Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Ukrainian tourists walk in the arrival hall of the Internatioanal Boryspil airport outside Kiev after their plane landed from…
السلطات الموريتانية وضعت كاميرات حرارية في كل من مطاري نواكشوط ونواذيبو للكشف عن الفيروس

قالت صحيفة موريتانية، إن السلطات وضعت مواطنا صينيا في حجز طبي بالعاصمة نواكشوط في انتظار إجراء فحوصات طبية والتأكد من أنه غير مصاب بفيروس كورونا، الذي أثار مخاوف عالمية منذ أن ظهر في مدينة ووهان الصينية في 31 ديسمبر الماضي.

ونقلت صحيفة "الأخبار" المحلية، عن مصادر لم تسمها، أن المواطن الصيني نُقل الاثنين إلى المستشفى بعد أن أصيب بزكام، وينتظر إجراء فحوصات للتأكد من عدم إصابته بكورونا.

وأضاف المصدر ذاته أن "المواطن الصيني المحتجز قدم إلى موريتانيا من الصين يوم 19 يناير الجاري".

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الموريتانية، مساء الإثنين، أن الطواقم الصحية الموريتانية جاهزة. وأضافت، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن "الوضع الصحي سليم، وخال من أي شبهات تتعلق بالمرض الناتج عن فيروس كورونا".

وتابعت "فور الإعلان عن المرض شكلت وزارة الصحة خلية متعددة الأطراف لمتابعة التطورات الصحة المرتبطة بالأمر، واقتراح الإجراءات التي يلزم اتخاذها لتأمين البلاد من دخول مشتبه بهم ومراقبة الوضعية على الميدان".

وأشارت الوزارة إلى أن "الخلية تداوم على مدار الساعة بإعداد تقرير يومي عن الحالة الصحية ومراقبة المعابر الحدودية"، بالإضافة إلى تعبئة "كاميرات حرارية للكشف عن المرض في كل من مطار نواكشوط الدولي ومطار نواذيبو الدولي".

مواضيع ذات صلة

واجهة مدرسة خاصة في العاصمة الموريتانية نواكشوط (أرشيف)
واجهة مدرسة خاصة في العاصمة الموريتانية نواكشوط (أرشيف)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، عن إطلاق برنامج تعليمي يستهدف تلقين 10 آلاف تلميذ موريتاني علوم الحاسوب وأنشطة تربط بين التعليم والتكنولوجيا وكرة القدم، في سابقة في القارة الأفريقية.

جاء ذلك في لقاء نظم بالعاصمة نواكشوط، بحضور هدى باباه وزيرة التربية الموريتانية، وماوريسيو ماكري الرئيس التنفيذي لمؤسسة FIFA، وأحمد يحيى رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم.

وتستهدف هذه المبادرة تكوين 10 آلاف تلميذ من الذين تتراوح أعمارهم بين ستة و12 عاما، حيث سيكون بإمكانهم تعلم مهارات جديدة تعزيز فرصهم في العثور على عمل مستقبلا.

وعبر ماوريسيو ماركي، في تصريح نقله موقع "فيفا"، عن سعادته باختيار موريتانيا لإطلاق مبادرة المؤسسة في القارة الأفريقية، واصفا ذلك بـ"اللحظة المميزة".

وأضاف "لا يزال البرنامج في بداياته، ولكننا بدأنا نشهد فوائده في دول أخرى. ما يمكن أن يجلبه لأطفال موريتانيا يجعلنا نشعر بحماسة بالغة، ويُجسِّد جوهر إنشاء مؤسسة FIFA".

من جانبها، أوضحت وزيرة التربية الوطنية الموريتانية هدى باباه، في بيان صحفي، أن المبادرة الذي بلغت كلفتها 1.3 مليون دولار ستشمل إلى جانب 10 آلاف طفل ما يربو على 40 مدير مؤسسة تعليمية و240 مدرسا ميدانيا و15 مكونا.

وأشارت إلى "الأرضية مواتية لتحقيق النتائج المرجوة، من هذه الاتفاقية سواء من خلال الحاجة إلى مواكبة التحول الرقمي، أو من خلال محورية الفئة المستهدفة في السياسة العامة للحكومة".

وبذلك تكون موريتانيا أول بلد أفريقي يستفيد من هذه المبادرة التي أطلقها فيفا العام الماضي بمملكة بليز في أميركا الوسطى ثم انضمت إليها الباراغواي في بداية العام الجاري، وبلغ مجموع المستفيدين منها في البلدين 30 ألف طفل.

وذكر موقع فيفا أن فكرة المبادرة تقوم على "ردم الهوة الرقمية" بين المدن والقرى، وذلك من خلال توزيع حواسيب محمولة على الأطفال، إلى جانب إشراك أسرهم والمعلمين في أنشطة أخرى موازية.

المصدر: أصوات مغاربية