Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

الأوضاع الاقتصادية أولى الأسباب.. استطلاع يكشف نسب المغاربيين الراغبين في الهجرة

03 أغسطس 2022

كشفت نتائج استطلاع أجرته شبكة البارومتر العربي، لآراء مواطني ليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا، عن تزايد رغبة شباب المنطقة في الهجرة، بينهم من أبدى استعداده لمغادرة حتى في حال عدم توفرهم على الوثائق المطلوبة لذلك.

ورغم أن نتائج الاستطلاع، الذي شمل عددا من الدول بينها أربعة مغاربية أظهرت تفاوتا في نسب الراغبين في الهجرة في دول المنطقة، إلا أنها بينت أن السبب الأول للتفكير في الهجرة في هذه البلدان يكمن في الأوضاع الاقتصادية وذلك بنسبة تتجاوز 50 في المائة. 

تونس:

بدا التونسيون الأكثر استعداد للهجرة مقارنة بباقي شعوب دول المنطقة، حيث قال 45% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يفكرون في مغادرة بلدانهم، ما يعني وفق معدي الاستطلاع، أن نسبة الحالمين بالهجرة في هذا البلد المغاربي زادت بـ12 في المائة مقارنة بنتائج استطلاعات سابقة أنجزتها الشبكة.

وفي تصنيف الفئات العمرية، عبر 65 في المائة من المستطلعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما عن رغبتهم في الهجرة مقارنة بـ37 في المائة ممن يزيد سنهم عن 30 عاما، بينما وصلت النسبة وسط الحاصلين على شهادات عليا إلى 56 في المائة.

وفسر 67 في المائة من المستجوبين تفكيرهم في الهجرة بأسباب اقتصادية، في حين أوضح البارومتر العربي أن "إجمالي الناتج القومي حاليا يعد أقل كثيرا من فترة ثورة الياسمين عام 2011، ما يفسر لماذا يأمل الكثير من المواطنين في العثور على مستقبل أفضل بالخارج".

المغرب:

قال 34 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع إنهم يفكرون في الهجرة وحل بذلك المغرب في المركز السادس بين الدول التي شملها الاستطلاع.

ورغم ذلك، حل المغرب في المركز الأول في قائمة البلدان التي عبر مواطنيها عن رغبتهم في مغادرة البلاد حتى في حال عدم توفر الوثائق الرسمية، حيث بلغت النسبة 53 في المائة، (60 في المائة ذكور و44 إناث).

وبالنسبة للفئات العمرية، قال 47 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما إنهم يرغبون في مغادرة بلادهم، مقابل 28 في المائة من الذين تزيد أعمارهم عن 30 عاما، كما عبر 41 في المائة من الذكور عن الرغبة في الهجرة مقابل 27 في المائة من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع.

وترجع أسباب الهجرة لسوء الأوضاع الاقتصادية في المرتبة الأولى بنسبة 66 في المائة، مقابل 19 في المائة قالوا إن السبب هو البحث عن فرص تعليمية أفضل.

ليبيا:

في ليبيا، عبر 20 في المائة من المشاركين في الاستطلاع عن رغبتهم في الهجرة، 22 في المائة منهم تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما.

وعكس دول المنطقة التي شملها الاستطلاع، يبدو أنه لا يوجد تأثير كبير للمستوى التعليمي أو للعمر في تحديد هوية الراغبين في الهجرة في ليبيا، مع ذلك، أوضحت خلاصات الاستطلاع أن ليبيا "هي البلد الوحيد التي يبدو فيها أن العوامل الاقتصادية تحرك النساء (55 في المائة) أكثر من الرجال (51 في المائة)".

وعلاقة بأسباب التفكير في الهجرة أظهرت نتائج الاستطلاع أن الأسباب الاقتصادية تحل في الرتبة الأولى بنسبة 53 في المائة تليها الأسباب الأمنية بنسبة 30 في المائة ثم البحث عن فرص تعليمية في الرتبة الثالثة بنسبة 16 في المائة. 

من جهة أخرى، حلت ليبيا في الرتبة الثانية بين الدول التي شملها الاستطلاع، حيث يرغب مواطنون في مغادرة البلاد حتى في حال عدم توفرهم على وثائق رسمية، حيث قال 41 في المائة إنهم يفكرون في الإقدام على هذه الخطوة.

موريتانيا:

قال 18 في المائة فقط من الموريتانيين إنهم يفكرون في الهجرة وحلت بذلك موريتانيا في المركز التاسع بين الدول التي شملها الاستطلاع.

وفي الوقت الذي بلغت نسبة من أكدوا تفكيرهم في الهجرة بين الذكور المشاركين في الاستطلاع بموريتانيا 23 في المائة لم تتجاوز النسبة 7 في المائة بين الإناث. 

وأوضح 71 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أن السبب وراء تفكيرهم في الهجرة يعود بالأساس إلى الظروف الاقتصادية التي تعيشها بلادهم، بينما قال 11 في المائة إن السبب هو السعي إلى فرص تعليمية في الخارج.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ البارومتر العربي

مواضيع ذات صلة

France's former President Francois Hollande, arrives for the inauguration ceremony of French President Emmanuel Macron, at the…
الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند- أرشيف

دعا الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، الأربعاء، بالرباط إلى "إحياء" الشراكة بين فرنسا وبلدان المغرب الكبير، وخصوصا المغرب، الذي تشهد علاقاته مع باريس فتورا في الفترة الأخيرة.

وقال هولاند، خلال مؤتمر حول مكافحة الرشوة بإفريقيا، "في مواجهة التقلبات الكبيرة على الصعيد العالمي، يبدو ضروريا إحياء الشراكة التي تربط فرنسا ببلدان المغرب الكبير، وخصوصا المغرب".

وأضاف "آسف لحالات سوء التفاهم التي يمكن أن تحدث أو تستمر، والقرارات التي يمكن أن لا يتم تفهمها"، داعيا إلى "طرح المواضيع التي يمكن أن تجمعنا على الطاولة، واستبعاد تلك التي يمكن أن تفرقنا".

يعزى الفتور الذي تشهده علاقات الرباط وباريس خصوصا إلى قرار الأخيرة في سبتمبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.

ووصفت الرباط حينها هذا القرار بأنه "غير مبرر". وحذر مثقفون، في نقاشات أثيرت حوله مؤخرا، من أنه "يعاقب" الفئات الوسطى للمجتمع المغربي المرتبطة أكثر من غيرها بفرنسا.

لكن مراقبين مغاربة ووسائل إعلام محلية يعزون الفتور في علاقات البلدين، الجيدة تاريخيا، إلى عدم إعلان باريس موقفا أكثر تقاربا من الطرح المغربي في نزاع الصحراء الغربية، وذلك على غرار اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها، مقابل تطبيع الرباط مع تل أبيب منذ أواخر العام 2020.

ويضاف ذلك إلى التقارب في الآونة الأخيرة بين باريس والجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية. 

الثلاثاء، دعا وزير التجارة الخارجية الفرنسي أوليفيه بيشت الذي يزور المغرب، بدوره إلى "تجاوز التوترات لبناء مشاريع مشتركة" في علاقات البلدين، وذلك خلال لقاء مع رعايا فرنسيين بسفارة بلاده في الرباط.

وفرنسا أهم شريك اقتصادي للمغرب وأول مستثمر أجنبي في المملكة.

  • المصدر: أ ف ب