Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من أحد أسواق العاصمة الموريتانية نواكشوط - أرشيف
جانب من أحد أسواق العاصمة الموريتانية نواكشوط - أرشيف

باشرت السلطات الموريتانية استعداداتها لإجراء خامس إحصاء للسكان في تاريخ البلاد، معلنة عن جملة اجراءات استباقية استعداد لتنفيذ هذه العلمية منصف الشهر القادم. 

وتستعد البلاد لتنظيم الإحصاء القادم انسجاما مع توصيات منظمة الأمم المتحدة التي توصي الدول بتنظيم احصاء للسكان كل عشر سنوات، ومع حاجة البلاد إلى معطيات حديثة لتقييم ومتابعة سياساتها في مجالات مختلفة. 

وسيكون الإحصاء المرتقب الخامس للسكان والمساكن منذ استقلال هذا البلد المغاربي عام 1960، إذ أجري أول إحصاء عام 1977 وثان عام 1988 ثم أجرت البلاد ثالث إحصاء عام 2000 ورابع عام 2013. 

وتسابق الحكومة الموريتانية الزمن في الأسابيع الأخيرة للإعداد لهذه العملية التي يتوقع أن تبدأ في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر على أن تدوم لأسبوعين بعدما كان مقررا أن ينظم في الربع الأول من العام الجاري. 

وإلى جانب المعطيات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية، تتوخى السلطات الموريتانية أن تفرز العملية وضع نظام دقيق للمعلومات الاحصائية تستند إليه الحكومة في وضع قراراتها الاجتماعية والاقتصادية في السنوات المقبلة. 

واختارت السلطات الموريتانية أن يجرى الاحصاء القادم وفق ثلاثة مراحل، يبدأ بمرحلة تحضيرية تشمل المصادقة على نصوصه التنظيمية وإحداث لجان وطنية وجهوية للسهر على العملية وثانية تشمل تهيئة الوسائل اللوجستية واكتتاب الكوادر الضرورية في العملية، بينما تهم المرحلة الثالثة تحليل وعرض النتائج. 

ويشمل الاحصاء القادم كافة المقيمين في موريتانيا من مواطنين وأجانب، فيما اختارت السلطات إحصاء مواطنيها في الخارج عن طريق منصة افتراضية أطلقتها منتصف الشهر المنصرم. 

وفي انتظار نتائج الاحصاء القادم، تقدر احصائيات البنك الدولي عدد سكان موريتانيا بنحو 4.8 مليون نسمة عام 2021، بينما قدر آخر احصاء نظمته البلاد عام 2013 تعداد الساكنة بنحو 4 ملايين شخص. 

وتبلغ الكثافة السكانية بحسب تقارير دولية ٥ أشخاص لكل كيلومتر مربع ويعيش نحو ٥٦.٩ في المئة من السكان (أو ما يقارب ٢.٦ مليون نسمة) منهم في المناطق الحضرية بينما تتوزع النسبة الباقية على الأرياف والقرى.

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

مقر محكمة في العاصمة الموريتانية نواكشوط
مقر محكمة في العاصمة الموريتانية نواكشوط

قالت النيابة العامة في موريتانيا، الأحد، إن تحقيقاتها في "الشائعات" المتعلقة بالاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال "لم تكشف عن أي أدلة تثبت صحة هذه الادعاءات".

وتأتي هذه التحقيقات عقب ما أثاره المدون عبد الرحمن ودادي في سبتمبر الماضي على صفحته بفيسبوك، حين ذكر أن موريتانيا أصبحت "ممراً للمخدرات".

وكانت السلطات الأمنية الموريتانية قد أوقفت ودادي بعد ساعات من ظهوره في بث مباشر على فيسبوك، تحدث فيه عن "طائرة غامضة" دخلت الأجواء الموريتانية قبل ثلاث سنوات، وربطها بشبكات تهريب المخدرات.

وأثارت تلك التصريحات نقاشا واسعة في البلاد حول مدى نجاعة الأمن الموريتاني في تفكيك شبكات تهريب المخدرات في المنطقة.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها لجنة متعددة القطاعات والاختصاصات، خلال الأيام الماضية، عن "بعض المعاملات المتعلقة بتحويل الأموال خارج الإطار القانوني المعتمد"، وفق ما جاء في بلاغ النيابة العامة.

وحسب المصدر نفسه فإن لجنة التحقيق تضم أجهزة من "الضبطية القضائية وهيئات الرقابة، وتم تشكيلها "فور تلقى الأخبار والإشاعات حول حصول وقائع مخالفة للقانون".

غير أن التحقيق كشف في المقابل عن معاملات متعلقة بتحويل الأموال تمت خارج الإطار القانوني، مما سيستدعي، وفق النيابة العامة، "اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع، وتوجيه الأطراف المعنية بالامتثال الصارم للقوانين والأنظمة المعمول بها".

وشدد البيان على أن التحقيق "لم يتوصل إلى أي أدلة أو مؤشرات تثبت صحة الادعاءات المتعلقة بالاتجار بالمخدرات أو بغسيل الأموال"، مؤكدا أنه "لا يوجد ما يستدعي متابعة جزائية في هذا الجانب".

وذكر البيان "تم الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية أو ذات الصلة، وتم فحص الأدلة المتاحة بشكل دقيق وشامل، بما في ذلك الوثائق والمستندات المرتبطة بالتحقيق".

وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت العام الماضي عن إتلاف وحرق "أكبر كمية من المخدرات ذات الخطر البالغ يتم ضبطها في تاريخ البلد" والمتمثلة في 2.3 طن من مخدر الكوكايين، وفق ما أفاد به المدير العام لمكتب تسيير الممتلكات المجمدة المحجوزة والمصادرة وتحصيل الأصول الجنائية الخليل محمد الأمين في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية.

وأكد المتحدث حينها أن "مكافحة انتشار المخدرات باتت من أهم القضايا التي تواجه المجتمع، لما تشكله من مخاطر على الصحة العامة، فضلا عن ما تؤدي إليه من تدمير لحياة الأفراد وتفكيك الأسر والمجتمعات".

بدوره، قال رئيس المكتب الوطني لمكافحة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، الضابط الحسن ولد صمب، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء العام الماضي، إن المقاربة الأمنية "نجحت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي من تفكيك أربع خلايا، و إعداد 101 محضرا ، تمت بموجبها إحالة 156 مشتبها، منهم 133 مواطنا موريتانيا والبقية أجانب".

وأكد حينها أن السلطات "تعكف على تحيين مشروع القانون الخاص بالمخدرات لملاءمته مع الظروف الدولية والإقليمية والمحلية".

على صعيد آخر، صادق مجلس الوزراء الموريتاني عام 2022 على مشروع قانون يجيز معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين الحكومة الموريتانية ونظيرتها الإسبانية والاتحاد الأوروبي، الموقعة في العاصمة الإسبانية مدريد في يوليو 2008.

وتشمل تلك الاتفاقية تعاونا في مجالات من بينها الأمن الغذائي، ومكافحة المجاعة، والتعليم، والثقافة، والصحة، إضافة إلى التعاون في المجال القانوني، والشؤون القنصلية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتهريب المخدرات وحقوق الإنسان.

 

المصدر: أصوات مغاربية