يعمل الآلاف بموريتانيا في التنقيب بالطرق التقليدية عن الذهب
يعمل الآلاف بموريتانيا في التنقيب بالطرق التقليدية عن الذهب

توفي بموريتانيا، أمس الخميس، ٤ منقبين في بئر للتنقيب التقليدي عن الذهب في منطقة نائية شمال البلاد بعد أن أخفق فريق من الجيش وعناصر تابعون للشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) في إنقاذهم.

ولقي المنقبون الأربعة مصرعهم اختناقا في بئر بمنطقة تعرف بـ"لرافيه" التابعة لمقاطعة بير أم اكرين بولاية تيرس الزمور أقصى شمال البلاد بعد أن أخفق فريق من  الجيش، وفريق تابع لـ"اسنيم" في إنقاذهم.

وذكر موقع صحراء ميديا المحلي، أن فرق الإنقاذ التي وصلت إلى عين المكان على متن طائة خاصةة لم تتمكن إلا من انتشال جثمان منقب واحد نتيجة تصاعد أعمدة الدخان الكثيف داخل البئر، ما منعهم من الاستمرار في عملية البحث.

ودائما ما تودي حوادث الاختناق والانهيارات بأرواح العاملين في هذا المجال، وكانت شركة "معادن موريتانيا" (حكومية) أعلنت في أغسطس الماضي، عن وفاة ثلاثة منقبين عن الذهب اختناقا داخل أحد آبار التنقيب التقليدي شمالي البلاد.

ودعت الشركة، في بيان لها آنذاك، جميع المنقبين عن الذهب السطحي إلى اتخاذ كل "إجراءات الحيطة والحذر والتقيد التام بإجراءات السلامة والأمان".

ورغم الخطر الكبير التي ينطوي عليه البحث عن الذهب السطحي بالطرق التقليدية (حفر آبار يصل عمقها إلى ٢٠ مترا)، يستمر الآلاف في البحث بأدوات بسيطة عن فرصة لثراء سريع أو لإعالة أسرهم في هذا البلد المغاربي.

وفتحت السلطات الموريتانية المجال منذ عام 2018 للتنقيب يدويا عن الذهب السطحي في مناطق واسعة من شمالي البلاد.

و تشير التقديرات الرسمية إلى أن نشاط التعدين التقليدي أسهم في توفير 52 ألف فرصة عمل مباشرة و 200 ألف فرصة عمل غير مباشرة، وتجاوز رقم أعماله الـ 328 مليار أوقية قديمة (قرابة مليار دولار)، كما زادت قيمته المضافة على 24 مليار أوقيه قديمة (٦٣.٦ مليون دولار).

المصدر: أصوات مغاربية/ مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

جانب من مقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات (أرشيف)
جانب من مقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات (أرشيف)

دعت اللجنة الوطنية للانتخابات بموريتانيا (مستقلة)، المواطنين والسياسيين إلى "احترام النصوص القانونية" المنظمة والمحددة لحملة الانتخابات الرئاسية "توقيتا وشكلا ومضمونا"، وذلك بعد أنشطة سياسية اعتبرت "مبكرة". 

وقالت اللجنة في بيان الثلاثاء، إنها لاحظت خلال الأسبوعين المنصرم والجاري مشاهد "مستغربة" وأنشطة "حملاتية في العاصمة نواكشوط وعدد من مدن الداخل". 

وأضاف المصدر ذاته أن هناك وسائل إعلام محلية أيضا "واكبت هذه الأنشطة وعكست المظاهر الدعائية السابقة لأوانها". 

وحثت لجنة الانتخابات بموريتانيا، السلطات الإدارية والمترشحين و"السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية" على التطبيق "الجاد" للضوابط القانونية قبل وبعد انطلاق الحملة الانتخابية. 

وينتظر انطلاق الحملة الدعائية رسميا الجمعة، (14 يونيو) وتنتهي في 27 من الشهر نفسه، قبل موعد الانتخابات المقررة في 29 يونيو، وفي حالة الشوط الثاني فسيكون ذلك في 13 يوليو. 

وتفاعل العديد من النشطاء على منصات التواصل في البلد مع مشاهد الحملات "المبكرة" في البلد إذ تباينت الآراء حولها بين من عدها "مظهرا ديموقراطيا" ومن يراها "مخالفة للقانون". 

آخرون أشاروا إلى أن الحملات الانتخابية المبكرة تمثل "فرصة للكثيرين" من أجل زيادة مداخيلهم، خصوصا بالنسبة للمصورين ومقدمي خدمات الإنتاج. 

ولم تخل التعليقات من ساخرين، إذ علق مدونون على العدد "الكبير" من المكلفين بمهام في حملة الرئيس محمد الشيخ ولد الغزواني، بالقول إنه "إذا استمرت التعيينات بهذه الوتيرة ستكون موريتانيا جميعها في الطاقم". 

وكانت الحملات الانتخابية لبعض الأحزاب والتيارات السياسية قد بدأت أنشطتها بشكل مبكر من خلال إقامة اجتماعات تحضيرية وفعاليات داعمة للتمرشحين. 

ويتنافس في هذه الانتخابات ستة مترشحين من المعارضة يواجهون الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني. 

ويعتبر زعيم المعارضة حمادي سيدي المختار من أبرز الوجوه المترشحة في استحقاقات يونيو القادم، بجانب البرلمانيين المعارضين العيد محمدن مبارك، ورئيس منظمة إيرا المناهضة للعبودية بيرام ولد الداه ولد اعبيدي.

المصدر: أصوات مغاربية