Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Wydad AC players celebrate their victory at the end of the CAF Champions League Soccer final soccer match between Morocco's…
نادي الوداد الرياضي المغربي خلال تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا في مايو 2022

كشف تصنيف  دولي حديث عن دخول تسعة أندية مغاربية ضمن قائمة أفضل 300 فريق محلي في العالم، حيث تصدر فريق الوداد المغربي قائمة ترتيب النوادي المغاربية بحلوله في المركز 52 عالميا في حين حلت الكرة الجزائرية في المركز الأول في عدد الأندية التي تضمنها التصنيف.

وتضمن التصنيف الصادر عن "الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء"، أمس الخميس، والذي يهم الفترة بين فاتح أغسطس 2021 و31 يوليو الجاري، أربعة أندية جزائرية، وثلاثة مغربية، ونادٍ واحد من تونس وآخر من ليبيا.

وحل نادي "شباب بلوزداد" الجزائري في المركز الثاني مغاربيا بعد "الوداد الرياضي" المغربي، والمركز 101 عالميا، يليه "الرجاء الرياضي" المغربي في الرتبة 115 عالميا، ثم "وفاق سطيف" الجزائري في الرتبة الرابعة مغاربيا و117 عالميا.

وحل فريق "نهضة بركان" المغربي في الرتبة الخامسة مغاربيا و119 عالميا، يليه "شبيبة الساورة" الجزائري في الرتبة 144 عالميا، و"الترجي الرياضي" التونسي (168 عالميا)، و"الأهلي" الليبي (201 عالميا)، و"شبيبة القبايل" الجزائري (205 عالميا).

وعلى الصعيد العالمي، تصدر نادى "بالميراس" البرازيلي ترتيب الأندية في التصنيف، يليه كل من "ليفربول" الإنجليزي و"فلامنجو" البرازيلي في الرتبة الثانية، ثم نادي "تشيلسي" الإنجليزي.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

France's former President Francois Hollande, arrives for the inauguration ceremony of French President Emmanuel Macron, at the…
الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند- أرشيف

دعا الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، الأربعاء، بالرباط إلى "إحياء" الشراكة بين فرنسا وبلدان المغرب الكبير، وخصوصا المغرب، الذي تشهد علاقاته مع باريس فتورا في الفترة الأخيرة.

وقال هولاند، خلال مؤتمر حول مكافحة الرشوة بإفريقيا، "في مواجهة التقلبات الكبيرة على الصعيد العالمي، يبدو ضروريا إحياء الشراكة التي تربط فرنسا ببلدان المغرب الكبير، وخصوصا المغرب".

وأضاف "آسف لحالات سوء التفاهم التي يمكن أن تحدث أو تستمر، والقرارات التي يمكن أن لا يتم تفهمها"، داعيا إلى "طرح المواضيع التي يمكن أن تجمعنا على الطاولة، واستبعاد تلك التي يمكن أن تفرقنا".

يعزى الفتور الذي تشهده علاقات الرباط وباريس خصوصا إلى قرار الأخيرة في سبتمبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.

ووصفت الرباط حينها هذا القرار بأنه "غير مبرر". وحذر مثقفون، في نقاشات أثيرت حوله مؤخرا، من أنه "يعاقب" الفئات الوسطى للمجتمع المغربي المرتبطة أكثر من غيرها بفرنسا.

لكن مراقبين مغاربة ووسائل إعلام محلية يعزون الفتور في علاقات البلدين، الجيدة تاريخيا، إلى عدم إعلان باريس موقفا أكثر تقاربا من الطرح المغربي في نزاع الصحراء الغربية، وذلك على غرار اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها، مقابل تطبيع الرباط مع تل أبيب منذ أواخر العام 2020.

ويضاف ذلك إلى التقارب في الآونة الأخيرة بين باريس والجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية. 

الثلاثاء، دعا وزير التجارة الخارجية الفرنسي أوليفيه بيشت الذي يزور المغرب، بدوره إلى "تجاوز التوترات لبناء مشاريع مشتركة" في علاقات البلدين، وذلك خلال لقاء مع رعايا فرنسيين بسفارة بلاده في الرباط.

وفرنسا أهم شريك اقتصادي للمغرب وأول مستثمر أجنبي في المملكة.

  • المصدر: أ ف ب