Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2023.. هذا ترتيب البلدان المغاربية 

02 مارس 2023

أظهر تصنيف حديث لمؤسسة "هيريتيج" الأميركية للدراسات، تصدر المغرب بلدان المنطقة المغاربية في "مؤشر الحرية الاقتصادية" لعام 2023، تليه موريتانيا (المركز الثاني) وتونس (المركز الثالث) والجزائر (المركز الرابع) بينما لم يشمل التصنيف ليبيا.

وبحسب معطيات التصنيف، فقد حل المغرب في الرتبة 97 عالميا برصيد 58.4 نقط من أصل 100 نقطة، بينما حلت موريتانيا في الرتبة 117 عالميا بـ55.3 نقط، ثم تونس في الرتبة 132 بـ52.9 نقط، بينما حلت الجزائر في الرتبة 168 بـ43.2 نقط.

وسجل التصنيف تراجع كل من المغرب وتونس والجزائر في درجاتها مقارنة مع العام الماضي، بينما لم تشهد درجات موريتانيا تغييرا، في حين عزا عدم تصنيف ليبيا إلى نقص البيانات الموثوقة.

ويعتمد المؤشر على أربعة معايير أساسية في التصنيف تشمل سيادة القانون ودور الحكومات والكفاءة التنظيمية وانفتاح الأسواق، وقد شمل مؤشر هذه النسخة 184 بلدا تم تصنيفها وفق 6 فئات وهي حرة، حرة غالبا، متوسطة الحرية، غير حرة غالبا، مقيدة، وغير مصنفة. 

وفي هذا السياق، صنف المؤشر المغرب وموريتانيا وتونس ضمن فئة دول "غير حرة غالبا"، بينما صنف الجزائر في فئة دول ذات اقتصاد "مقيد"، وجاءت ليبيا في فئة دول "غير مصنفة".

وعلى الصعيد العالمي، تصدرت سنغافورة التصنيف بتسجيلها 83.9 نقط، تلتها سويسرا في المركز الثاني بـ 83.8 نقط، ثم إيرلندا في المركز الثالث بـ 82 نقطة، وتايوان في المركز الرابع بـ 80.7 نقط، ونيوزيلندا في المركز الخامس بـ 78.9 نقط.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عبد الله باثيلي سنة 2007
عبد الله باثيلي سنة 2007

انضمت موريتانيا إلى المغرب والجزائر في ترحيبها بتعيين الدبلوماسي السنغالي، عبد الله باثيلي، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسا لبعثة الدعم للأمم المتحدة بليبيا. 

وعبّرت وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية، في بيان، نقلته وكالة الأنباء الرسمية، الأحد، عن ارتياحها لتعيين باثيلي، مهنئة إياه على "هذه الثقة المستحقة".

وحثت الخارجية الموريتانية "جميع الفرقاء الليبيين على التعاون الكامل معه، وتغليب الحوار كسبيل أوحد لتخفيف التوترات وتجاوز العقبات الحالية وصيانة المصالح العليا للشعب الليبي الشقيق"، على حد قول البيان.

ويأتي الموقف الموريتاني لينضاف إلى موقف كل من المغرب والجزائر المرحب أيضا بقرار التعيين. 

وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان، الأحد، إن "المملكة المغربية تعرب عن دعمها الكامل للمبعوث الأممي الجديد".

وأضافت أنها "تؤكد على استعدادها التام للتعاون معه من أجل المساهمة الفعالة في الجهود المبذولة لتوصل الأطراف الليبية للتوافقات الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية كسبيل وحيد لتخطي الوضع الحالي".

بدورها، أعلنت الجزائر، السبت، استعدادها للتعاون" الوثيق" مع المبعوث الجديد.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، نقلته وكالة الأنباء الرسمية، "يعد البروفيسور باثيلي دبلوماسيا بارزا وملتزما بقضايا الوحدة الإفريقية، وله رصيد ثري من المساهمات المعتبرة في الجهود الرامية لتعزيز الحلول السلمية عبر التفاوض في عديد حالات الصراع المعقدة".

ودعت الوزارة "جميع الأطراف الليبية إلى التعاون الكامل مع البروفيسور باثيلي والاستفادة من هذا التطور الإيجابي من أجل تحقيق نقلة جماعية تراعي مصالح الشعب الليبي الشقيق"، وفق البيان. 

ومحليا، سارع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، إلى الترحيب بقرار التعيين.

وقال في تغريدة على تويتر "نرحب بتعيين عبد الله باثيلي مبعوثا أمميا جديدا إلى ليبيا. ونؤكد من جانبنا دعمنا الكامل لعمله وسندفع باتجاه الحل السياسي الشامل الذي يعجل بإصدار قاعدة دستورية توافقية، لإجراء الانتخابات". 

بدوره، رحّب رئيس حكومة الاستقرار التي عينها مجلس النواب، فتحي باشاغا، بقرار التعيين، وأضاف "نتطلع للتعاون والعمل المشترك بما يسهم في استقرار ليبيا وترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة وإجراء الانتخابات وفق خارطة طريق تضمن توافر معايير النزاهة والشفافية".

وأكدت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، السبت، في بيان، تعيين الوزير السنغالي السابق خلفا للمبعوث الأممي السابق، يان كوبيش، الذي استقال العام الماضي عندما تعثرت الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى حل الصراع القائم في هذا البلد المغاربي. 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات