Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سوق شعبي بنواكشوط
سوق شعبي بنواكشوط- أرشيف

قال البنك الدولي إن بإمكان موريتانيا التعافي من التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا، و"تحويل الأزمة إلى فرصة"، إذا قامت بإصلاحات للحفاظ على استدامة المالية العامة.

ووفقا لتقديرات البنك، فإن الاقتصاد الموريتاني انكمش بنسبة 1.5 في المائة عام 2020، ما أثر على مستويات التشغيل ودفع بنحو 48 ألف شخص إلى "الفقر المدقع".

واقترحت المؤسسة الدولية على موريتانيا خارطة طريق للتعافي من آثار الأزمة الصحية، ودعت الحكومة إلى اتخاذ تدابير للتحكم في الدين العام من خلال تعبئة الإيرادات، والرفع من إيرادات البلاد الضريبية.

وفي هذا الصدد، قال البنك الدولي إن موريتانيا تتمتع بـ"إمكانات ممتازة لزيادة إيراداتها الضريبية إلى نحو 17 - 17.3% من إجمالي الناتج المحلي، مما يؤدي إلى زيادة نسبتها 2-3% من إجمالي الناتج المحلي مقارنة بالإيرادات الحالية"، ولبلوغ هذا الهدف، دعت المؤسسة الدولية موريتانيا إلى إجراء إصلاحات أساسية لسياساتها الضريبية.

إصلاح نظام الاستثمارات العمومية

ومن المقترحات أيضا، أوصى البنك الدولي موريتانيا بإصلاح نظام الاستثمارات العمومية ومعالجة قصوره، وقال إن إصلاحه سيمكن البلاد من تحقيق إيرادات مرتفعة من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية مستقبلا.

على صعيد آخر، دعا البنك الدولي موريتانيا إلى إصلاح القطاعات الاجتماعية، والرفع من قدرات البرنامج الاجتماعية الموجهة للفقراء، وفي هذا السياق، قال البنك إن "هناك أيضا حاجة إلى كبح جماح الإعانات غير الفعالة للوقود والغذاء، والتي يمكن أن تستهدف بشكل أفضل أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم".

وتوقعت المؤسسة المالية الدولية أن تحقق هذه الإصلاحات "وفورات تقدر بنحو 3.1% من إجمالي الناتج المحلي سنويا (...) وستساعد أيضا على مساندة اقتصاد أكثر شمولا من خلال إتاحة المجال لاستثمارات تشتد الحاجة إليها في القطاعات الاجتماعية، وتعزيز قدرة موريتانيا على الصمود في وجه الصدمات في المستقبل". 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

استمر 5 سنوات.. اختتام المرحلة الأولى لبرنامج أميركي للتغذية المدرسية بموريتانيا

02 أكتوبر 2024
أشرف القائم بالأعمال في السفارة الأميركية في موريتانيا، جون تي آيس والأمين العام لوزارة وزارة التربية محمد محمود أسيادي، هذا الأسبوع، على اختتام المرحلة الأولى من برنامج "المستقبل لنا"، وهو برنامج تغذية مدرسية ممول من طرف وزارة الزراعة الأميركية.
 
ووفّر البرنامج وجبات لأكثر من 70 ألف تلميذ موريتاني في ولايات لبراكنة وكوركول في الفترة الممتدة بين عامي 2019 و 2024.

وقالت السفارة الأميركية في منشور لها إن "البرنامج الذي استمر خمس سنوات عزّز الصحة والتغذية، وحسّن البنية التحتية للمدارس، وعزّز التعليم في 209 مدرسة ابتدائية". 

مقابلة الناطق الرسمي باسم السفارة بيتر غالوس مع قناة TTV تعليقا على مستقبل المساعدات الحكومية الأمريكية في قطاع التعليم. توفر هذه المبادرة الممولة من وزارة الزراعة الأمريكية، والتي بدأت في عام 2019، وجبات مدرسية لأكثر من 70 ألف طالب في ثلاث ولايات وهي أكبر برنامج تغذية مدرسية من نوعه في البلاد. #USAMauritania Entretien avec le porte-parole officiel de l'Ambassade des États Unis, Peter Galus avec TTV, se rapportant à l'aide du gouvernement américain dans le secteur de l'éducation. Cette initiative financée par l'USDA, qui a débuté en 2019, fournit des repas scolaires à plus de 70 000 élèves au niveau de trois wilayas (régions) et constitue le plus grand programme de nutrition scolaire dans le pays.

Posted by U.S. Embassy Mauritania on Tuesday, October 1, 2024
وأضافت أنه "من خلال تعزيز التعليم وصحة السكان، تساهم حكومة الولايات المتحدة في الاستقرار والتنمية في المنطقة، الأمر الذي يعود بالنفع في نهاية المطاف على كلا البلدين".

احتفل اليوم القائم بالأعمال جون تي آيس والأمين العام لوزارة وزارة التربية وإصلاح نظام التعليم السيد محمد محمود أسيادي...

Posted by U.S. Embassy Mauritania on Monday, September 30, 2024

وفي الوقت االحالي، تدير السفارة الأميركية المرحلة الثانية من هذا البرنامج في 320 مدرسة في ولايات لبراكنه و كوركول وتكانت ويستمر حتى عام 2027. 

ويشمل البرنامج تقديم وجبات غذائية وتعزيز الممارسات الغذائية وتطوير البنى التحتية بالمدارس والمساهمة في محو الأمية وتعزيز إدارة  إدارة المدارس من خلال مشاركة المجتمع.

المصدر: أصوات مغاربية