طالب عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا بتدخل حكومي عاجل، بعد حديث مواقع محلية نقلا عن أستاذ الكيمياء في جامعة كليرمونت فيران الفرنسية محمد باب ولد سعيد، عن وجود "مواد ملوثة" في عينات من الشاي تم فحصها.
جاء ذلك في تصريحات نقلها موقع الأخبار المحلي، قال فيها ولد سعيد، إن نتائج فحص 10 عينات مختلفة من الشاي المستخدم بموريتانيا أثبتت وجود "مواد ملوثة" تتجاوز الحد المسموح به وفق المعايير الأوروبية.
يأتي ذلك في ظل استمرار مطالبات المدونين والنشطاء من منظمات حماية المستهلك المستقلة بـ"لعب دورها"، بينما طالب آخرون الحكومة بـ"التدخل العاجل" لحماية المواطنين.
واعتبر مدونون أن وجود مواد ملوثة في الشاي تنم عن "استهتار بالصحة العامة"، خصوصا في ظل "ارتفاع" معدلات استهلاك هذه السلعة الحيوية.
ودعا آخرون الموريتانيين لمقاطعة الشاي لحين وضع معايير "واضحة" تعنى بسلامة المستهلكين وتضمن "جودة المنتج".
وفي السياق شارك آخرون -بشكل واسع- قائمة العلامات التجارية التي شملها الفحص مطالبين بـ"مقاطعتها" حتى تكون "عبرة" بالنسبة لبقية "التجار والموردين".
ويعود الجدل الحالي حول "تلوث" الشاي للساحة بعد أن كشف منتدى الخبراء الموريتاني عام 2021 عن وجود "مواد ضارة" بعد إجراء تحليلات لعينات مختلفة ما أثار جدلا واسعا آنذاك وسط مطالبات للحكومة بـ"التحقيق في سلامة المواد الغذائية".
وتقول وزارة التجارة إنها لا تتساهل مع "التلاعب في سلامة المستهلكين" كما أنها أخضعت سابقا نحو 50 صنفا من الشاي المستخدم في البلاد للتحاليل في مختبرات بالخارج وأن النتائج "أثبتت سلامته".
المصدر: أصوات مغاربية
