Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي
من الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي. مصدر الصورة: حساب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تويتر

توجت مدرسة مغربية، الخميس، بلقب وجائزة "المدرسة المتميزة" في مسابقة "تحدي القراءة العربي" لعام 2022، في الوقت الذي احتل طالب تونسي الرتبة الثانية في التحدي الذي فازت به طالبة سورية. 

وخلال الحفل الختامي للمسابقة تم الإعلان عن فوز مدرسة "المختار جزوليت" المغربية بلقب "المدرسة المتميزة"، حيث توجت بوصفها أفضل مدرسة تدعم القراءة، وحصلت على جائزة مالية بقيمة مليون درهم إماراتي (حوالي 270 ألف دولار أمريكي). 

وحل الطالب التونسي آدم القاسمي في المركز الثاني ضمن مسابقة تحدي القراءة وذلك بعد بلوغه التصفيات النهائية إلى جانب خمسة مشتركين من بينهم السورية شام البكور التي فازت بلقب بطلة تحدي القراءة لهذه السنة. 

شهدت فعاليات الحفل الختامي للمسابقة أيضا تكريم 19 طالبا وطالبة توجوا بالمركز الأول على مستوى بلدانهم وبلغوا التصفيات النهائية للتحدي، من بينهم ممثلو أربع دول مغاربية، هم بالإضافة إلي التونسي آدم القاسمي، المصطفى إنجيه من موريتانيا، إحسان حاضر من المغرب، وسجود رحاحلة من الجزائر. 

يذكر أنه سبق للقب "بطل تحدي القراءة العربي" أن كان من نصيب المنطقة المغاربية خلال دورتين من أصل ست دورات، حيث توج الطفل الجزائري محمد جلود في الدورة الأولى، بينما توجت الطفلة المغربية مريم أمجون باللقب في الدورة الثالثة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Snap election in Italy
جورجيا ميلوني، رئيسة حزب "فراتيلي ديتاليا"

فاز اليمين المتطرف بالانتخابات التشريعية في إيطاليا ما سيشكل منعطفا حاسما في السياسات الإيطالية خصوصا تلك المتعلقة بقضايا الهجرة.

وتتباين آراء المحللين بشأن توجهات صناع القرار الجدد في إيطاليا مع المهاجرين الذين يصل معظمهم من شواطئ البلدان المغاربية.

صعود "اليمين المتطرف"

 تستعد جورجيا ميلوني، رئيسة حزب "فراتيلي ديتاليا"، على ما يبدو لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا بعد أن تزعمت تحالفا محافظا للفوز في الانتخابات العامة التي جرت الأحد.

وتنتمي ميلوني إلى تحالف ثلاثي يضم حزب "الرابطة" اليميني بقيادة ماتيو سالفيني و"فورزا إيطاليا" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني.

ومن المنتظر أن يفوز هذا الائتلاف بغالبية مقاعد البرلمان لتشكيل حكومة توصف بأنها "الأكثر يمينية"  في إيطاليا منذ الحرب العالمية الثانية.

وتتبنى ميلوني، البالغة من العمر 45 عاما، مواقف متشددة حيال ملف الهجرة في تناسق مع حليفها في الائتلاف اليميني الثلاثي، ماتيو سالفيني.

وتواجه إيطاليا في السنوات الأخيرة تحديا كبيرا مع ارتفاع وتيرة الهجرة غير النظامية انطلاقا من سواحل دول شمال إفريقيا من أبرزها تونس.

وقدّر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، هذا الشهر، عدد المهاجرين التونسيين الذين وصلوا إلى الشواطئ الإيطالية بنحو 13500 في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 23 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كرباعي: أوضاع المهاجرين ستتعقد

ويتوقع خبراء أن يبدأ قادة اليمين في تطبيق حملاتهم الانتخابية التي قامت على مناهضة ظاهرة الهجرة غير النظامية

وفي هذا السياق، يقول النائب عن الدائرة الإيطالية بالبرلمان التونسي المنحل والناشط في مجال الدفاع عن حقوق المهاجرين، مجدي كرباعي، إن "الحركات الشعبوية ستختفي وراء قضايا الهجرة للهروب من معالجة التحديات الحقيقية التي تواجهها إيطاليا كأزمة الطاقة والتغير المناخي ونسب التضخم المرتفعة".

وذكّر الكرباعي بالمواقف السابقة لماتيو سالفيني التي تهدف إلى "تعقيد أوضاع المهاجرين من ذلك تمديد فترات الانتظار في مراكز الحجز قبل الترحيل وخفض الدعم الموجه لمراكز إيواء اللاجئين".

وأشار كرباعي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن "الأحزاب الفائزة في الانتخابات توعدت في حملاتها الانتخابية بترحيل أكثر عدد ممكن من المهاجرين غير النظاميين وغلق طريق البحر الأبيض المتوسط والتضييق على مراكز الهجرة".

ورجح المتحدث ذاته "إمكانية عقد الحكومة الإيطالية الجديدة لاتفاقيات ترحيل جديدة للمهاجرين غير النظاميين وإنهاء العمل بإجراءات اللجوء الخاص للعائلات، ما سيقود إلى مزيد تأزيم أوضاع الواصلين الجدد".

الراشيدي: لإيطاليا حسابات اقتصادية مع دول الجنوب

في المقابل، يرى رئيس منظمة "كاديم" المدافعة عن حقوق المهاجرين في المغرب، هشام راشيدي، أن "الخطابات التي يرفعها قادة اليمين في إيطاليا موجهة لتعبئة الرأي العام"، مستبعدا أن "يكون لهذه الخطابات أثر على أرض الواقع".

ومن وجهة نظر راشيدي فإن "المحطة الأهم في قضية الهجرة بإيطاليا تتمثل في الانتخابات البلدية والمحلية نظرا للدور الكبير الذي تلعبه هذه المؤسسات في ما يتعلق بتدبير قضايا المهاجرين".

ويؤكد راشيدي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "إيطاليا ترتبط بمصالح اقتصادية كبيرة مع دول الجنوب كتونس والمغرب والجزائر ومصر بما يحول دون تطبيق مضامين الحملات الانتخابية القائمة على معاداة المهاجرين".

ويعتقد المتحدث ذاته أن "هذه البلدان لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء إهانة رعاياها بما في ذلك المهاجرين الذين وصلوا بطريقة غير نظامية"، مرجحا أن " تتغلب العقلانية على العنصرية في تدبير هذا الملف".

 

المصدر: أصوات مغاربية