جانب من واجهة جامعة نواكشوط العصرية (أرشيف)
جانب من واجهة جامعة نواكشوط العصرية (أرشيف)

أجلت جامعة نواكشوط امتحانات الفصل النهائي، التي كان من المقرر انطلاقها الاثنين، في كليات الآداب والعلوم الإنسانية، والعلوم والتقنيات، والقانون والاقتصاد، إثر انقطاع الإنترنت المحمول عن البلاد. 

وجاء تأجيل جامعة نواكشوط لامتحاناتها بعد إعلان شركة النقل العمومي في البلاد لخدماتها في نواكشوط، على خلفية احتجاجات شهدتها عدة مقاطعات بالعاصمة مطلع الأسبوع المنصرم بحسب مواقع محلية.  

وأشعرت كليات الجامعة الطلبة بتأجيل الامتحانات حتى إشعار جديد، إثر اعتراضات من نقابات طلابية على رأسها الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا على تنظيم الامتحانات دون "وسيلة نقل أو تواصل" عند الطلاب. 

وشهدت البلاد الثلاثاء الماضي قطع شبكة الأنترنت المحمول في البلاد وذلك بعد سلسلة احتجاجات وأعمال شغب في مدن مختلفة من البلاد، أعقبت وفاة مواطن كان رهن اعتقال الشرطة وأدت لسقوط قتيل بالرصاص في مدينة بوكي (جنوب البلاد). 

وجاء قرار قطع شبكة الإنترنت دون بيان رسمي من السلطات الحاكمة أو أي من الشركات الاتصالات الثلاث الموجودة في البلاد، لكن مواقع محلية تحدث عن قطع الشبكة المحمولة مطلع الأسبوع الماضي بعد مؤتمر لوزير الداخلية محمد الأمين ولد محمد أحمد حول الأحداث. 

ولم يعلن بعد بشكل رسمي عن تاريخ عودة الشبكة للهواتف المحمولة في موريتانيا، رغم استمرار "السخط" من انقطاعها على مواقع التواصل، وحديث الكثيرين عن خسائر اقتصادية طالت ممارسي التجارة الإلكترونية. 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

جانب من مقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات (أرشيف)
جانب من مقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات (أرشيف)

دعت اللجنة الوطنية للانتخابات بموريتانيا (مستقلة)، المواطنين والسياسيين إلى "احترام النصوص القانونية" المنظمة والمحددة لحملة الانتخابات الرئاسية "توقيتا وشكلا ومضمونا"، وذلك بعد أنشطة سياسية اعتبرت "مبكرة". 

وقالت اللجنة في بيان الثلاثاء، إنها لاحظت خلال الأسبوعين المنصرم والجاري مشاهد "مستغربة" وأنشطة "حملاتية في العاصمة نواكشوط وعدد من مدن الداخل". 

وأضاف المصدر ذاته أن هناك وسائل إعلام محلية أيضا "واكبت هذه الأنشطة وعكست المظاهر الدعائية السابقة لأوانها". 

وحثت لجنة الانتخابات بموريتانيا، السلطات الإدارية والمترشحين و"السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية" على التطبيق "الجاد" للضوابط القانونية قبل وبعد انطلاق الحملة الانتخابية. 

وينتظر انطلاق الحملة الدعائية رسميا الجمعة، (14 يونيو) وتنتهي في 27 من الشهر نفسه، قبل موعد الانتخابات المقررة في 29 يونيو، وفي حالة الشوط الثاني فسيكون ذلك في 13 يوليو. 

وتفاعل العديد من النشطاء على منصات التواصل في البلد مع مشاهد الحملات "المبكرة" في البلد إذ تباينت الآراء حولها بين من عدها "مظهرا ديموقراطيا" ومن يراها "مخالفة للقانون". 

آخرون أشاروا إلى أن الحملات الانتخابية المبكرة تمثل "فرصة للكثيرين" من أجل زيادة مداخيلهم، خصوصا بالنسبة للمصورين ومقدمي خدمات الإنتاج. 

ولم تخل التعليقات من ساخرين، إذ علق مدونون على العدد "الكبير" من المكلفين بمهام في حملة الرئيس محمد الشيخ ولد الغزواني، بالقول إنه "إذا استمرت التعيينات بهذه الوتيرة ستكون موريتانيا جميعها في الطاقم". 

وكانت الحملات الانتخابية لبعض الأحزاب والتيارات السياسية قد بدأت أنشطتها بشكل مبكر من خلال إقامة اجتماعات تحضيرية وفعاليات داعمة للتمرشحين. 

ويتنافس في هذه الانتخابات ستة مترشحين من المعارضة يواجهون الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني. 

ويعتبر زعيم المعارضة حمادي سيدي المختار من أبرز الوجوه المترشحة في استحقاقات يونيو القادم، بجانب البرلمانيين المعارضين العيد محمدن مبارك، ورئيس منظمة إيرا المناهضة للعبودية بيرام ولد الداه ولد اعبيدي.

المصدر: أصوات مغاربية