A man stands along the border fence Tuesday, Dec. 20, 2022, in Tijuana, Mexico. The U.S. government made its plea in a filing a…
جانب من الجدار الحدودي الفاصل بين تيخوانا المكسيكية وسان ديغو جنوب ولاية كاليفورنيا

كشف وسائل إعلام أن مواطنا موريتانيا قُتل عن طريق الخطأ أثناء تبادل لإطلاق النار بين عصابتين مسلحتين في المكسيك. 

وأفاد موقع "صحراء ميديا" المحلي بأن الضحية قُتل بينما كان في طريقه للعبور من الحائط الفاصل بين المكسيك والولايات المتحدة. 

وقال المصدر ذاته، إن عثمان وداد لقي حتفه جراء إصابته بطلق ناري عن طريق الخطأ خلال تبادل لإطلاق النار بين عصابتين في المكسيك. 

ونعى العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا عثمان وداد، بينهم أقارب وأصدقاء الراحل.  

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم عوضه شبابه بالجنة يارب رحموا على الأخ وابن العم عثمان وداد فقد توفي اليوم...

Posted by ‎حمدي وداد‎ on Saturday, May 18, 2024

وأحصت وسائل إعلام أميركية ومكسيكية الأسبوع الماضي أكثر من 5 حوادث إطلاق نار في المدن والولايات التي عادة ما يمر منها المهاجرون في طريقهم إلى الولايات المتحدة. 

وقال موقع CbsNews الأميركي إن تبادلا لإطلاق النار بين عصابات، الثلاثاء، خلف 11 قتيلا في بلدة تشياباس، الواقعة أقصى جنوب المكسيك. 

وأفاد مكتب المدعي العام المكسيكي بإن الحادث يعد الرابع من نوعه بالمدينة هذا الأسبوع، لافتا إلى أن تشياباس تشهد انتشارا واسعا للعصابات الناشطة في مجال تهريب المهاجرين. 

وأحصت السلطات الأميركية وصول أزيد من 100 جنسية إلى الولايات المتحدة عبر الحائط الحدودي مع المكسيك منذ بداية العام الجاري، بينهم 12 ألف مهاجر من كولومبيا وكوبا وحوالي 6000 شخص من هايتي وفنزويلا والبرازيل والصين وموريتانيا. 

ولم تشر الاحصائية إلى عدد الموريتانيين العابرين للحائط الحدودي هذا العام، لكن الجمارك الأميركية أحصت 8500 مهاجرا قادما من هذا البلد المغاربي خلال الفترة الممتدة بين مارس ويونيو من العام الماضي. 

المصدر: أصوات مغاربية /وسائل إعلام محلية 

مواضيع ذات صلة

جانب من أجواء الحملات الانتخابية تمهيدا للاقتراع الرئاسي في موريتانيا
جانب من أجواء الحملات الانتخابية تمهيدا للاقتراع الرئاسي في موريتانيا

تعيش الساحة السياسية الموريتانية على إيقاع تبادل الانتقادات بين مرشحي المعارضة والنظام حول المحافظة على "الاستقرار" وضرورة "احترام إرادة الاقتراع"، في ظل تصاعد حدة المنافسة بعد أسبوع ساخن من الحملات الانتخابية الممهدة للاقتراع الرئاسي يوم ٢٩ يونيو الجاري.

وتواترت خلال الأيام الماضية من الأسبوع الأول للحملات الانتخابية في موريتانيا تصريحات من مرشحي المعارضة تحذر من "عدم احترام النظام لإرادة الاقتراع"، مشددين على أن ذلك سينهي "حالة الاستقرار في البلد".

وقابلت الحكومة تلك التصريحات بدعوتها لـ "حملة متزنة تحترم الخصوم وترتفع عن الدعوات غير السياسية"، لكنها بالتوازي مع ذلك أجرت قبل انطلاق الحملات "مناورات واستعراضات" لجميع القوات الأمنية وشبه العسكرية.

ويرى محللون تحدثت لهم "أصوات مغاربية" أن الساحة السياسية في البلد على جبهتي المعارضة والموالاة، تشهد "استقطابا غير مسبوق" ما يجعل من هذه الاستحقاقات "مصيرية" في مسار ديموقراطية البلد.

دعوة لاحترام الصندوق

كان لافتا خلال الأسبوع الأول من الحملات الانتخابية في موريتانيا بروز خطاب معارض يحذر الحكومة من "اللعب بإرادة الناخبين" ويربط استمرار "السلم والأمن" في البلد بذلك.

وفي هذا السياق يقول المحلل السياسي محمد الأمين ولد عبد الله، إن "رسالة المعارضة تفهمها الحكومة جيدا إذ تحاول أطراف كثيرة أن تلعب منذ مدة على أوتار التفرقة لزعزعة الأمن".

وطالب المتحدث ذاته من السلطات التأني مع المعارضين وعدم التعامل معهم بـ "الاعتقال والتضييقات الأمنية"، مؤكدا أن ذلك "لا يخدم المسار الديموقراطي ويتنافى مع جو الحريات والحملات الانتخابية".

وشهدت الأيام الماضية اعتقال عناصر من حزب جبهة التغيير (كان قيد التأسيس) المناصر للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، كما قال النائب المعارض والمرشح للرئاسيات العيد ولد محمد إن بعض شباب حملته "اعتقلوا" في مدينة لعيون (أقصى الشرق)، مؤكدا أن تركيز حملته سيبقى على "الانتخابات وحسمها".

واعتبر عبد الله، أن خطاب الحملة الحالية "متميز في المجمل عن كل الحملات السابقة"، لكنه في الوقت ذاته "خطاب يأتي في ظل ظروف وطنية وإقليمية صعبة وعلى الجميع أن يتحلى بالمسؤولية".

"ظروف عادية"

في المقابل ترى الحكومة أن الحملة الانتخابية الحالية تسير في ظروف "عادية" وأنها منذ بدايتها "لم يسجل خلالها ما يسترعي التدخل"، إذ أن "جميع المرشحين يقومون بأنشطتهم الانتخابية بسلاسة تامة".

وقال سيد أحمد ولد محمد، وزير الإسكان والمنسق الوطني لحملة المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني (٦٧ عاما)، في تصريحات حديثة إن النظام "يسعى لحفظ صناديق الاقتراع ووفر جميع الظروف المطلوبة لإكمال السباق الرئاسي".

ويقول حمد ولد شيخنا، المحلل السياسي وعضو ائتلاف الأغلبية الداعمة لمرشح النظام، إن "التهدئة السياسية من أمهات السياسات التي حافظ عليها ولد الغزواني داخليا منذ توليه السلطة في ٢٠١٩".

واعتبر شيخنا في اتصال مع "أصوات مغاربية" أن "المنهجية التي تدار بها هذه الحملة تراعي حق الجميع في التعبير عما يريد"، لكنها "لا تتسامح مع أي محاولات لزعزعة السلم العام والتهدئة السياسية".

وردا على الاعتقالات التي تحدثت عنها المعارضة، يقول المتحدث ذاته إن تلك التصرفات إن وجدت فهي "غير مبررة إذ أن الرئيس نفسه كان في مقدمة الداعين لاحترام جميع المرشحين وأطقم حملاتهم".

وتابع المتحدث ذاته متوقعا أن "بعض مرشحي المعارضة قد يجدون صعوبة في تقبل الخسارة وبدأ خطابهم يأخذ ذلك المنحى"، لكن "كل ذلك مجرب في السابق ولا يجب أن يذهب به أبعد من اللازم".

وأضاف أن "اللهجة العالية للمعارضة تعتبرها الحكومة دليلا على عمق الحريات ورسوخها"، إذ أن بعضهم وجد الحرية للمطالبة بـ "منع الرئيس من حقه الدستوري في الترشح لعهدة ثانية".

المصدر: أصوات مغاربية