Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مبنى وزارة الخارجية الموريتانية - أرشيف
مبنى وزارة الخارجية الموريتانية - أرشيف

كشفت تشكيلة الحكومة الجديدة في موريتانيا عن استحداث وزارة منتدبة لدى الخارجية مكلفة بموريتانيي الخارج في خطوة لقيت استحسانا من منتدى الجاليات بالخارج، وذلك بعد أشهر من انتخاب نواب الجالية بالبرلمان بشكل مباشر للمرة الأولى في تاريخ البلاد. 

وأشاد اتحاد مكاتب الجاليات الموريتانية في العالم، في بيان له الأربعاء، باستحداث وزارة منتدبة خاصة بالمغتربين، مؤكدا أنها تشكل "إضافة للإنجازات التي تحققت من مطالب الموريتانيين بالخارج". 

وجاء ذلك بعد أن تم، أول أمس الثلاثاء، الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في موريتانيا هي الرابعة خلال أربع سنوات من مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. 

ويناهز عدد الموريتانيين المقيمين في الخارج نحو نصف مليون مواطن متوزعين بشكل رئيسي في القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى دول أفريقية كأنغولا والسنغال والكونغو بحسب وزارة خارجية البلاد.

وكانت تقديرات صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة كشفت في مارس 2021 أن حجم تحويلات المغتربين الموريتانيين المالية تبلغ زهاء مليون دولار أسبوعيا.

ودأبت تلك الجاليات على التمسك بمطالب رئيسية خلال الأعوام الماضية تتعلق بتمثيلهم داخل قبة البرلمان بشكل مباشر، وتسهيل حصولهم على الأوراق الثبوتية في المهجر. 

وأقر هذا البلد المغاربي في يونيو من 2021 مشروع قانون يسمح بتعديل مدونة الجنسية، لتسمح للموريتانيين بازدواجية الجنسية للمرة الأولى منذ استقلال البلاد عام 1960. 

كما سمح اتفاق موقع بين وزارة الداخلية و25 حزبا سياسيا في البلاد أواخر سبتمبر الماضي، للجاليات في الخارج بانتخاب نوابها في البرلمان عبر الاقتراع المباشر للمرة الأولى في تاريخ البلاد. 

وانتخبت الجاليات في دائرتي أميركا، وآسيا ممثليْن من أحزاب معارضة، بينما فاز مرشحان من حزب الإنصاف "الحاكم" في دائرتي أوروبا وأفريقيا في إطار الاستحقاقات التي جرت في جولتين في ماي الماضي (الـ13 والـ27 على التوالي). 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

موريتانيا تتطلع لدخول السوق العالمي للهيدروجين والفولاذ الأخضر

25 سبتمبر 2024

تتحرك السلطات الموريتانية على أكثر من جبهة لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية للهيدروجين الأخضر عبر استقطاب العديد من المشروعات الواعدة.

ويعدّ وقود الهيدروجين الذي يمكن إنتاجه من الغاز الطبيعي أو الكتلة الحيوية أو الطاقة النووية، "أخضر" عندما تنفصل جزيئات الهيدروجين عن الماء باستخدام كهرباء مستمدة من مصادر طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي لا تنتج انبعاثات كربونية.

ويمكن أن يستعمل كوقود للنقل أو في عدة صناعات مثل الصلب والإسمنت والصناعات الكيماوية، حسب ما أورده منصة "الطاقة".

وكان الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، قد أكد، في كلمة له  هامش الدورة العادية الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده "تطمح على المدى الطويل في الاستحواذ على 1 بالمئة من سوق الهيدروجين العالمي و 1.5 بالمئة من سوق الفولاذ الأخضر، بحلول عام 2050".

وتبنى البرلمان الموريتاني، في سبتمبر الجاري، مشروع قانون يتضمن مدونة الهيدروجين الأخضر، في خطوة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في قدرات هذا البلد المغاربي.

ويهدف القانون الجديد إلى توسيع الوصول إلى الطاقة الحديثة وإلى تحقيق دينامية في الاقتصاد الموريتاني، كما يندرج ضمن خطة لجعل موريتانيا البلاد الأولى أفريقيّا في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030.

وتسعى موريتانيا إلى إنتاج 12.5 مليون طن سنويا من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2035، وهو ما يمكن أن يُلبي المتطلبات الطاقية المحلية والأسواق الدولية المتعطشة للطاقة النظيفة، علاوة على منح دفعة قوية للنمو الاقتصادي.  

مشروعات ضخمة

في مارس 2023، وقع ائتلاف تجاري دولي، مكون من شراكة ألمانية وإماراتية ومصرية، اتفاقا مع الحكومة الموريتانية بشأن مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقيمة 34 مليار دولار، مع بناء منشأة تحليل كهربائي بطاقة تصل إلى 10 غيغاوات.

ومن المنتظر أن يوفر المشروع الذي سيقام شمال شرق العاصمة الموريتانية نواكشوط حوالي ثلاثة آلاف فرصة عمل جديدة خلال مرحلة الإنشاء، بالإضافة إلى ألف فرصة عمل عند تشغيل المشروع.

وتروج موريتانيا لنفسها كورقة رابحة للدول الأوروبية الساعية إلى للبحث عن مصادر طاقة مستدامة لتحل محل الوقود الأحفوري التقليدي.

ووفق أرقام حكومية، يمكن لمشروعات الهيدروجين الأخضر رفع وتيرة النمو في هذا البلد إلى 10 في المائة اعتبارا من عام 2030، وخفض معدلات البطالة إلى النصف بفضل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمشروعات على مختلف القطاعات الاقتصادية.

وفي العام 2023، أفادت شركة "بريتيش بتروليوم" (BP) البريطانية للطاقة بأنها بصدد دراسة إمكانية إنتاج الهيدروجين الأخضر "على نطاق واسع" داخل موريتانيا.

المصدر: أصوات مغاربية