Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

باستثناء بلد واحد.. صندوق النقد يتوقع انخفاض نسب النمو بالمنطقة المغاربية

20 أبريل 2022

رسم تقرير لصندوق النقد الدولي صورة سلبية عن نسب النمو على الصعيد العالمي، بما في ذلك في المنطقة المغاربية، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وارتفاع معدلات التضخم وأزمات سلاسل التوريد والإنتاج.

وأفاد التقرير بأن الاقتصاد الجزائري سيحقق نسبة نمو تصل إلى 2.4 في المائة خلال 2022، بعد أن كانت تبلغ 4 في المائة خلال العام الماضي، وتوقع أن تبلغ خلال العام المقبل 2.4 في المائة، في حين ذكر أن نسبة البطالة ستتراجع إلى 11.1 في المائة بعد أن كانت تبلغ 13.4 في المائة خلال العام الماضي.

وتوقع التقرير أن يحقق الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 1.4 في المائة خلال العام الجاري بعد أن سجل 7.2 في المائة خلال العام الماضي، فيما توقع أن تبلغ هذه النسبة عام 2023 نحو 4.6 في المائة، مضيفا أن معدلات البطالة ستبقى مستقرة في 11.7 في المائة خلال 2022.

أما بخصوص تونس، فتوقع تقرير صندوق النقد الدولي أن تتراجع نسبة النمو إلى 2.2 في المائة بعد أن كانت قد بلغت نسبة 3 في المائة خلال العام الماضي، في حين لم ينشر الصندوق توقعاته ما بين 2023 و2027 بسبب مناقشاته الفنية الجارية مع الحكومة التونسية حول البرامج الاقتصادية المحتملة.

في المقابل، فإن موريتانيا تشكل الاستثناء الوحيد في المنطقة المغاربية، حيث توقع التقرير أن ترتفع نسبة نمو اقتصادها لتبلغ 5 في المائة، بعد أن كانت في 3 في المائة خلال العام الماضي.

ولم يقدم صندوق النقد الدولي توقعات دقيقة حول ليبيا، مشيرا إلى أن موثوقية البيانات الليبية خاصة فيما يتعلق بالحسابات القومية والتوقعات متوسطة الأجل منخفضة،  وذلك على خلفية الحرب الأهلية وضعف قدرات المؤسسات الليبية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عملة بيتكوين تسجل مستوى جديدا
مغاربيون كثر يتداولون هذه العملات رغم حظرها في المنطقة

صنف تقرير عالمي حديث أربع دول مغاربية ضمن 146 دولة في العالم تتبنى التعامل في أسواق العملات الرقمية، رغم القوانين المغاربية التي تمنع التعامل بهذه العملات المشفرة.

وشمل التصنيف المغرب والجزائر وتونس وليبيا، فيما غابت موريتانيا عن التصنيف.

وأظهر تقرير "جغرافيا العملات الرقمية 2022" الصادر عن شركة "تشين أناليسيس" المتخصصة في تقنية "البلوك تشين"، الخميس، تصدر المغرب للدول العربية والمغاربية، حيث حل في المركز 14 ضمن قائمة أفضل 20 دولة عالميا في تبني العملات الرقمية.

ولاحظ التقرير أن المستويات الملحوظة من تبني المغاربة للعملات الرقمية مرتبط بموقف الحكومة المتساهل حديثا في مجال العملة المشفرة أكثر من ارتباطها بأي أرباح اقتصادية، مشيرا إلى أن البنك المركزي المغربي (بنك المغرب) أعلن عام 2017 عن عقوبات وغرامات ستتخذ في أي معاملة تشفير داخل البلاد.

بينما حلت الجزائر في المركز الثاني مغاربية و45 عالميا، تليها تونس في المركز 50 على المستوى العالمي، وتذيلت ليبيا القائمة في المركز 131 من مجموع 146 دولة في العالم التي شملها التصنيف.

وسجل المصدر ذاته  نمو أسواق العملات المشفرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من أي منطقة أخرى خلال السنة الجارية، معتبرا أنها واحدة من أصغر أسواق العملات المشفرة في مؤشر اعتماد العملات الرقمية العالمي لكنها أيضا الأسرع نموا.

وأورد أن المستخدمين المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تلقوا 566 مليار دولار من العملات الرقمية في الفترة من يوليو 2021 إلى يونيو 2022، بزيادة قدرها 48٪ عما تلقوه في العام السابق.

وعلى الصعيد العالمي، تصدر التصنيف على التوالي في العشر المراتب الأولى، كل من الفيتنام والفلبين وأوكرانيا والهند والولايات المتحدة وباكستان والبرازيل والتايلاند وروسيا والصين.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية