أحد شوارع نواكشوط
صورة من أحد شوارع العاصمة الموريتانية نواكشوط-أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية واللامركزية الموريتانية رفع الحظر عن قاعات الحفلات والسماح لها بمزاولة أنشطتها، مع مراعاة الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية.

وجاء هذا القرار حسب بيان لوزارة الداخلية "نظرا للتطور الإيجابي الملاحظ بخصوص تراجع الموجة الرابعة  لجائحة كوفيد 19، واستنادا على قرار من اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة الجائحة".

وذكر البيان أنه تم تكليف السلطات الإدارية والأمنية باتخاذ ما يلزم لتنفيذ هذا القرار، الذي يبدأ العمل به اعتبارا من الجمعة.

وكانت اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة كورونا في موريتانيا، قد أعلنت في السابع من شهر يناير الماضي إغلاق جميع قاعات الحفلات، وحظر التجمعات العامة، بهدف منع تفشي فيروس كورونا، بالموازاة مع تكثيف عملية التوعية والتحسيس.

يشار إلى أن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في موريتانيا بلغت 58381 حالة، تتضمن 56026 حالة شفاء و962 حالة وفاة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

تحسرت الجماهير الموريتانية على هبوط نادي الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية بعد انهزامه، الأحد، في الجولة الأخيرة من البطولة على يد تفرغ زينه بهدف دون رد. 

وأنهى تفرغ زينة مسيرة الكونكورد، الذي تعود سنة تأسيسه إلى عام 1979، في الدوري الاحترافي لكرة القدم ليتوقف رصيده عند 21 نقطة، وفي المركز ما قبل الأخير في سبورة الترتيب. 

وكان نادي "أزرق العاصمة" يمني النفس بتحقيق مفاجأة في الأدوار الأخيرة من البطولة وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، لكن نتائجه السلبية عجلت بنزوله. 

وتلقى النادي 14 هزيمة هذا الموسم من أصل 25 مباراة، فاز في خمسة منها وتعادل في ستة، لتنتهي آماله في المنافسة على البقاء في الدوري. 

وتحسر مدونون على هبوط الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية، واصفين إياه بـ"النادي العريق" ومذكرين بإنجازاته منذ تأسيسه أواخر سبعينيات القرن الماضي. 

ودون بوبكر تورو "محزن جدا هبوط ناد بحجم الكونكورد لدوري الظلام بعد عقود قضاها في دوري الأضواء كان من أفضل أنديته، توج خلالها بعديد الألقاب على مستوى الدوري والكأس". 

بدوره، تأسف إبراهيم ولد حمة على هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية، مشيرا إلى إسهاماته في الدوري المحلي وفي تكوين لاعبي المنتخب الموريتاني. 

من جانبه، قال أحمد بوهيبيني، إن الكونكورد "أحد أكثر الأندية الموريتانية تقديما للمواهب في السنوات الأخيرة"، متمنيا أن يعود سريعا للتنافس في دوري الدرجة الأولى. 

وإلى عهد قريب، كان "أزرق العاصمة" أحد الأندية الموريتانية الأكثر تنافسا على الألقاب، وسبق له أن توج بالدوري المحلي 2007 و2017، كما حقق كأس رئيس الجمهورية عام 2009 والكأس الموريتانية الممتازة عام 2012. 

  • المصدر: أصوات مغاربية