Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

بينها بلدان مغاربيان.. 11 دولة معرّضة لاندلاع صراعات اجتماعية بسبب أزمة الغذاء

15 يونيو 2022

أفادت دراسة لشركة "أليانز تريد" للتأمين بأن 11 دولة، معظمها في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وبينها بلدان مغاربيان، معرّضة لاحتمال مرتفع بنشوب توترات اجتماعية بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ولفتت إلى أن "عدم إطعام الشعوب يعني تغذية النزاعات".

وجاء في الدراسة التي نُشرت الثلاثاء أن "صدمة الأسعار الغذائية الدولية تشكّل قلقًا كبيرًا في الدول التي تستورد الأغذية أو بعضها الذي أصبحت نادرة بسبب الحرب في أوكرانيا، مثل الحبوب".

وتحدّ "الصدمة الغذائية" من إمكانية الوصول إلى الموارد و"قد تؤدي إلى إسقاط بعض الحكومات مثلما حصل في ثورات الربيع العربي" التي نجم معظمها عن احتجاجات على الوضع الاجتماعي.

وكانت أسعار السلع الغذائية خلال الربيع العربي قد ارتفعت بنسبة 50%، حسبما ذكّرت "أليانز تريد". غير أن سعر القمح حاليًا مرتفع أكثر ممّا كان عليه في العام 2012 خلال الثورات العربية.

وتعتبر شركة التأمين أن 11 دولة معرّضة بشكل خاص لاحتمال نشوب صراعات اجتماعية في السنوات المقبلة، بينها بلدان مغاربيان هما الجزائر وتونس، فضلا عن البوسنة والهرسك ومصر والأردن ولبنان ونيجيريا وباكستان والفيليبين وتركيا وسريلانكا التي تشهد حاليًا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها.

وتمثل دول أخرى مستوردة للغذاء، وفقًا لشركة التأمين، خطر حدوث صراعات اجتماعية فيها لكن باحتمال أقلّ، مثل رومانيا والبحرين وكازاخستان.

وصُنّفت السعودية والصين أيضًا في هذه الفئة، لكن مخاطر نشوب صراعات في هاتين الدولتين ضئيلة أكثر نظرًا لصلابة الدعم المالي لديهما. 

وكان صندوق النقد الدولي قد حذّر في نهاية أبريل من "مخاطر حصول اضطرابات اجتماعية" في إفريقيا جنوب الصحراء بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فيما قال مدير قسم افريقيا في صندوق النقد ابيبي عمرو سيلاسي لوكالة فرانس برس إنه "قلق" من الوضع.

واندلعت حركات احتجاجية عنيفة في العام 2008 في نحو ثلاثين دولة منها السنغال والكاميرون، بالإضافة إلى المغرب الكبير ومنطقة الكاريبي بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية.

وتستورد إفريقيا جنوب الصحراء 85% من القمح الذي تستهلكه، وبكميات كبيرة تحديدًا في تنزانيا وساحل العاج والسنغال وموزمبيق، حسبما قال صندوق النقد الدولي في نهاية أبريل. 

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية 

مواضيع ذات صلة

آثار الجفاف في إحدى الواحات بمنطقة تافيلالت في جنوب شرق المغرب
آثار الجفاف في إحدى الواحات جنوب شرق المغرب- أرشيف

أظهر استطلاع حديث، أعدته شبكة البارومتر العربي، أن الشعوب المغاربية تنظر إلى الماء كواحد من أبزر التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وتقر في الوقت نفسه بمسؤولية الأفراد في مجابهة تداعيات التغييرات المناخية.

ومع وجود تباين ضئيل في نسب تدهور احتياطات المياه في دول المنطقة، عبر المشاركون في الاستطلاع عن تخوفهم من تداعيات التغير المناخي على بلدنهم ويرون أنه آن الأوان للتحرك كأفراد وحكومات لمجابهتها.

ففي تونس قال 59 في المائة من المستجوبين إن بلادهم تواجه صعوبات في توفير المياه، وحلت الجزائر في المركز الثاني مغاربيا من حيث قلق المواطنين بسبب مشاكل المياه بنسبة بلغت 50 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 47 في المائة وموريتانيا بـ41 في المائة ثم المغرب بـ40 في المائة.

وفي السياق نفسه، يرى 63 في المائة من التونسيين أن تلوث مياه الشرب من بين المشاكل المساهمة في ندرة المياه، بينما بلغت نسبة الذين أرجعوا السبب إلى نقص الموارد المائية 19 في المائة.

أما في الجزائر فيرى 42 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن بلادهم تواجه تحديا كبيرا لتوفير مياه الشرب بسبب نقص الموارد المائية، بينما عزا 36 في المائة سبب ندرة المياه إلى تلوث مياه الشرب.

على غرار الجزائر، يرى 40 في المائة المغاربة المستوجبين أن نقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه بلادهم في الوقت الراهن، بينما حمل 35 في المائة من الليبيين مسؤولية ندرة مياه الشرب إلى التلوث.

وفي موريتانيا، عزا ستة من كل 10 أشخاص من المشاركين في الاستطلاع سبب الإجهاد المائي في بلدهم إلى نقص الموارد الطبيعية، بينما قال 9 في المائة إن السبب راجع إلى تلوث المجاري المائية.

على صعيد آخر، يرى أزيد من 75 في المائة من العينات المشاركة في الاستطلاع أن الافتقار للمبادرات الحكومية من العوامل المساهمة في التحديات البيئية في بلدانهم، وفي مقابل ذلك، عزا نحو 60 في المائة السبب إلى قلة وعي شعوب المنطقة بمخاطر تلك التحديات.

المصدر: أصوات مغاربية