Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشرطة الموريتانية-أرشيف
عناصر من الشرطة الموريتانية في العاصمة نواكشوط (أرشيف)

تفاعل مرتادو منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا بشكل متباين مع استعراض أجرته الشرطة الوطنية في العاصمة نواكشوط، إذ انقسمت الآراء بين من طرحوا تساؤلات حول دوافعها وآخرين عدوها بغرض تأمين الانتخابات الرئاسية ورفع الجاهزية فترة عيد الأضحى. 

وأعلنت الشرطة الوطنية بموريتانيا الأربعاء، إجراء استعراض في شوارع ولايات العاصمة الثلاث لإبراز "التجهيزات الأمنية الجديدة" تحت إشراف المدير العام للأمن الموريتاني الفريق محمد الشيخ محمد الأمين. 

وشارك في هذه التظاهرة بحسب الصفحة الرسمية للشرطة الموريتانية بفيسبوك،عدد من المديرين المركزيين والجهويين وقادة تجمعات الأمن والمكاتب بجانب الوحدات التي تم دعمها بـ"سيارات حديثة ومعدات متنوعة بعضها يخص أمن المرور والشارع العام وبعضها معدات لحفظ النظام". 

ويأتي هذا الاستعراض بحسب المصدر ذاته، في ختام "تمرين يهدف إلى تأهيل وحدات الشرطة في ميدان حفظ النظام والأمن العمومي".

كما تأتي هذه التطورات بعد استعراضات ومناورات عسكرية قامت بها بقية القطاعات العسكرية على غرار الحرس والدرك والجيش الوطنيين خلال الأسبوع الماضي. 

وتساءل مدونون عن الأسباب التي دفعت قوات الشرطة لإجراء هذا الاستعراض أياما بعد مناورات أقامتها قوات الدرك شمالي العاصمة، بينما قال آخرون إنها تحمل "رسائل" لمن يرغبون في "التظاهر خلال الحملة الانتخابية". 

آخرون عدوا انطلاق استعراضات قوات الشرطة في شوارع ولايات العاصمة، في سياق تحضيرات "تأمين الانتخابات" الرئاسية المنتظرة في 29 يونيو الجاري. 

وذهب بعض المدونين للقول إن هدف الشرطة هو "إثبات جاهزيتها عدة وعتادا" وقدرتها على حفظ النظام و"توفير الأمن للمواطنين وممتلكاتهم خلال فترة عيد الأضحى المبارك". 

وفي السياق ذاته طالب آخرون بتكثيف جهود الشرطة و"توسيع انتشارها في الأسواق" من أجل "حفظ الأرواح" بسبب انتشار أعمال "السرقة والحرابة في مواسم الأعياد". 

وربط مدونون استعراض الشرطة الموريتانية لقدراتها بتزامنه مع "الذكرى الخمسين لتأسيسها"، مشددين على أنها تأتي في إطار جهود السلطات لـ"رفع كفاءة الأجهزة الأمنية في البلد". 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مسلحون في ليبيا (أرشيف)
تشهد ليبيا فوضى أمنية منذ إسقاط نظام معمر القذافي

يتفاعل موريتانيون على منصات السوشل ميديا مع قضية "وفاة غامضة" لمواطن موريتاني في ليبيا، كشفت وسائل إعلام محلية أنه قتل على يد مسلح وسط سوق شعبي، بينما أفادت السلطات الليبية أن التحقيقات في القضية جارية.

وذكر موقع "صحراء ميديا" الموريتاني أن الضحية المواطن الموريتاني المقيم في ليبيا، يب ولد عالي اباه، قُتل الإثنين على يد مسلح ببندقية آلية وسط سوق شعبي في مدينة "القطرون" أقصى جنوب ليبيا.

وتضاربت الأنباء بشأن دوافع الواقعة، إذ نقل المصدر نفسه أن مزاعم قالت إن الأمر يتعلق بعملية سطو مسلح بهدف سرقة مبلغ مالي بحوزة القتيل.

في حين فندت روايات أخرى أن يتعلق الأمر بسرقة، مستندة إلى شريط فيديو يُزعم أنه يظهر الضحية وهو ينزل من سيارة حاملا كيسا أسود كبيرا، قبل أن يتقدم نحوه ملثم مسلح نزل بدوره من سيارة كانت تتعقبه ويرديه قتيلا برصاصة بندقية ويلوذ بالفرار، دون أن يسرق الكيس ولا أي شيء آخر من الضحية.

من جانبها، أفادت وسائل إعلام ليبية أن الأجهزة الأمنية بالقطرون أوقف المتهم بقتل الشاب الموريتاني، في حين كشف رئيس بلدية المدينة، عمر عمورة، أن الضحية كان تاجرا بسوق المدينة مؤكدا تكثيف التحري لكشف ملابسات الواقعة.