Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

البنك الدولي يخفّض توقعاته لنمو الدول المغاربية في 2022 باستثناء بلد واحد

09 يونيو 2022

خفّض البنك الدولي توقعاته لنمو بعض دول المنطقة المغاربية لسنة 2022، مشيرا إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا فاقم الضرر الناجم عن جائحة كوفيد-19، وأن الدول المستوردة للنفط، مثل المغرب وتونس، تواجه تباطؤا في النمو.  

من جانب آخر، أظهرت توقعات البنك نموا للاقتصاد الجزائري في 2022 مستفيدا من عائدات المحروقات، التي تشكل المصدر الأساسي لدخل البلد، لكن هذا الارتفاع من المتوقع أن يتراجع بشكل بين 2023 و2024.

وأضاف البنك، في تقرير حديث، أن الغزو الروسي لأوكرانيا خلق آثار اقتصادية متباينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرا إلى "تحقيق البلدان المصدرة للنفط منفعة صافية وتلقي البلدان المستوردة للبترول صدمة مزدوجة بارتفاع أسعار الغذاء والوقود معا".

وعلاوة على ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقية، "خرج الانتعاش الهش عن مساره" لدى الدول المستوردة للمحروقات بسبب زيادة تكاليف الاقتراض، وضعف الطلب الخارجي، يقول التقرير، في وقت لا تزال فيه تداعيات الجائحة - مثل فقدان الوظائف - قائمة.

وأوضح التقرير أن المغرب "يواجه موجة جفاف شديدة أخرى ستؤثر على الإنتاج الزراعي"، وفي تونس لم يتحقق سوى تعاف طفيف في عام 2021 وتواجه البلاد صدمات اقتصادية متعددة مع عدم قدرتها على الحصول على تمويل من الأسواق الدولية، فيما تمر ُّ بعملية تحول سياسي معقدة.

ولفت إلى أن هذا البلد المغاربي لا يزال يعاني من نسبة بطالة مرتفعة عند 16.1 في المئة مع عدم وجود حيّز متاح لتطبيق سياسات تحفيزية.

وحتى بالنسبة للدول البترولية في المنطقة، توقّع التقرير أن يتباطأ معدل نموها في 2023 و2024، مشيرا إلى أن الانتعاش الحالي لدى هذه البلدان يعزى إلى ارتفاع الإيرادات النفطية وحدوث انحسار عام للآثار السلبية للجائحة في البلدان التي حققت نسبة تلقيح مرتفعة.

وفي عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من المتوقع أن ينمو إجمالي الناتج المحلي للدول النفطية بنسبة 4.1 في 2022.

وتوقّع التقرير نمو الاقتصادات المغاربية بين 2022 و2024 على الشكل التالي.

الجزائر

- 2022: 3.2 في المئة

- 2023: 1.3 في المئة

- 2024: 1.4 في المئة

المغرب

- 2022: 1.1 في المئة

- 2023: 4.3 في المئة

- 2024: 3.6 في المئة

تونس

- 2022: 3.0 في المئة

- 2023: 3.5 في المئة

- 2024: 3.3 في المئة

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

آثار الجفاف في إحدى الواحات بمنطقة تافيلالت في جنوب شرق المغرب
آثار الجفاف في إحدى الواحات جنوب شرق المغرب- أرشيف

أظهر استطلاع حديث، أعدته شبكة البارومتر العربي، أن الشعوب المغاربية تنظر إلى الماء كواحد من أبزر التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وتقر في الوقت نفسه بمسؤولية الأفراد في مجابهة تداعيات التغييرات المناخية.

ومع وجود تباين ضئيل في نسب تدهور احتياطات المياه في دول المنطقة، عبر المشاركون في الاستطلاع عن تخوفهم من تداعيات التغير المناخي على بلدنهم ويرون أنه آن الأوان للتحرك كأفراد وحكومات لمجابهتها.

ففي تونس قال 59 في المائة من المستجوبين إن بلادهم تواجه صعوبات في توفير المياه، وحلت الجزائر في المركز الثاني مغاربيا من حيث قلق المواطنين بسبب مشاكل المياه بنسبة بلغت 50 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 47 في المائة وموريتانيا بـ41 في المائة ثم المغرب بـ40 في المائة.

وفي السياق نفسه، يرى 63 في المائة من التونسيين أن تلوث مياه الشرب من بين المشاكل المساهمة في ندرة المياه، بينما بلغت نسبة الذين أرجعوا السبب إلى نقص الموارد المائية 19 في المائة.

أما في الجزائر فيرى 42 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن بلادهم تواجه تحديا كبيرا لتوفير مياه الشرب بسبب نقص الموارد المائية، بينما عزا 36 في المائة سبب ندرة المياه إلى تلوث مياه الشرب.

على غرار الجزائر، يرى 40 في المائة المغاربة المستوجبين أن نقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن، بينما حمل 35 في المائة من الليبيين مسؤولية ندرة مياه الشرب إلى التلوث.

وفي موريتانيا، عزا ستة من كل 10 أشخاص من المشاركين في الاستطلاع سبب الإجهاد المائي في بلدهم إلى نقص الموارد الطبيعية، بينما قال 9 في المائة إن السبب راجع إلى تلوث المجاري المائية.

على صعيد آخر، يرى أزيد من 75 في المائة من العينات المشاركة في الاستطلاع أن الافتقار للمبادرات الحكومية من العوامل المساهمة في التحديات البيئية في بلدانهم، وفي مقابل ذلك، عزا نحو 60 في المائة السبب إلى قلة وعي شعوب المنطقة بمخاطر تلك التحديات.

المصدر: أصوات مغاربية