الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (أرشيف)
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (أرشيف)

عقدت لجنة التحقيق في ملفات عشرية حكم الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، الخميس، أول اجتماع لها في مقر البرلمان.

وأسفر الاجتماع عن انتخاب النائب لحبيب ولد اجاه رئيسا للجنة، كما تم انتخاب النائب المعارض الصوفي ولد الشيباني نائبا للرئيس.

وأكد موقع "صحراء ميديا" اليوم الخميس أن رئيس البرلمان، الشيخ ولد بايه، وجه مساء أمس الأربعاء دعوة لأعضاء لجنة التحقيق في أبرز ملفات فترة حكم الرئيس الموريتاني السابق.

في المقابل، كشفت صحيفة "الأخبار" الموريتانية، أن فريق الأغلبية في البرلمان أعلن عن سحب تمثيله في لجنة التحقيق البرلمانية، احتجاجا على منح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ستة أعضاء في اللجنة.

وكانت لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان صادقت الأسبوع الماضي على طلب إنشاء لجنة للتحقيق في أبرز ملفات فترة حكم ولد عبد العزيز.

وكان 24 نائبا موريتانيا قد قدموا، ديسمبر الماضي، طلبا لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في ملفات "فساد" تهم المرحلة التي حكم فيها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز البلاد.

والملفات التي ستوضع تحت مجهر لجنة التحقيق هي "صندوق العائدات النفطية، وعقارات الدولة التي تم بيعها في نواكشوط، ونشاطات شركة بولي هوندغ دونغ، وتسيير هيئة اسنيم الخيرية، وصفقة الإنارة العامة بالطاقة الشمسية، وصفقة تشغيل رصيف الحاويات بميناء الصداقة المستقل، وتصفية شركة سونمكس".

ويعتبر مؤيدون للرئيس السابق أن ما يجري هو "تصفية الحسابات" مع الرئيس السابق بعد الصراع الذي اندلع بين جناحين داخل الحزب الحاكم، أحدهما يريد أن يظل الرئيس السابق المرجعية الوحيدة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، في حين يرفض مؤيدو الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني هذا الطرح.

وقد اعترف الرئيس الموريتاني، محمد ولد الغزواني، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، مطلع ديسمبر الماضي، بوجود خلافات بينه وبين سلفه، قائلا إن "مصلحة البلاد تقتضي الانفتاح على المعارضة"، في إشارة إلى أن الرئيس السابق يرفض التوجه القاضي بالانفتاح السياسي على الأحزاب المعارضة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

موريتانيا تعلن تسجيل ثالث إصابة بفيروس كورونا

27 مارس 2020

أعلنت موريتانيا، أمس الخميس، عن تسجيل ثالث حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، والتي تعتبر أول حالة إصابة لمواطن موريتاني بهذا الفيروس. 

ونقل بيان لوزارة الصحة الموريتانية، أن الحالة الثالثة قد تم تشخيصها، عند الساعة الثالثة من صباح يوم أمس الخميس، وهي تتعلق بـ"رجل موريتاني الجنسية يبلغ من العمر 74 سنة قدم من فرنسا عل رحلة الخطوط الجوية الفرنسية يوم 15 مارس". 

وأضاف المصدر موضحا أنه قد "تم اتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بعزل المريض والتكفل بحالته وعزل المخالطين والشروع في البحث عن بقية الملامسين والمتصلين به". 

من جانبه ذكر موقع "صحراء ميديا" في تفاصيل بشأن هذه الحالة أن المعني كان قد "وصل إلى إحدى العيادات الخاصة وعاينه الطبيب الذي كان يتخذ احتياطات وقائية" مشيرا إلى أن المريض "كان يشكو من آلام في المفاصل وحالة إعياء عامة". 

ويضيف المصدر أنه وبمجرد علم الطبيب بأن المواطن عاد قبل أيام من فرنسا أبلغ الجهات المختصة فورا ليتم عزله وإخضاعه للفحص الخاص بالفيروس، كما تم إخضاع عائلة المصاب والفريق الطبي الذي عاينه للحجر الصحي. 

إلى جانب ذلك يؤكد "صحراء ميديا" أن الوزارة فتحت تحقيقا حول تحركات المصاب ومخالطيه خلال الأيام العشرة التي قضاها في البلاد. 

يشار إلى أن موريتانيا سبق لها الإعلان عن حالتي إصابة بفيروس كورونا واللتين تعنيان شخصين أجنبيين، وتعتبر الحالة الأخيرة، أول حالة إصابة بالفيروس لمواطن موريتاني. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية