Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Arab League Summit in Algeria
انطلاق اجتماعات القمة العربية الحادية والثلاثين في الجزائر

كشف اتحاد المغرب العربي، أن غياب أمينه العام، الطيب البكوش عن القمة العربية بالجزائر، يرجع إلى "عدم تلقيه دعوة من الدولة المنظمة للقمة الجزائر، رغم دعوته من الجامعة العربية".

وجاء في توضيح نشرته الأمانة العامة للاتحاد، الثلاثاء، أن البكوش توصل بدعوة رسمية من الأمين العام لجامعة الدول العربية، بداية شهر أكتوبر لحضور القمة العربية، لكنه قرر عدم الحضور لأنه لم يتلق دعوة من الدولة المستضيفة للقمة، الجزائر.

ونفى البيان المنشور على الموقع الرسمي للاتحاد، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عدم دعوته من طرف الجامعة العربية، أو التي ربطت عدم مشاركته بـ"الدولة التونسية".

وأورد المصدر ذاته، أن أسباب الغياب، تعود كذلك لتزامن تاريخ القمة مع ندوة أممية أفريقية افتتحها الأمين العام الطيب البكوش، نظمتها اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا بالشراكة مع اتحاد المغرب العربي، وتجمع دول غرب أفريقيا في مدينة مراكش بالمغرب. 

وانطلقت الثلاثاء، اجتماعات القمة العربية الحادية والثلاثين  في الجزائر، وينتظر أن تستأنف اليوم في جلسات عمل علنية وأخرى مغلقة، لاعتماد مشروعات القرارات، ومشروع إعلان الجزائر الذي سيتلى نصه النهائي في ختام القمة.

مواضيع ذات صلة

جعلت الألقاب الفخرية كل شعب يتميّز بطباع خاصة ليس فقط إقليمياً، إنما أيضا على الصعيد العربي والعالمي
جعلت الألقاب الفخرية كل شعب يتميّز بطباع خاصة ليس فقط إقليمياً، إنما أيضا على الصعيد العربي والعالمي

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية في تقرير حديث لها أن المغرب وتونس من ضمن 72 دولة استوفت حكوماتها الحد الأدنى من معايير الشفافية المالية من مجموع 141 بلدا، وفق تقييم شمل الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2021.

وبحسب معطيات تقرير الخارجية الأمريكية الذي أصدرته، أمس الجمعة، فإن 69 دولة من مجموع 141 بلدا لم تستوف الحد الأدنى من معايير الشفافية المالية، ومن بينها الجزائر وموريتانيا وليبيا.

وأشار التقرير إلى أن الجزائر حققت تقدما كبيرا نحو تلبية معايير الشفافية المالية لعام 2022، فيما لم تحقق موريتانيا وليبيا أي تقدم ملحوظ في ذلك الاتجاه.

أين أخفقت الجزائر؟

وفي تقييمه لحكومة الجزائر، لاحظ التقرير أنها احتفظت بحسابات خارج الميزانية وأن مشتريات معينة من معداتها العسكرية لم يشملها التدقيق ومراجعة ميزانيتها المنفذة، مضيفا أنه يمكن تحسين شفافيتها المالية عبر نشر تقارير نهاية السنة خلال فترة زمنية معقولة ونشر تفاصيل إضافية حول الإيرادات والنفقات في الموازنة بما في ذلك الشركات المملوكة للدولة.

ليبيا

أما في ما يخص تقييم ليبيا، أفاد التقرير باستمرار الانقسامات السياسية الداخلية في منع الحكومة من تنفيذ عمليات الموازنة العادية، "مما يؤثر سلبا على شفافية المالية العامة وعمليات الدولة خلال الفترة التي شملها التقرير".

ومن ضمن ما سجله التقرير، أن الميزانيات العسكرية والاستخباراتية لم تكن خاضعة للرقابة المدنية، ولم تستخدم ليبيا مبادئ المحاسبة المقبولة دوليا بشكل كامل، داعيا إياها إلى إتاحة تقارير جهاز الرقابة العليا عن الميزانية المنفذة للحكومة والشركات المملوكة للدولة للجمهور في غضون فترة زمنية معقولة.

موريتانيا

وذكرت الخارجية الأميركية في تقييمها للحكومة الموريتانية، أنها أبقت بعض الحسابات خارج الميزانية دون الخضوع للتدقيق أو الرقابة الكافية، بينما أجهزة الرقابة العليا كانت تفي بالمعايير الدولية للاستقلالية إلا أنها لم تنشر تقارير شاملة وفي الوقت المناسب.

وأضاف المصدر ذاته، أن الحكومة الموريتانية حددت في قانون المساطر والمعايير المتعلقة بمنح رخص استغلال الموارد الطبيعية "لكن لا يبدو أنها تتبع تلك المساطر والمعايير على أرض الواقع"، واقترح اتباع الحكومة لإجراءات من بينها إخضاع الحسابات خارج الميزانية للتدقيق والإشراف المناسبين، ونشر تقارير مراجعة الحسابات في الوقت المناسب من أجل تحسين الشفافية المالية.

المصدر: أصوات مغاربية