استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأربعاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، وفدا من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السيناتور جيمس أينهوف، رئيس لجنة الدفاع بالمجلس.
وأدلى المسؤول الأميركي بعيد المقابلة بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء قال فيه إننا "نقدر عاليا فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ونعتبره صديقا وأخا لنا، حيث نطمح في ظل قيادته لإصلاحات عظيمة انتظرناها طويلا، ونتقاسم مع فخامة الرئيس، بصفتنا شركاء أساسيين، رؤيته لمواجهة التحديات في المنطقة ويمكنه أن يعول على دعمنا في هذا الصدد".
وجرى اللقاء بحضور مسؤولين موريتانيين، أبرزهم مدير ديوان رئيس الجمهورية محمد أحمد ولد محمد الأمين والمستشار برئاسة الجمهورية إتيام جومبار بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة الأميركية المعتمد لدى موريتانيا مايكل دودمان.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، عن إطلاق برنامج تعليمي يستهدف تلقين 10 آلاف تلميذ موريتاني علوم الحاسوب وأنشطة تربط بين التعليم والتكنولوجيا وكرة القدم، في سابقة في القارة الأفريقية.
جاء ذلك في لقاء نظم بالعاصمة نواكشوط، بحضور هدى باباه وزيرة التربية الموريتانية، وماوريسيو ماكري الرئيس التنفيذي لمؤسسة FIFA، وأحمد يحيى رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم.
التركيز على تعليم التلاميذ التعامل مع التكنولوجيا، واكتساب المهارات وتعزيز فرصهم في العثور على عمل مستقبلاً 💻
شهد برنامج التعليم الرقمي لمؤسسة FIFA نقلة نوعية مع إطلاقه في أفريقيا، إذ أصبحت 🇲🇷 موريتانيا @ffrim_AR أول دولة في القارة تنضم لهذه المبادرة:
وتستهدف هذه المبادرة تكوين 10 آلاف تلميذ من الذين تتراوح أعمارهم بين ستة و12 عاما، حيث سيكون بإمكانهم تعلم مهارات جديدة تعزيز فرصهم في العثور على عمل مستقبلا.
وعبر ماوريسيو ماركي، في تصريح نقله موقع "فيفا"، عن سعادته باختيار موريتانيا لإطلاق مبادرة المؤسسة في القارة الأفريقية، واصفا ذلك بـ"اللحظة المميزة".
وأضاف "لا يزال البرنامج في بداياته، ولكننا بدأنا نشهد فوائده في دول أخرى. ما يمكن أن يجلبه لأطفال موريتانيا يجعلنا نشعر بحماسة بالغة، ويُجسِّد جوهر إنشاء مؤسسة FIFA".
من جانبها، أوضحت وزيرة التربية الوطنية الموريتانية هدى باباه، في بيان صحفي، أن المبادرة الذي بلغت كلفتها 1.3 مليون دولار ستشمل إلى جانب 10 آلاف طفل ما يربو على 40 مدير مؤسسة تعليمية و240 مدرسا ميدانيا و15 مكونا.
وأشارت إلى "الأرضية مواتية لتحقيق النتائج المرجوة، من هذه الاتفاقية سواء من خلال الحاجة إلى مواكبة التحول الرقمي، أو من خلال محورية الفئة المستهدفة في السياسة العامة للحكومة".
وبذلك تكون موريتانيا أول بلد أفريقي يستفيد من هذه المبادرة التي أطلقها فيفا العام الماضي بمملكة بليز في أميركا الوسطى ثم انضمت إليها الباراغواي في بداية العام الجاري، وبلغ مجموع المستفيدين منها في البلدين 30 ألف طفل.
وذكر موقع فيفا أن فكرة المبادرة تقوم على "ردم الهوة الرقمية" بين المدن والقرى، وذلك من خلال توزيع حواسيب محمولة على الأطفال، إلى جانب إشراك أسرهم والمعلمين في أنشطة أخرى موازية.