شاحنة في طريق سيار شمال موريتانيا
تُصعب الزوابع الرملية التنقل عبر طرق برية في موريتانيا

أكدت صحيفة "الأخبار" الموريتانية، الثلاثاء، أن وزير الداخلية الموريتاني، محمد سالم مرزوك، "رفض فتح الحدود أمام المواطنين الموريتانيين العالقين على الحدود البرية للبلاد في كل من السنغال والمغرب".

وأضافت أن وزير الداخلية رفض طلبا من زعيم المعارضة، إبراهيم البكاي، قائلا إن "الدولة لن تفتح الحدود لأي شخص"، بعد أن اتصل الأخير بوزارة الداخلية وطرح عليها قضية المواطنين العالقين على الحدود لموريتانيا.

وأثارت التصريحات المنسوبة للوزير، والتي نقلها مدير ديوان الزعيم الرئيس للمعارضة سيدي عبد المالك، غضب موريتانيين على الشبكات الاجتماعية، إذ اعتبروها بمثابة "استهتار بحياة المواطنين".

ودعا آخرون رئيس الدولة إلى التدخل لفتح الحدود أمام المواطنين العالقين في الحدود والسماح لهم بالدخول إلى بلادهم، خاصة أنهم مستعدون للخضوع للحجر الصحي لمدة أسبوعين.

لكن بعض المدونين دافعوا عن الموقف المنسوب للوزير، معتبرين أن موريتانيا غير مؤهلة طبيا لاستقبال المصابين بفيروس كورونا.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ صحيفة "الأخبار"

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

موريتانيا تعلن أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا

31 مارس 2020

أعلنت موريتانيا، ليل الإثنين الثلاثاء، أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا لسيدة فرنسية كانت  في الحجر الصحي الاحترازي بأحد فنادق العاصمة نواكشوط، وفق صحيفة "الأخبار" الموريتانية.

وأضاف المصدر نفسه أن المواطنة الفرنسية "توفيت داخل سيارة الإسعاف أثناء نقلها من الفندق الذي كان يحجر عليها باتجاه المستشفى".

وبحسب موقع "صحراء ميديا"، فقد أكد وزير الصحة الموريتاني محمد نذير ولد حامد في تصريح لقناة الموريتانية الرسمية أن "الأمر يتعلق بفرنسية من أصل موريتاني، تبلغ من العمر 47 عاما، وصلت إلى البلاد يوم 16 مارس وكانت في الحجر الصحي الاحترازي، وتوفيت فيه عند حوالي منتصف نهار اليوم الاثنين". 

يشار إلى السلطات الموريتانية وضعت داخل الحجر الصحي مجموعة من الأجانب، بينهم المواطنة الفرنسية المتوفاة، مباشرة بعد أن وصلوا إلى نواكشوط يوم 16 مارس عبر رحلة على متن الخطوط الجوية الفرنسية.

وهذه سادس حالة مصابة بفيروس كورونا في موريتانيا، وأول وفاة مسجلة في البلاد بسبب هذه الوباء. 

 

  • المصدر: صحيفة "الأخبار" / موقع "صحراء ميديا"