إسماعيل ولد الشيخ أحمد
إسماعيل ولد الشيخ أحمد

أكدت وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية، في بيان، مساء الثلاثاء، أن المواطنين الذين تجمهروا عند الحدود مع المغرب والسنغال "أحرجوا" البلدان المجاورة.

وطالبت الوزارة الموريتانيين بـ"الحد من التنقلات والابتعاد عن نقاط الحدود سواء في ذلك المطارات والحدود البرية والبحرية والنهرية، إذ إن كل الخبراء يوصون بتجنب التنقل إلى أقصى الحدود، والتزام العزل الصحي لحماية النفس وحماية الأسر".

وأضافت "ظروف الأزمة الصحية الخانقة التي سببها انتشار فيروس كورونا على مستوى المعمورة قد قاد العديد من البلدان إلى إغلاق حدودها للاحتماء من هذا الوباء غير المسبوق".

وتابعت: "في مثل هذه الحالات، لا ينبغي أبدا محاولة الفرار من الوباء، ويجب البقاء في مكان السكن الاعتيادي لتفادي نشر الفيروس. وهذا ما أوصت به عدة دول صديقة مواطنيها المقيمين في بلادنا".

وأشار البيان إلى أنه "ينبغي الاعتراف بأن تنقلات مواطنينا المستمرة إلى الحدود بعد إغلاقها من طرف البلدان المجاورة، وتجمهرهم عند نقاط المغادرة، قد سببت الكثير من الإحراج لسلطات تلك البلدان وزادت من صعوبة تنفيذ إجراءاتها الخاصة بها في مجال الحماية والحجر الصحي".

وأردف: "ومع ذلك فقد كانت هذه السلطات صبورة ومتعاونة إلى أقصى الحدود، علما بأن لدينا الآلاف من المواطنين في البلدان المجاورة، وأنه كلما سمح لمجموعة بالدخول تشكلت في الغد مجموعة جديدة على الحدود، بنفس المظهر المؤثر والمطالبة للسلطات، ورغم تأثرنا العميق بهذا الوضع، فإنه ينبغي وضع حد لهذا التدفق المستمر".

 

  • المصدر: الوكالة الموريتانية للأنباء

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

بسبب كورونا.. موريتانيا تعلّق الدراسة حتى نهاية أبريل

03 أبريل 2020

قررت الحكومة الموريتانية تمديد تعليق الدراسة في عموم البلاد حتى نهاية أبريل الجاري، وذلك ضمن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد.

ووجه وزير التعليم الأساسي وإصلاح التهذيب آداما بوكار سوكو رسالة للولاة، الخميس، أبلغهم فيها بتمديد تعليق الدراسة.

وأعلنت موريتانيا يوم 14 مارس المنصرم تعليق الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد لمدة أسبوع، ومددت التعليق حتى 5 أبريل، قبل أن تعلن اليوم تمديد التعليق حتى نهاية إبريل.

 

  • المصدر: وسائل إعلام موريتانية