Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب
المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب - أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "البارومتر العربي" ونشرت نتائجه، الجمعة، أن 67 في المائة من المغاربة يؤيدون فتح الحدود البرية مع الجزائر.

وتناولت الدورة السابعة من استطلاعات البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية مستقلة، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمغرب وخصصت جزءا من الفصل الأخير للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية التي زادت حدة توترها في السنوات الأخيرة.

وأوضح معدوا الاستطلاع أن التوتر الذي تمر به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين لا تعكسه آراء المواطنين العاديين، حيث صرح 42 في المائة من المستجوبين بأنهم يؤيدون فتح الحدود البرية بين البلدين، بينما قال 25 في المائة إنهم يؤيدون الخطوة وبشدة، مقابل 17 في المائة قالوا إنهم يعارضون فتحها.

ولا تزال الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994 بعد تفجيرات فندق "أطلس أسني" بمراكش، إذ فرض الملك الراحل الحسن الثاني التأشيرة على الجزائريين لدخول البلاد، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية بين البلدين.

وفي عام 2021، توترت من جديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي المدني والعسكري، بعد أسابيع من إعلانها قطع العلاقات مع المغرب واتهامها للرباط بـ"أعمال عدائية"، وهو ما تنفيه هذه الأخيرة التي "تأسفت" حينها للقرار الجزائري.

ويؤيد 68 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فتح الحدود الجوية بين البلدين، بينما يعارضه 15 في المائة.

وعلق معدوا الاستطلاع على تلك النتائج بالقول: "نتائج الباروميتر العربي تظهر بوضوح أن المواطنين العاديين لا يحبذون هذه الإجراءات (غلق الحدود البرية والجوية)، المغاربة في سن 30 عاما فأكبر ومن يعيشون بجهات الشمال بالمغرب يقبلون أكثر بقدر طفيف على القول بفتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر".

وأوضح الاستطلاع أن المواطنين المغاربة شرق البلاد "يشعرون بآثار أكبر لفتح الحدود"، ويؤيدون بنسبة 90 في المائة إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة الجزائر، كما يؤيدون بنسبة 94 في المائة إعادة فتح الحدود الجوية بين البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

يقدم معرض ينطلق في باريس، الثلاثاء، بعنوان "حبيبي، ثورات الحب"، لأول مرة، رحلة عبر مجتمع الكوير (أحرار الهوية الجنسية) في العالم العربي وضمنه البلدان المغاربية، طارحا مجموعة من القضايا الجندرية.

ويتمثل هدف هذا المعرض الذي يستضيفه  "معهد العالم العربي"، في "إظهار واقع وما بقي غير مرئي لفترة طويلة جدا"، أي الحركة الثقافية للعالم العربي بشأن هذه المسائل، كما أكد رئيس المعهد جاك لانغ لوكالة فرانس برس.

في المجموع، يقدم المعرض أعمال 23 فناناً "رسامون ومصورون وفنانون ومصورون ضوئيون..." من بلدان المغرب والمشرق وإيران وأفغانستان، وكذلك لمغتربين.

وقالت القيّمة على المعرض إيلودي بوفار لوكالة فرانس برس:"الفكرة هي أن نقدم للجمهور هذه الوفرة بشأن هذه المواضيع، وحقيقة أنّ هناك جيلاً شاباً يستغل هذه المواضيع ويجعلها المصدر الأساسي لإبداعاته".

وهي وفرة نجدها في الفن السابع بفيلمي "Le bleu du caftan" عن المثلية الجنسية في المغرب، أو "Joyland" وهو فيلم باكستاني تؤدي بطولته ممثلة عابرة جنسيا. وعُرض الفيلمان في مهرجان كان السينمائي بدورته الأخيرة.

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

والأدب ليس استثناء في هذا الشأن، مع كتاب "La petite derniere" للكاتبة الفرنسية الجزائرية الأصل، فاطمة دعاس، والذي يدور حول رفضها الاختيار بين مثليتها الجنسية وعقيدتها الإسلامية، وقد تسبب الكتاب بضجة كبيرة عند إطلاقه قبل عامين.

ولكن، رغم أن هذه المسائل مطروحة في العالم العربي، فإنها تبقى من المحرمات في ظل الحظر الكبير للمثلية الجنسية، التي يُعاقب عليها أحياناً بالإعدام، كما الحال في إيران والسعودية.

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

في يونيو، لم يحصل فيلم "Lightyear" للرسوم المتحركة من إنتاج شركة "بيكسار"، على ترخيص للبث في عشرات الدول في الشرق الأوسط وآسيا، من بينها مصر والسعودية، بسبب مشهد يُظهر قبلة بين امرأتين.

 "فريد"

من جانبه، قال خالد عبد الهادي المنسق المشارك للمعرض لوكالة فرانس برس "نحن نعلم أن هذا المعرض فريد على الصعيدين الدولي والإقليمي".

وأسس هذا الأردني في العام 2007 موقع "My.Kali" المخصص لإيصال صوت مجتمع الكوير في العالم العربي.

ومن بين المواضيع الحاضرة في المعرض، توثيق قصص المنفى وتجارب المغتربين، مثل سلسلة الصور الفوتوغرافية بالأبيض والأسود للسوداني صالح بشير التي تروي رحلة عصام، بعد مغادرته السودان إلى مصر قبل أن يجد ملاذا في السويد.

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

وهناك أيضاً صور المصور الضوئي فادي الياس الذي يرسم صورة للاجئين سوريين في ألمانيا، من خلال استخدام أسلوب التشويش في التصوير، حيث تجسّد صوره بغموضها صعوبة عيش الهوية الجنسية للفرد.

وتضاف إلى قصص المنفى، الحاجة إلى توثيق ذكرى،  ونفّذ هذا العمل الدقيق المصور اللبناني محمد عبدوني الذي يتابع منذ التسعينات قصص نساء متحولات.

بدورها، قالت الفنانة التونسية عائشة السنوسي لوكالة فرانس برس "عملية الجمع والأرشفة هي أيضا طريقة للقول إننا هنا وإننا جزء من المجتمع".

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

وفي "Sepulture aux noye.e.s" ("مدفن للغرقى والغارقات")، تتخيل الفنانة مدفنا يعود إلى حضارة للمثليين كان البحر الأبيض المتوسط قد ابتلع بقاياها.

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

جانب من معرض "حبيبي، ثورات الحب"

ويظهر موضوع الجسد في كل مكان، وهو يتمثل جزئيا في أعمال الفنان الإيراني المنفي في فرنسا، علي رضا شجاعيان، الذي في لوحاته، يبدو الرجال في وضعيات تلذذ وضعف، في تناقض مع صورة الرجولة التقليدية.

 

المصدر: موقع الحرة