الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز-أرشيف
الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز-أرشيف

قال "حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق والأجيال" في موريتانيا إنه يحمل مسؤولية صحة وسلامة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، لرئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني وذلك بعد ساعات من تعرض الرئيس السابق لوعكة صحية.

وطالب الحزب، وهو الذراع السياسي للرئيس السابق، في بيان بتوفير "المعلومات الضرورية الكافية" حول صحة الرئيس السابق وبتمكين أسرته ومحاميه من الاطلاع على وضعه الصحي، مستنكرا "نقله خلسة في ظلمة الدجى" إلى المستشفى العسكري في نواكشوط دون علم أسرته ومحاميه.

وأضاف الحزب أنه على "القضاء تحمل مسؤولياته والتوجيه بإطلاق سراح ولد عبد العزيز دون قيد أو شرط بعدما أصبح جليا للرأي العام الوطني والدولي حقيقة الملف السياسي والاتهامات المبنية على الكيدية وتصفية الحسابات والانتقائية".

ونقل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز اليوم من سجنه داخل مدرسة الشرطة في نواكشوط إلى المستشفى العسكري إثر وعكة صحية ألمت به، وفق ما أكده دفاعه لوسائل إعلام محلية.

وقال محمدن ولد اشدو، منسق هيئة الدفاع عن الرئيس السابق، في تصريح خص به موقع "الأخبار" المحلي، إن السلطات لم تبلغه بنقل مؤكله إلى المستشفى العسكري ولم تمكنه من أي مستجدات تخص وضعه الصحي.

وقرر القضاء في موريتانيا سجن الرئيس السابق في يونيو الماضي، بعد اتهامه بمخالفة إجراءات الإقامة الجبرية، كما وجه له القضاء الموريتاني تهما تتعلق بغسيل الأموال والثراء غير المشروع خلال فترة حكمه.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Two perosns walk by the building of the Washington-based global development lender, The World Bank Group, in Washington on…
جانب من مقر البنك الدولي في واشنطن-أرشيف

حصلت موريتانيا على تمويل من البنك الدولي بأكثر من ١٠ مليارات أوقية قديمة (نحو ٣٦ مليون دولار) ستخصص لدعم سياسات البلاد في إطار "نظام شبكة الأمان الاجتماعي ودمج اللاجئين في البلد".

وتم توقيع اتفاقية التمويل الإثنين في العاصمة نواكشوط من قبل وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة الموريتاني، عبد السلام محمد صالح، وممثلة البنك الدولي المقيمة في البلد، كريستينا إيزابيل باناسكو سانتوس.

ويسعى هذا البلد المغاربي منذ سنوات لتطوير نظام شبكته للأمان الاجتماعي في ظل رزوح نحو ٣٠ في المائة السكان تحت خط الفقر بحسب أرقام البنك الدولي.

وقالت وزارة الاقتصاد والتنمية المستدامة، في بيان، إن التنموي يهدف إلى "زيادة تكيف وفعالية وكفاءة نظام شبكة الأمان الاجتماعي الوطني وتغطيته للأسر الفقيرة والهشة".

وأضافت الوزارة أن التمويل يدعم الفئات الهشة من خلال التحويلات النقدية للفئات الاجتماعية المستهدفة، بما في ذلك "مجموعات اللاجئين" في البلد.

وفي السياق، قال وزير  الاقتصاد ولد محمد صالح إن أن موريتانيا، ضمن جهودها لـ "محاربة التهميش والفقر"، باتت تعمل على "إستراتيجية وطنية للحماية الاجتماعية"، موضحا أن هذا التمويل "سيمكن من توسيع المستفيدين من خدمات المنظومة الوطنية للحماية الاجتماعية على المستوى الوطني لغاية 2025، ومن دمج اللاجئين الموجودين فوق التراب الوطني".

وباتت السلطات منذ مطلع ٢٠٢٠ تتكفل بنسبة 60 في المائة من مصاريف علاج النساء الحوامل، ليدفعن مبلغا  لا يتجاوز 450 أوقية جديدة (نحو ١٠ دولارات) يغطي تكلفة علاجهن وعلاج أطفالهن إلى غاية شهرين بعد الولادة.

ولتسهيل الولوج إلى العلاج للفئات الأخرى، أعلنت موريتانيا عن إستراتيجيتها الوطنية التي تنوي من خلالها توفير التأمين الصحي الشامل لجميع مواطنيها في أفق ٢٠٣٠. وفي هذا الصدد وصل عدد المواطنين المؤمنين إلى ١.٢ مليون شخص في عام ٢٠٢٢.

من جانبها، اعتبرت ممثلة البنك الدولي بموريتانيا، كريستينا إزابيل سانتوس، أن البلد تمكن من إحداث "تحول في مشهد الحماية الاجتماعية"، إذ أنه "منذ إطلاق أول مشروع للحماية الاجتماعية عام 2015، تم "إنشاء السجل الاجتماعي، وتوسيع نطاق برنامج تكافل، وإنشاء نظام الاستجابة للصدمات".

وتعول موريتانيا في هذا الإطار على الشراكة مع المؤسسات المالية الدولية والدول المانحة في تجاوز العقبات التي تواجهها في إطار التنمية الاجتماعية وتحسين أوضاع المواطنين.

وفي يناير الماضي، أعلنت رئاسة الجمهورية في البلد عن تجاوز استثمارات البنك الدولي بموريتانيا حاجز المليار دولار متوزعة على مشاريع قالت إنها "ذات تأثير مباشر على حياة المواطنين وتغطي جميع القطاعات الإنمائية".

وفي السياق ذاته، وقعت الحكومة في ديسمبر الماضي على اتفاق قرض مع صندوق النقد الدولي بقيمة 258 مليون دولار، ضمن برنامج إصلاحات اقتصادية في البلاد.

وفي ديسمبر من العام الماضي، وقع وزير الاقتصاد مع البنك الدولي على اتفاقيتي قرض ميسر بقيمة تناهز 4 مليارات أوقية (نحو 64.8 مليون دولار) من وحدات السحب الخاصة.

 

المصدر: أصوات مغاربية