Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

برج إيفل
برج إيفل

أقر شاب اعتقل لحمله سكينا في برج إيفل بباريس أنه كان ينوي الاعتداء على جندي، بحسب ما أفاد به مصدر أمني قريب من التحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد.

وأضاف المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته أن الشاب (19 عاما) لديه تاريخ من الاضطرابات النفسية، وأقر أثناء التحقيق أنه كان على اتصال بشخص من تنظيم داعش شجعه على طعن جندي في المعلم السياحي الباريسي.

وأعلنت الشركة المستثمرة لبرج إيفل أن الشاب اعتقل أثناء محاولته اقتحام إحدى نقاط التفتيش التابعة للبرج ليل السبت من دون وقوع إصابات.

وأفاد مصدر قضائي للوكالة أن الشاب مر من بين الحرس قبل أن يصرخ "الله أكبر"، مضيفا أنه فرنسي من أصل موريتاني، وكان قد غادر مستشفى للأمراض النفسية في يوليو.

تحديث: 14:40 تغ

أعلنت الشركة المستثمرة لبرج إيفل، في بيان الأحد، أنه جرى توقيف رجل يحمل سكينا بينما كان يحاول اقتحام إحدى نقاط المراقبة الأمنية للمعلم الباريسي الشهير مساء السبت.

وأوضح البيان أنه "تمت السيطرة بسرعة" على الرجل الذي وصل بمفرده على ما يبدو "وجرى توقيفه"، من دون أن تعرف دوافعه أو ملابسات محاولة اقتحامه نقطة المراقبة.

ولم يكشف عن عدد الزوار الذين كانوا في برج إيفل عند وقوع الحادثة.

وتستهدف فرنسا منذ يناير 2015 بهجمات يشنها متطرفون تتمثل بموجة اعتداءات أسفرت عن سقوط 339 قتيلا في المجموع.

 

المصدر: وكالات 

مواضيع ذات صلة

2024 Summit of the Forum on China-Africa Cooperation, in Beijing
صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة

تفاعل مدونون موريتانيون على صفحات فيسبوك مع صورة للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني خلال مشاركته في القمة التاسعة لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي يختتم فعالياته اليوم بالعاصمة بيكين.

ويشارك الغزواني بصفته رئيسا للجمهورية الموريتانية ورئيسا للاتحاد الإفريقي إلى جانب نحو 50 زعيما ومسؤولا أفريقيا في القمة بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وظهر غزواني في صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة في الصف الثاني وراء كل من الرئيس الصيني تشي جينبينغ والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي.

وأثار موقع الرئيس الموريتاني في الصورة الجماعية جدلا بين المدونين، حيث تساءل بعضهم عن أسباب "تهميش" رئيسهم الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس الاتحاد الإفريقي.

وكتب أوبك المعلوم "على الدبلوماسية الموريتانية توضيح لنا أسباب عدم احتلال الرئيس الموريتاني رئيس الاتحاد الإفريقي المكان اللائق لمكانته بجنب الرئيس الصيني".  

في هذا المنحى نفسه، تساءلت صفحة "المنصة" الإخبارية بدورها عن الأسباب ودونت "هل هو تجاهل بروتوكولي، أم إهمال مقصود لرئيس الاتحاد الإفريقي؟".

وأردفت "كيف يمكن لرئيس يقود اتحادًا يضم أمة قارة، ويملك تجربة طويلة في القيادة والحكم، أن يُركن إلى الصف الثاني؟ أليس من المفترض، بروتوكوليا، أن يكون في وسط مقدمة الصورة، ذلك المكان الذي يليق بمن يقف على هرم أكبر منظمة إقليمية في القارة الإفريقية؟".

وتابعت "هل كان هذا التواضع في الاستقبال مقصودًا؟ أم هو جهل في الأدبيات البروتوكولية التي تتطلب الاحترام والتقدير لمن يشغل مناصب كهذه؟".

بدوره قال محمد عبد الله إن موقع الرئيس الموريتاني "لا يجب أن يتكرر مستقبلا"، مضيفا "من المفترض أن يكون في الصف الأمامي جنبا إلى جنب مع صاحب الدعوة الرئيس الصيني".

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الصورة، كتب يزيد به ولد سيديا "توضيحا للحق لاحظت كثيرا من الإعلاميين والمدونين ينتقدون الترتيب في الصورة غير مضطلعين على السبب في ذلك".

وتابع "الرئيس السنغالي هو الرئيس الدوري للمنتدى، بالتالي بروتوكوليا يكون بجانب الرئيس المضيف، أما الرئيس غزواني هو فقط رئيس الاتحاد الإفريقي".

من جهته، أرجع المدون تقي الله السبب وراء وقوف الغزواني في الصف الثاني لـ"تواضع" الأخير، وفق تعبيره.

وتسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في فبراير الماضي الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي لسنة 2024، خلفا للرئيس الدوري المنتهية ولايته رئيس جزر القمر غزالي عثماني.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ في افتتاح القمة الصينية الإفريقية بتمويل مشاريع في القارة بقيمة 50 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة، كما تعهد بالرفع من مستوى التعاون بين بيكين والدول الإفريقية في الكثير من المجالات.

المصدر: أصوات مغاربية