Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

En esta imagen de archivo, las pantallas muestran las votaciones de la Asamblea General de Naciones Unidas a favor de una…
الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيف)

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه مطالبتها روسيا بسحب قواتها "فورا وبشكل كامل ودون أي شروط" من أوكرانيا، وهو القرار الذي أيدته أربعة بلدان مغاربية في حين امتنعت واحدة عن التصويت.

وبحسب ما نشر موقع الأمم المتحدة فقد جاءت نتيجة التصويت على القرار بتأييد 141 دولة ومعارضة 7 وامتناع 32 عن التصويت. 

وتضمنت نتيجة التصويت تأييد كل من تونس وليبيا والمغرب وموريتانيا للقرار في حين امتنعت الجزائر عن التصويت. 

وأعادت الجمعية العامة تأكيد "التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية داخل حدودها المعترف بها دوليا"، كما شددت في القرار على "ضرورة التوصل في أقرب وقت ممكن إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا".

ودعت إلى "الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا"، وشددت على "ضرورة كفالة المساءلة عن الجرائم الأشد خطورة، وفق تصنيف القانون الدولي، المرتكبة على أراضي أوكرانيا من خلال تحقيقات ومحاكمات عادلة ومستقلة على المستوى الوطني أو الدولي وكفالة إنصاف الضحايا".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت خلال جلسة استثنائية في بداية شهر مارس من العام الماضي، أي بعد أيام من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا على قرارا يطالب روسيا بالانسحاب "بشكل فوري وغير مشروط" من أوكرانيا.

وصوتت تونس وموريتانيا وليبيا لصالح ذلك القرار الذي حظي بتأييد 141 صوتا، بينما امتنعت الجزائر عن التصويت، في حين غاب المغرب عن تلك الجلسة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جعلت الألقاب الفخرية كل شعب يتميّز بطباع خاصة ليس فقط إقليمياً، إنما أيضا على الصعيد العربي والعالمي
جعلت الألقاب الفخرية كل شعب يتميّز بطباع خاصة ليس فقط إقليمياً، إنما أيضا على الصعيد العربي والعالمي

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية في تقرير حديث لها أن المغرب وتونس من ضمن 72 دولة استوفت حكوماتها الحد الأدنى من معايير الشفافية المالية من مجموع 141 بلدا، وفق تقييم شمل الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2021.

وبحسب معطيات تقرير الخارجية الأمريكية الذي أصدرته، أمس الجمعة، فإن 69 دولة من مجموع 141 بلدا لم تستوف الحد الأدنى من معايير الشفافية المالية، ومن بينها الجزائر وموريتانيا وليبيا.

وأشار التقرير إلى أن الجزائر حققت تقدما كبيرا نحو تلبية معايير الشفافية المالية لعام 2022، فيما لم تحقق موريتانيا وليبيا أي تقدم ملحوظ في ذلك الاتجاه.

أين أخفقت الجزائر؟

وفي تقييمه لحكومة الجزائر، لاحظ التقرير أنها احتفظت بحسابات خارج الميزانية وأن مشتريات معينة من معداتها العسكرية لم يشملها التدقيق ومراجعة ميزانيتها المنفذة، مضيفا أنه يمكن تحسين شفافيتها المالية عبر نشر تقارير نهاية السنة خلال فترة زمنية معقولة ونشر تفاصيل إضافية حول الإيرادات والنفقات في الموازنة بما في ذلك الشركات المملوكة للدولة.

ليبيا

أما في ما يخص تقييم ليبيا، أفاد التقرير باستمرار الانقسامات السياسية الداخلية في منع الحكومة من تنفيذ عمليات الموازنة العادية، "مما يؤثر سلبا على شفافية المالية العامة وعمليات الدولة خلال الفترة التي شملها التقرير".

ومن ضمن ما سجله التقرير، أن الميزانيات العسكرية والاستخباراتية لم تكن خاضعة للرقابة المدنية، ولم تستخدم ليبيا مبادئ المحاسبة المقبولة دوليا بشكل كامل، داعيا إياها إلى إتاحة تقارير جهاز الرقابة العليا عن الميزانية المنفذة للحكومة والشركات المملوكة للدولة للجمهور في غضون فترة زمنية معقولة.

موريتانيا

وذكرت الخارجية الأميركية في تقييمها للحكومة الموريتانية، أنها أبقت بعض الحسابات خارج الميزانية دون الخضوع للتدقيق أو الرقابة الكافية، بينما أجهزة الرقابة العليا كانت تفي بالمعايير الدولية للاستقلالية إلا أنها لم تنشر تقارير شاملة وفي الوقت المناسب.

وأضاف المصدر ذاته، أن الحكومة الموريتانية حددت في قانون المساطر والمعايير المتعلقة بمنح رخص استغلال الموارد الطبيعية "لكن لا يبدو أنها تتبع تلك المساطر والمعايير على أرض الواقع"، واقترح اتباع الحكومة لإجراءات من بينها إخضاع الحسابات خارج الميزانية للتدقيق والإشراف المناسبين، ونشر تقارير مراجعة الحسابات في الوقت المناسب من أجل تحسين الشفافية المالية.

المصدر: أصوات مغاربية