انضمت موريتانيا إلى حملة مقاطعة بعض المنتجات والخدمات، والتي كانت قد انطلقت من باقي البلدان المغاربية، وخصوصا الجزائر والمغرب.
ودعت حملة المقاطعة بموريتانيا إلى مقاطعة شركات الاتصالات، من خلال شن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حملة عبر هاشتاغ "#خليها_تفلس"، احتجاجا على "غلاء أسعار خدمات الاتصال، مقابل رداءة الإنترنت والمكالمات"، وفقهم.
وأوضح موريتانيون، من خلال تدوينات على فيسبوك، أنهم يعتزمون مقاطعة إحدى شركات الاتصالات الموريتانية في اليوم الأول من شهر رمضان المقبل.
وأوضح مدونون أنهم "يضطرون لأداء مبالغ مالية مقابل خدمات اتصالات وإنترنت لا ترقى إلى مستوى ما يرغبون فيه".
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، عن إطلاق برنامج تعليمي يستهدف تلقين 10 آلاف تلميذ موريتاني علوم الحاسوب وأنشطة تربط بين التعليم والتكنولوجيا وكرة القدم، في سابقة في القارة الأفريقية.
جاء ذلك في لقاء نظم بالعاصمة نواكشوط، بحضور هدى باباه وزيرة التربية الموريتانية، وماوريسيو ماكري الرئيس التنفيذي لمؤسسة FIFA، وأحمد يحيى رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم.
التركيز على تعليم التلاميذ التعامل مع التكنولوجيا، واكتساب المهارات وتعزيز فرصهم في العثور على عمل مستقبلاً 💻
شهد برنامج التعليم الرقمي لمؤسسة FIFA نقلة نوعية مع إطلاقه في أفريقيا، إذ أصبحت 🇲🇷 موريتانيا @ffrim_AR أول دولة في القارة تنضم لهذه المبادرة:
وتستهدف هذه المبادرة تكوين 10 آلاف تلميذ من الذين تتراوح أعمارهم بين ستة و12 عاما، حيث سيكون بإمكانهم تعلم مهارات جديدة تعزيز فرصهم في العثور على عمل مستقبلا.
وعبر ماوريسيو ماركي، في تصريح نقله موقع "فيفا"، عن سعادته باختيار موريتانيا لإطلاق مبادرة المؤسسة في القارة الأفريقية، واصفا ذلك بـ"اللحظة المميزة".
وأضاف "لا يزال البرنامج في بداياته، ولكننا بدأنا نشهد فوائده في دول أخرى. ما يمكن أن يجلبه لأطفال موريتانيا يجعلنا نشعر بحماسة بالغة، ويُجسِّد جوهر إنشاء مؤسسة FIFA".
من جانبها، أوضحت وزيرة التربية الوطنية الموريتانية هدى باباه، في بيان صحفي، أن المبادرة الذي بلغت كلفتها 1.3 مليون دولار ستشمل إلى جانب 10 آلاف طفل ما يربو على 40 مدير مؤسسة تعليمية و240 مدرسا ميدانيا و15 مكونا.
وأشارت إلى "الأرضية مواتية لتحقيق النتائج المرجوة، من هذه الاتفاقية سواء من خلال الحاجة إلى مواكبة التحول الرقمي، أو من خلال محورية الفئة المستهدفة في السياسة العامة للحكومة".
وبذلك تكون موريتانيا أول بلد أفريقي يستفيد من هذه المبادرة التي أطلقها فيفا العام الماضي بمملكة بليز في أميركا الوسطى ثم انضمت إليها الباراغواي في بداية العام الجاري، وبلغ مجموع المستفيدين منها في البلدين 30 ألف طفل.
وذكر موقع فيفا أن فكرة المبادرة تقوم على "ردم الهوة الرقمية" بين المدن والقرى، وذلك من خلال توزيع حواسيب محمولة على الأطفال، إلى جانب إشراك أسرهم والمعلمين في أنشطة أخرى موازية.