Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الكرة الذهبية الأفريقية

اختار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الإثنين، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الجزائري رياض محرز، والمغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جرمان الفرنسي، ضمن لائحة من 10 لاعبين أفارقة مرشحين لنيل لقب أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2022. 

وسيكون أمام محرز وحكيمي مهمة التغلب على لاعبين بارزين في القائمة الأفريقية، خاصة نجم ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح، وزميله السابق السنغالي ساديو مانيه، المنتقل إلى بايرن ميونيخ الألماني، من أجل الظفر باللقب.  

وسيتم الإعلان عن هوية الفائز في احتفالية تستضيفها العاصمة المغربية الرباط في 21 يوليو الحالي، علما بأن المشاركين في التصويت هم قادة ومدربو المنتخبات الأفريقية، أعضاء في اللجنة الفنية للاتحاد الأفريقي بالإضافة إلى عدد من الصحافيين المختارين.

ويدخل حارس مرمى السنغال إدوار مندي في دائرة الصراع على اللقب، إذ يسعى لأن يصبح أول حارس مرمى يتوج باللقب منذ المغربي الزاكي بادو عام 1986.

وبالإضافة إلى قائمة اللاعبين، كشف الاتحاد الأفريقي للكرة أيضا النقاب عن القائمة النهائية للمنتخبات المرشحة للحصول على لقب أفضل منتخب أفريقي لموسم 2021-2022.

وضمت القائمة منتخب المغرب الذي تأهل لكأس العالم 2022، بالإضافة إلى أربعة منتخبات أخرى هي مصر والكاميرون والسنغال وبوركينا فاسو. 

وبخصوص جائزة أفضل فريق أفريقي، ضمت قائمة الكاف فريقين مغاربيين هما الوداد الرياضي المغربي، بطل دوري أبطال أفريقيا، ونهضة بركان المغربي بطل الكونفدرالية الأفريقية.

ويتنافس الفريقان المغربيان مع الأهلي المصري، وبترو أتلتيكو الأنغولي، وأورلاندو بيراتس من جنوب أفريقيا.

وينافس وليد الركراكي، مدرب الوداد، على لقب أفضل مدرب أفريقي في القارة.

وبخصوص جائزة أفضل لاعب داخل القارة الأفريقية، يتنافس ثلاثي الوداد، زهير المترجي، ويحيى جبران، وأشرف داري، المنتقل حديثا إلى الدوري الفرنسي، ضمن عشرة لاعبين أفارقة على اللقب. 

وبالنسبة لأفضل لاعب شاب، يتنافس النجم التونسي هانيبال مجبري (تونس ومانشستر يونايتد) ضمن قائمة من خمسة لاعبين للفوز بالجائزة الأفريقية. 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ كاف/ أ.ف.ب

مواضيع ذات صلة

One of the best picture Oscar statuettes appears off stage as Warren Beatty and Faye Dunaway announce the best picture winner…
رشحت ثلاث دول مغاربية أعمالا سينمائية ذات تيمات مختلفة

رشحت ثلاث دول مغاربية أعمالا سينمائية ذات تيمات مختلفة للمنافسة على جائزة الأوسكار (2023) في فئة "أفضل فيلم أجنبي" (غير ناطق باللغة الإنجليزية)، ويتعلق الأمر بفيلم "إخواننا" (الجزائر) وفيلم "القفطان الأزرق" (المغرب) وفيلم "تحت الشجرة" (تونس).

وستتم مراجعة الأفلام المرشحة من قبل القائمين على الجائزة العالمية، ليتم الإعلان عن القائمة القصيرة للأفلام الأجنبية (15 فيلم) يوم 21 ديسمبر المقبل، قبل أن يتم الكشف عن القائمة النهائية التي ستضم 5 أفلام في 24 يناير المقبل، تمهيدا لإقامة حفل تسليم الجوائز في لوس أنجلوس في 12 مارس 2023.

"إخواننا" من الجزائر:

ويتناول فيلم "إخواننا" الذي اختارته اللجنة الجزائرية لانتقاء الأفلام، قضية المهاجر مالك أوسكين وهو طالب جزائري يبلغ من العمر 22 سنة، توفي على أيدي الشرطة الفرنسية في احتجاجات للطلبة بباريس.

وأصبح مالك رمزا للكفاح ضد العنصرية وعنف الشرطة في فرنسا، بعد أن خرج مئات الآلاف من طلبة وصحافيين وغيرهم إلى الشارع، محتجين في مظاهرة سلمية على جريمة الشرطة في 36 مدينة بفرنسا.

ويسرد الفيلم لمخرجه رشيد بوشارب الذي مثل الجزائر من قبل في أوسكار 2011 بفيلم "خارج عن القانون"، الوقائع من منظور عائلتين جزائريتين تعيشان في ميودون ولاكورناف، والأحداث وقعت في ثلاثة أيام بلياليها في باريس خلال أعمال الشغب الطلابية في ديسمبر 1986، حيث ستفقد كل منهما أحد أولادها على يد الشرطة.

"القفطان الأزرق" من المغرب:

واختار المغرب فيلم "القفطان الأزرق" للمخرجة مريم التوازني لتمثيله في سباق الأوسكار لعام 2023، وتدور أحداث الفيلم بالحي العريق لمدينة سلا المجاورة للعاصمة المغربية الرباط، حول ثلاثي مكون من شاب وزوجين في الخمسينات من العمر.

ويحكي الفيلم قصة رجل متزوج من امرأة اسمها مينا منذ 25 سنة، ويديران معا متجرا لخياطة القفطان التقليدي، حيث تتولى مينا أمور الزبائن بينما ينكب حليم في خياطة وتطريز الفساتين.

ولطالما عاش الزوجان حياة عادية لسنوات طويلة مع سر دفين لحليم، وهو مثليته الجنسية، إلا أن مرض مينا بسرطان مميت ومجيء الشاب المتدرب يوسف أدى إلى تغيير مسار الأحداث وانكشاف سر حليم تدريجيا.

"تحت الشجرة" من تونس:

ورشح المركز الوطني للسينما والصورة في تونس فيلم "تحت الشجرة" لتمثيل البلاد في مسابقة الأوسكار، وهو أول فيلم روائي طويل للمخرجة أريج السحيري، الذي شاركت به في عدة مهرجانات دولية وحاز مجموعة من الجوائز.
 

وتدور أحداث هذا الفيلم بمدينة "كسرى" من ولاية سليانة الشهيرة بلذة فاكهة التين حيث تقتفي عدسة الكاميرا يوميات فتاة تخرج للعمل في حقول التين من أجل كسب بعض المال للمساهمة في مصاريف عائلتها، وتحت هذه الأشجار تنشأ حكايات صداقة وحب.

سلط الفيلم الضوء على مناخ العلاقة بين جيلين من خلال عملية الحصاد التي تجري سنويا ويلتقي فيها الكبار والصغار في أماكن واحدة، وتكون بينهم مواقف ونقاشات مستفيضة حول أمور مختلفة، أو شؤون خاصة تتعلق باستلطافات وإعجاب بين نماذج من الجنسين غير محكومة بالأعمار.

المصدر: أصوات مغاربية