وحدة من القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب في الجيش الموريتاني (أرشيف)
وحدة من القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب في الجيش الموريتاني (أرشيف)

أعلنت الشرطة الموريتانية الأحد أنها اعتقلت شخصا دبّر عملية فرار أربعة مُعتقلين مدانين في قضايا إرهاب مطلع مارس، قُتِل ثلاثة منهم خلال عملية اعتقالهم بينما قُبض على الرابع حيا.

وقالت الشرطة في بيان على "فيسبوك"، إن إحدى فرق البحث التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني اعتقلت الأحد في نواكشوط محمد تي. المكنّى "أبو أسامة"، مشيرة إلى أنه "مدبر عملية فرار 4 سجناء مدانين في قضايا إرهابية من السجن المركزي في نواكشوط مساء الخامس من مارس 2023".

ولم تُدل السلطات بمزيد من التفاصيل بشأن هذا الرجل، لكنها ذكرت أنه سيُحال إلى العدالة بعد انتهاء التحقيق.

وبعد خمسة أيام على فرارهم، أشارت السلطات إلى مقتل ثلاثة من الهاربين، بينهم السالك ولد الشيخ الذي تعتبره السلطات خطيرا على وجه الخصوص، فيما اعتُقِل الرابع حيا.

قُتِل حارسان أثناء فرار هؤلاء السجناء، فيما قُتِل عنصر أمن خلال محاولة اعتقالهم. 

ولم تشهد موريتانيا أي هجوم على أراضيها منذ عام 2011، نتيجة للجهود الأمنية والسياسية التي بذلت منذ العقد الأول من القرن الحالي لكبح التهديد الإرهابي. في الوقت نفسه، انتشرت الجماعات المتشددة في مالي المجاورة ثم في دول أخرى بمنطقة الساحل.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

جانب من الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني
جانب من الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني

شهد مهرجان انتخابي بمدينة نواذيبو (شمال موريتانيا) لحزب "الإنصاف" الحاكم في البلاد، الإثنين، اقتحاماً من قبل مجموعة من الأشخاص، ما تسبب بحالة من الفوضى والارتباك. وتبادل أنصار حزب الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، والمرشح المعارض، بيرام ولد اعبيد، الاتهامات حول مسؤولية هذه الأحداث.

وألقى أنصار حزب "الإنصاف" باللوم على مؤيدي ولد اعبيد، متهمين إياهم بالضلوع في "العنف" السياسي و"الشغب".

في المقابل، نفت حملة المرشح المعارض أي علاقة لها بالحادث، ووصفت الأمر بأنه "مسرحية مدبرة" من قبل الحزب الحاكم. وقد أثارت هذه الأحداث سجالات واسعة بين النشطاء على الشبكات الاجتماعية.

وكتبت الناشطة أم كلثوم البشير قائلة إن "نجاح مهرجان الشباب في مدينة نواذيبو والحضور الجماهيري غير المسبوق دعما لرئيس الجمهورية كان سببا رئيسيا في استفزاز بعض الخصوم واقتحام بعض البلطجية للمنصة الرئيسية بعد انتهاء المهرجان".

واتهم مدونون أنصار بيرام ولد اعبيدي في الفوضى التي عمت المهرجان.

ودوّن الناشط محمد ولد ميلود قائلاً إن مدينة نواذيبو شهدت فوضى وشغباً بعد اقتحام أنصار المرشح بيرام إحدى المنصات والتجمعات الداعمة لحزب الإنصاف.

من جهة أخرى، نفى رئيس مكتب الدعاية وتوجيه الصحافة، سيدي محمد كماش، في تدوينة على فيسبوك تورط أنصار بيرام، قائلا إن "أعمال الشغب التي شهدها مهرجان شباب +الإنصاف+ في مدينة نواذيبو ما هي إلا مسرحية سيئة الإخراج".

وتابع أن "المسرحية أبطالها رجال أعمال من المدينة وهدفها تشويه صورة مرشح المعارضة الجادة"، لافتا إلى أن بيرام ولد اعبيد "يندد بهذه الأفعال التخريبية ويتمسك بموقفه السلمي والدعوة للاختلاف السياسي في ظل جو مدني وديمقراطي ودون المساس بحريات الآخرين من أفراد وجماعات".

آخرون اتهموا سلطات وزارة الداخلية بالتورط في ما وصفوه بـ"التمثيلية الركيكة"، و"امتداد لمسلسل الشيطنة الذي يطال بيرام ولد اعبيد في كل مناسبة شغب".

ويتنافس في هذه الانتخابات التي حدد موعد إجرائها السبت المقبل (29 يونيو)، سبعة مرشحين، من بينهم الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (إسلامي / معارض) حمادي ولد سيدي المختار.

كما يتنافس فيها الناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد، والنائب البرلماني المعارض العيد ولد محمدن، والطبيب المعارض أتوما أنتوان سليمان سوماري، والناشط السياسي مامادو بوكاري، ومفتش المالية محمد الأمين المرتجي الوافي.

المصدر: أصوات مغاربية