Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A man trapped in rubble reacts while debris is removed to work on his rescue in Hatay on February 7, 2023, a day after a 7,8…
ما زالت عمليات الإنقاذ متوصلة لانتشال ناجين

انضمت دول مغاربية إلى الجهود الدولية لمساندة تركيا وسوريا في جهود إنقاذ العالقين إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين مخلفا آلاف القتلى والمصابين، فضلا عن تقديم مساعدات للتكفل بالناجين.

الجزائر .. فرق حماية مدنية ومساعدات غذائية وطبية 

كانت الجزائر قد أرسلت  الإثنين فوجا من عناصر الحماية إلى تركيا للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإغاثة.

وقال مسؤول بالحماية المدنية في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن الفريق يضم "89 عضوا مصنفا على المستوى الدولي في التدخل وتسيير الكوارث الكبرى".

كما  أعلنت الجزائر عن نيتها إرسال فوج آخر من عناصر الحماية المدنية إلى سوريا للمساهمة في عمليات الانقاذ والإغاثة.

ولاحقا، بعثت الجزائر من القاعدة العسكرية بوفاريك شحنة تضم 210 أطنان من المساعدات العاجلة نحو تركيا وسوريا.

وتضم هذه الشحنة 115 طنا من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والخيام موجهة إلى سوريا، فضلا عن شحنة أخرى تتكون من 95 طنا موجهة لأنقرة.

تونس.. مساعدات غذائية ودعوة الأطر الطبية إلى التطوع

كشف مصدر بالرئاسة التونسية في تصريح لوكالة الأنباء التونسية أنه "سيتم إرسال 14 طنا من الأغطية والطعام وحليب الأطفال إلى البلدين، كما سيتولى الهلال الأحمر التونسي منح مساعدات عاجلة للمتضرّرين ستتولى طائرات عسكرية نقلها".

كما سيتم إرسال فرق من الحماية المدنية، فضلا عن توجيه الهلال الأحمر بهذا البلد المغاربي دعوة إلى الأطباء والممرضين للمشاركة في البعثة التونسية لدعم جهود الإنقاذ.

تُعرب تونس عن تضامنها التام مع أشقائها في كل من سوريا وتركيا على إثر الزلزال المدمّر الذيّ جدّ صباح اليوم وأسفر عن خسائر...

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Monday, February 6, 2023

ليبيا.. مساعدات إنسانية وفريق إنقاذ

أرسلت حكومة الوحدة الوطنية، الثلاثاء، شحنة مساعدات إنسانية، وفريق إنقاذ ليبي إلى تركيا للمشاركة في عمليات البحث والإغاثة.

وأوردت وكالة الأنباء الليبية أن فريق الإنقاذ، الذي غادر مطار معيتيقة صباح الثلاثاء، يضم أفرادا من هيئة السلامة  وأجهزة الطب العسكري وطب الدعم والطوارئ وجهاز المباحث الجنائية.

غادر صباح اليوم الثلاثاء الفريق المكلف من #حكومة_الوحدة_الوطنية والمتكون من هيئة السلامة الوطنية وأجهزة الطب العسكري وطب...

Posted by ‎Government of National Unity حكومة الوحدة الوطنية‎ on Tuesday, February 7, 2023

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

أعلام البلدان المغاربية
أعلام البلدان المغاربية

كشف تقرير سنوي حديث للأمم المتحدة عن تصدر الجزائر لترتيب الدول المغاربية في مؤشر التنمية البشرية لعام 2021، حيث أحرزت تقدما في الترتيب إلى جانب ليبيا مقارنة مع عام 2020، بينما تراجعت كل من تونس والمغرب وحافظت موريتانيا على ترتيبها العالمي.

وبحسب معطيات التقرير الأممي للتنمية البشرية الصادر الخميس، فإن الجزائر تقدمت بخمس مراكز حيث انتقلت من المرتبة 96 إلى 91 في الترتيب العالمي، وارتفع مؤشر تنميتها إلى 0.745 فيما وصل أمد الحياة إلى 76.4 سنة ومتوسط سنوات الدراسة 14.6 ومتوسط الدخل الفردي 10.800 دولار.

واحتلت تونس المرتبة الثانية مغاربيا و97 عالميا رغم تراجعها بثلاثة مراكز، وذكر التقرير أن مؤشر تنميتها تراجع إلى 0.731، وبلغ أمد الحياة فيها 73.8 سنة ومتوسط سنوات الدراسة 15.4، في حين بلغ متوسط الدخل الفردي 10.258 دولار.

وجاءت ليببا في المرتبة الثالثة مغاربيا و104 عالميا، مسجلة تقدما ملموسا بـ 13 مركزا و0.718 نقطة في مؤشر التنمية و71.9 في أمد الحياة و12.9 في متوسط سنوات الدراسة، فيما بلغ متوسط الدخل الفردي 15.336 دولار.

وتراجع المغرب بمركز واحد محققا المرتبة الرابعة مغاربيا و123 عالميا، بـ0.683 نقطة في مؤشر التنمية، وأمد حياة وصل إلى 74 سنة و14.2 سنة في متوسط سنوات الدراسة، و7.303 دولار في متوسط الدخل الفردي.

وحافظت موريتانيا على ترتيبها السابق عام 2020، حيث تذيلت قائمة الترتيب المغاربي وحلت في المرتبة 158 عالميا، مسجلة 0.556 نقطة في مؤشر التنمية و64.4 في أمد الحياة و9.4 في متوسط سنوات الدراسة، وبمتوسط دخل فردي وصل إلى 5.075 دولار.

"تراجع التنمية عالميا"

وأفاد التقرير الأممي الذي شمل 191 دولة وصدر بعنوان "زمن بلا يقين، حياة بلا استقرار: صياغة مستقبلنا في عالم يتحول"، بأن الأزمات المتعددة تعيق التقدم في مجال التنمية البشرية التي تتراجع في الغالبية العظمى من البلدان.

وسجل التقرير أن "جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا تتصدر قائمة الأحداث التي تسببت في حدوث اضطراب عالمي كبير، إضافة إلى التهديد اليومي للعالم نتيجة الكوارث المناخية والبيئية".

وأشار المصدر ذاته، إلى أنه للمرة الأولى منذ 32 عاما التي قام خلالها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحسابها، انخفض مؤشر التنمية البشرية الذي يقيس الصحة والتعليم ومستوى المعيشة في البلدان على مستوى العالم لمدة عامين متتاليين.

المصدر: أصوات مغاربية