Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

بينهن مغاربيات.. نساء يخضن غمار الحج دون محرم

07 يوليو 2022

تشارك ليلى القرني بدون مرافقة أي من أقربائها الذكور في مناسك الحج في مكة المكرمة، وتشجّع النساء على السير على خطى العديد من العربيات اللواتي يؤدين المناسك السنوية هذه السنة بمفردهن.

وتقول الطبيبة التونسية البالغة من العمر 60 عامًا وهي وأم لطفلين، إنّ زوجها لم يتمكّن من مرافقتها لأن عمره فوق 65 عامًا، السنّ الأقصى الذي سمحت به السلطات للحجاج لأداء المناسك هذا العام. وتضيف "لم يجب أن تكون المرأة برفقة رجل على أي حال؟ لماذا؟".

وتتابع المرأة التي وضعت وشاحا بعلم تونس فوق كتفيها داخل مركز تجاري على مقربة من المسجد الحرام، "أشجّع كل امرأة على القدوم إلى هنا بدون محرم".

وتقول شقيقتها حياة عبد الملك (64 عاما) المتقاعدة بعد أن كانت مديرة في شركة تضم أكثر من 1400 موظف، إنّ المرأة العربية يجب أن تكون "شجاعة وقادرة على التأقلم" مع الظروف المختلفة.

في عام 2021، سمحت وزارة الحج السعودية رسميًا للنساء من جميع الأعمار بأداء فريضة الحج دون محرم، بشرط أن يكنّ ضمن مجموعات.

وكانت السلطات تشترط في السابق وجود "ولي أمر" إلى جانب أي امرأة دون سن 45، ما منع العديد من النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم من أداء فريضة الحج.

"لا تخفن" 

وشجّع القرار النساء الأكبر سنا أيضا اللواتي يترددن في أداء فريضة الحج بدون شقيق أو ابن أو أب أو زوج.

وسمحت السلطات هذا العام لمليون مسلم تلقوا لقاحات مضادة لفيروس كورونا، بينهم 850 ألفا أتوا من الخارج، بأداء فريضة الحج بعد عامين من تقليص الأعداد بشكل كبير بسبب الوباء.

وتقول الحاجة المصرية سهيل محمد للنساء المترددات في القيام بالرحلة دون مرافقة من ذكر قريب "لا تخفن"، مضيفة "المرأة تساوي 100 رجل".

وعملت الأم لثلاثة أبناء في أحد أقسام وزارة الدفاع المصرية لأكثر من ثلاثة عقود، وتشير إلى أنّ هذا العمل "منحني الثقة. (...) لقد مكنّني وجعلني أقوى. النساء اللواتي يبقين في المنزل هن من يشعرن بالخوف" من أداء مناسك مثل الحج التي تتطلب صلابة ذهنية وجسدية على مدى خمسة أيام.

وفي أكتوبر الماضي، قالت دراسة نشرها معهد الشرق الأوسط في واشنطن إنّ النساء في المنطقة العربية واجهن منذ فترة طويلة التسلط الذكوري وانعدام الأمن وأزمات أخرى.

وأضافت أن الدول العربية الـ22 "تشترك في شيء واحد وهو استمرار النساء في مواجهة رد فعل عنيف ضد حقوقهن وحرياتهن الأساسية التي طال انتظارها".

وتحتل المنطقة المرتبة "الأدنى في العالم من حيث حقوق المرأة، مع وجود فجوة بين الجنسين تحتاج إلى 153 عامًا لإغلاقها"، وفقا للدراسة.

لكن التحديات التي تواجهها المرأة ليست على المستوى نفسه في كل الدول العربية. فعلى الرغم من المصاعب، تتمتع النساء في دول مثل تونس ولبنان بحريات اجتماعية أكثر من غيرها.

وفي الخليج، تدخل أعداد أكبر من النساء سوق العمل باختيارهن أو بحكم الضرورة، وبتن يشغلن مناصب وزارية في الإمارات ومقاعد برلمانية في الكويت.

"متعة روحانية" 

في السعودية، يُعتبر القرار السعودي بشأن "المحرم" جزءا من الإصلاحات الاجتماعية التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للبلاد والذي يحاول التخلص من صورة المملكة المتشددة وتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.

ومنذ صعوده إلى السلطة، مُنحت المرأة حق الوصول إلى المزيد من قطاعات الأعمال، وتم السماح لها بقيادة السيارة والسفر إلى الخارج دون إذن ولي أمر، وذلك في موازاة الانتقادات التي تواجهها منظمات غير حكومية لسجل المملكة الحقوقي.

وفي المسجد الحرام، قامت هذا الاسبوع نساء كثيرات بينهن من دول عربية بأداء مناسك الحج الأولى بمفردهن. واختارت بعضهنّ ارتداء ملابس ملونة، في تغيير عن العباءات السوداء التي كانت مفضّلة قبل سنوات.

وكان بعضهن يحمل أجهزة لوحية إلكترونية لتلاوة الصلوات الطويلة والأدعية.

ومن المتوقع أن تحتفل النساء في مكة السبت باليوم الأول من عيد الأضحى بملابس سعودية تقليدية.

وتقول الخبيرة المالية المصرية والأم لأربعة فاتن عبد المنعم (65 عاما) لوكالة فرانس برس "بالنسبة (للنساء) القادرات على (أداء الحج)، لا تفوتن ذلك"، حتى لو كان ذلك يعني القدوم دون ولي أمر ذكر.

وتتابع "هذه متعة روحانية لا يمكن وصفها. أنت في رحاب بيت الله، فماذا يمكن ان تطلب أكثر من ذلك؟".

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية 

مواضيع ذات صلة

رياضة

المنتخبات المغاربية تخوض جولة مباريات جديدة في طريق المونديال

05 أكتوبر 2021

تشهد الجولتان الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في كرة القدم قطر 2022 قمتين ساخنتين، الأولى مغاربية بين تونس وموريتانيا والثانية بين مصر وليبيا، فيما تبدو الفرصة مواتية أمام المغرب لوضع قدم في الدور النهائي.

المغرب يقترب

ويخوض المغرب ثلاث مباريات على أرضه، بينها اثنتان تعتبران في ملعبه لغينيا بيساو وغينيا كون الأولى لا تتوفر على ملعب مطابق للمعايير الدولية فاضطرت إلى اختيار المغرب كونها ستواجهه مرتين في الجولتين الثالثة والرابعة، فيما حرمت الظروف السياسية في البلاد، وتحديدا الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس ألفا كوندي مطلع الشهر الماضي، غينيا من اللعب على أرضها بقرار من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) كونها غير آمنة.

ومباراة غينيا والمغرب، المقررة الثلاثاء المقبل، هي مؤجلة من الجولة الثانية التي كانت مقررة في السادس من الشهر الماضي في كوناكري.

ويدرك المغرب جيدا أهمية النقاط التسع في مبارياته الثلاث على أرضه لأن حسمها سيضعه على مشارف الدور النهائي.

وقال مدربه البوسني-الفرنسي وحيد خاليلودزيتش "سنخوض 3 مباريات في المغرب، لذلك نحن مطالبون بالفوز بها نظرا لأهميتها وحاجتنا لتسجيل الانتصارات، لأني أعرف مطلب الجماهير".

وأضاف "3 مباريات في عقر دارنا تعني 3 انتصارات إن تحققت، سيكون أمرا جيدا إن سنحت لنا الفرصة لتحقيق ذلك"، مشيرا إلى أن "الضغط موجود دائما، لكن لم يسبق لي أن خضت مع أي منتخب 3 مباريات دولية داخل القواعد، لكن علينا أن نكون أقوياء ونستعد ذهنيا".

ويحتل المغرب المركز الثاني في المجموعة التاسعة بفارق نقطة واحدة خلف غينيا بيساو.

ويتأهل إلى الدور الحاسم الذي يحدد هوية ممثلي القارة الأفريقية الخمسة في النهائيات بموجب مباراتي ذهاب وإياب، أصحاب المركز الأول في المجموعات العشر.

ويفتتح المغرب الجولة الثالثة من التصفيات باستضافة غينيا بيساو مساء الأربعاء في العاصمة الرباط، فيما يلعب قبلها بثلاث ساعات في مدينة مراكش المغربية السودان مع غينيا ضمن المجموعة ذاتها، وذلك لاختيار السودان الذي لا يتوفر بدوره على ملاعب مطابقة للمعايير الدولية، المغرب للعب بعدما رفضت مصر ذلك.

وصب اختيار كل من السودان وغينيا وغينيا بيساو للمغرب مكانا للعب في مصلحة الأخير، كما أن اتحادات الدول الثلاث أصابت بقرارها كونها ستبقى في بلد واحد لخوض مباريات النافذة الدولية متفادية بذلك السفر وضيق الوقت وإنهاك لاعبيها.

نزال ليبي مصري

وتتجه الأنظار إلى ملعب برج العرب في الإسكندرية الذي سيكون مسرحا الجمعة لقمة الجارين مصر وليبيا ضمن منافسات المجموعة السادسة، في أول مباراة رسمية للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش على رأس الإدارة الفنية للفراعنة.

وتكتسي القمة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري الساعي إلى تصحيح وضعه في المجموعة بعد تعادله المخيب أمام مضيفته الغابون (1-1) في الجولة الثانية ما أدى إلى إقالة المدرب الوطني حسام البدري وتعيين كيروش مكانه.

وهي ثاني مباراة لكيروش مع مصر لكنها الأولى رسميا بعد فوزه على ليبيريا 2-صفر الخميس وديا.

وتحتل مصر المركز الثاني بفارق نقطتين أمام ليبيا المتصدرة بالعلامة الكاملة في جولتين.

في المقابل، لن يكون المنتخب الليبي بقيادة مدربه الجديد القديم الإسباني خافيير كليمنتي لقمة سائغة أمام الفراعنة خصوصا بعد تألقه اللافت في الجولتين السابقتين بقلبه الطاولة على ضيفته الغابون 2-1، وفوزه الثمين خارج القواعد على أنغولا 1-صفر. 

فرصة تونس

وفي المجموعة الثانية وفي دربي مغاربي لا يقل سخونة عن قمة مصر وليبيا، يصطدم طموح تونس في مواصلة البداية القوية والاقتراب أكثر من الدور النهائي بتصميم وإدارة ضيفته موريتانيا الساعية إلى فوزها الأول في الدور الثاني.

وتعول تونس على سجلها المثالي في أربع مواجهات في تصفيات المونديال أمام موريتانيا حيث حققت العلامة الكاملة، وهي تمني النفس على الاقل باستغلال عامل الاستضافة في الجولة الثالثة الخميس، قبل أن تحل ضيفة عليها الاحد المقبل في نواكشوط.

وقال مدربها منذر الكبير "حققنا انطلاقة موفقة ونتصدر ما سيمنحنا حافزا معنويا لمواصلة المشوار بنفس العزيمة في مباراتي موريتانيا".

وأضاف "سندخل مواجهة موريتانيا بنفس الهدف وهو مواصلة سلسلة الانتصارات بدءا من مباراة الخميس التي سنخوضها في رادس، ولذلك علينا ألا نستسهل المهمة رغم تعثر منافسنا في بداية التصفيات".

وتابع "هدفنا إنهاء المرحلة الأولى من التصفيات في الصدارة ولذلك فإن كل اللاعبين يدركون جيدا ما ينتظرهم في المواجهات المقبلة. الهدف الأساسي يبقى المحافظة على صدارة المجموعة لنسير بخطى ثابتة نحو التأهل إلى الدور الحاسم".

وفي المجموعة ذاتها، يلتقي صاحبا المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط زامبيا وغينيا الاستوائية.

الجزائر مرشحة بقوة

وفي المجموعة الأولى، تبدو الفرصة مواتية أمام الجزائر، بطلة القارة، لاستعادة التوازن بعد تعادلها مع شريكتها في الصدارة بوركينا فاسو 1-1 في الجولة الثانية، وذلك عندما تلاقي النيجر الجمعة.

ويمني المنتخب الجزائري النفس في كسب النقاط الست لمواجهتيه أمام النيجر الجمعة والثلاثاء المقبل للبقاء في الصدارة والحفاظ على حظوظه في حجز بطاقة المجموعة في منافسته المثيرة مع بوركينا فاسو ضيفته في الجولة السادسة الاخيرة في 16 نوفمبر المقبل.

وتعول الجزائر على سجلها النظيف من الخسارة في 29 مباراة متتالية.

وفي المجموعة ذاتها، تخوض بوركينا فاسو مباراتين سهلتين نسبيا امام جيبوتي صاحبة المركز الأخير.

وتطمح نيجيريا والسنغال الى مواصلة انطلاقتهما القوية ورفع غلتهما من الانتصارات إلى أربعة عندما تلاقي الأولى جمهورية إفريقيا الوسطى صاحبة المركز الاخير بنقطة واحدة في المجموعة الثالثة الخميس والأحد، فيما تلعب الثانية مع نامبيا ثانية المجموعة الثامنة السبت والثلاثاء المقبلين.

وتتواصل المنافسة على بطاقة المجموعة الرابعة بين ساحل العاج والكاميرون عندما تلتقي الاولى مع مالاوي والثانية مع موزامبيق الجمعة والاثنين المقبلين.

وتتفوق ساحل العاج بفارق نقطة واحدة عن الكاميرون.

الأمر ذاته في المجموعة السابعة بين جنوب افريقيا المتصدرة بفارق نقطة واحدة عن غانا، حيث تلعب الأول مع إثيوبيا، والثانية مع زيمبابوي السبت والثلاثاء المقبلين.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية