إلى نقص الموارد الطبيعية، بينما قال 9 في المائة إن السبب راجع إلى تلوث المجاري المائية.

على صعيد آخر، يرى أزيد من 75 في المائة من العينات المشاركة في الاستطلاع أن الافتقار للمبادرات الحكومية من العوامل المساهمة في التحديات البيئية في بلدانهم، وفي مقابل ذلك، عزا نحو 60 في المائة السبب إلى قلة وعي شعوب المنطقة بمخاطر تلك التحديات.

المصدر: أصوات مغاربية