انضمت موريتانيا إلى حملة مقاطعة بعض المنتجات والخدمات، والتي كانت قد انطلقت من باقي البلدان المغاربية، وخصوصا الجزائر والمغرب.
ودعت حملة المقاطعة بموريتانيا إلى مقاطعة شركات الاتصالات، من خلال شن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حملة عبر هاشتاغ "#خليها_تفلس"، احتجاجا على "غلاء أسعار خدمات الاتصال، مقابل رداءة الإنترنت والمكالمات"، وفقهم.
وأوضح موريتانيون، من خلال تدوينات على فيسبوك، أنهم يعتزمون مقاطعة إحدى شركات الاتصالات الموريتانية في اليوم الأول من شهر رمضان المقبل.
وأوضح مدونون أنهم "يضطرون لأداء مبالغ مالية مقابل خدمات اتصالات وإنترنت لا ترقى إلى مستوى ما يرغبون فيه".
بدأ وفد من مجموعة البنك الدولي، الإثنين، زيارة إلى موريتانيا تستمر ثلاثة أيام، ويلتقي خلالها عددا من المسؤولين الموريتانيين.
ويرأس الوفد نائب رئيس البنك الدولي، المكلف بوسط وغرب أفريقيا، أوسمان جاكانا، الذي افتتح اجتماعاته مع المسؤولين بهذا البلد المغاربي بلقاء وزير الاقتصاد والمالية، سيد أحمد ولد ابوه.
*عدد من أعضاء الحكومة يعقدون جلسة عمل مع البعثة المشتركة للبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية* عقد معالي وزير الاقتصاد...
والثلاثاء، عقد أعضاء بالحكومة الموريتانية، بينهم وزير الاقتصاد والمالية، سيد أحمد ولد أبوه، جلسة عمل مع بعثة البنك الدولي تم خلالها مناقشة ملف الإطار الإستراتيجي للشراكة بين الطرفين خلال السنوات الخمس المقبلة.
وحسب بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية، فقد "عبر الجانبان عن تثمين وضرورة تعزيز الشراكة والتعاون الذي يربط بينهما والذي أثمر محفظة مشاريع هامة ومتنوعة".
ويمول البنك الدولي العديد من المشروعات بهذا البلد المغاربي في مجالات متعددة منها الحماية الاجتماعية والصحة واللامركزية وتمكين الشباب وغيرها.
وفي ماي الفائت، وقعت موريتانيا مع البنك اتفاق تمويل بنحو 36 مليون دولار لزيادة فعالية وكفاءة نظام شبكة الأمان الاجتماعي وتغطيته للأسر الفقيرة والهشة.
ويهدف هذا التمويل أيضا إلى توسيع المستفيدين من خدمات المنظومة الوطنية للحماية الاجتماعية ودمج اللاجئين الموجودين بهذا البلد المغاربي.