Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من حفل افتتاح مكتبة كلية الدفاع بنواكشوط
جانب من حفل افتتاح مكتبة كلية الدفاع بنواكشوط | Source: صفحة الجيش الموريتاني

دُشنت بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مكتبة رقمية تابعة لكلية الدفاع المختصة في تكوين الضباط العاملين في منطقة الساحل بتمويل من الحكومة الأميركية في إطار تعزيز التعاون البيني في مجالات الأمن ومكافحة التحديات الإقليمية.

ودشن وزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي، رفقة السفيرة الأميركية بنواكشوط سينثيا كيرشيت، الخميس بمقر كلية الدفاع لمجموعة الخمس في الساحل بنواكشوط، مكتبة رقمية تم إنجازها بتمويل من وزارة الخارجية الأميركية بمبلغ 5 ملايين دولار.  

وتشمل هذه المكتبة بحسب تقرير لوكالة الأنباء الموريتانية (رسمية) طابقين لخدمة القراء ومختبرا وقاعة للدراسة، وقاعة بمساحة إجمالية تبلغ ألفا و٢٠٠ مترا مربعا، بالإضافة لمُلحقات وتجهيزات أخرى.

وتقع المكتبة الجديدة بحسب المصدر ذاته في مقر "كلية الدفاع لمجموعة الخمس في الساحل" بنواكشوط، وتهدف لتوفير فرصة اكتساب الخبرات والوعي الثقافي "اللازمين لطلاب الكلية لفهم مصادر انعدام الأمن وعدم الاستقرار عبر العالم".

كما يأتي هذا المشروع في سياق دعم جهود معالجة الأزمات في المنطقة بالإضافة إلى الرفع من مستويات طلاب الكلية في اللغة الإنكليزية.

واعتبر وزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي، في تصريحات صحفية أن إنجاز هذه المكتبة ومركزها اللغوي يأتي في إطار "التعاون القائم بين موريتانيا والولايات المتحدة الأميركية".

من جانبها صرحت سفيرة الولايات المتحدة في موريتانيا سينتيا كريشت، بأن المكتبة ستكون بمثابة "تجسيد مادي لالتزام الولايات المتحدة الأميركية الطويل والدائم بالعمل مع موريتانيا لتعزيز السلام والأمن في منطقة الساحل".

وخلال الأعوام الأخيرة، عرفت الشراكة بين موريتانيا وأميركا تطورا ملحوظا في مجالات عدة، إذ تقول سفارة واشنطن بنواكشوط إن "التعاون الأمني والعسكري المشترك في نمو مستمر".

وكانت السفارة الأميركية بنواكشوط أعلنت في أبريل الماضي عن جهود للبلدين من أجل "زيادة التعاون الثنائي في قطاع الدفاع"، مؤكدة اعتراف الولايات المتحدة بـ "دور موريتانيا طويل الأمد في مكافحة الإرهابيين ومنع التطرف العنيف في منطقة الساحل".

وبجانب التعاون الأمني، عرف مستوى التبادل التجاري طفرة منذ نوفمبر الماضي بعد عودة موريتانيا لقائمة الدول المستفيدة من قانون النمو والفرص في أفريقيا "أغوا"، الذي يسهل مزايا تسهيلية للتجارة البينية بين أميركا ودول القارة.

المصدر: أصوات مغاربية/ الوكالة الموريتانية للأنباء

مواضيع ذات صلة

غمرت مياه نهر السينغال أجزاء واسعة من القرى الموريتانية

أبدى موريتانيون على منصات التواصل الاجتماعي تعاطفهم مع مزارعين محليين غمرت فيضانات نهر السنغال أراضيهم ومحاصيلهم، داعين السلطات إلى اتخاذ إجراءات لمساعدتهم على تجاوز الأزمة التي يمرون بها.

وتناقل مستخدمون صورا ومقاطع فيديو تظهر غمر المياه أجزاء واسعة من الأراضي الزراعية خصوصا بولاية اترارزة.

الخسائر تستمر دائماً مقاطعة انتيكان هذه المرة قرية انخيلات التابعة لبلدية شمامة كما ذكرت لكم في منشور سابق أن المياه استحلت عدد كبير من المشاريع الزراعية التي بدأ المزارع المسكين ضخ فيها الأسمدة والمواد الكيميائية لخصوبة الإنتاج. 19/10/2024

Posted by Amar Chadad on Saturday, October 19, 2024

ونقل موقع "وكالة الأخبار المستقلة" الموريتاني عن المزارع الحسن ولد اسويلم قوله إن الأرز والخضروات غرقت بفعل الفيضانات، مشيرا إلى أن المزارعين تضرروا "بشكل بالغ" بفعل السيول.

وذكر مزارع في قرية امبرواجة يدعى الشيخ ولد يسلم إن مشاريعهم تضررت وأُتلفت محاصيلهم الخريفية هذا العام.

وكانت السلطات الموريتانية افتتحت الخميس الفائت، بولاية اترارزة، مركزا لإيواء المتضررين من فيضانات نهر السنغال.

ومنذ الإثنين الفائت، توجد اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تنفيذ الخطة الوطنية للتصدي للطوارئ في حالة "انعقاد الدائم" لإيجاد حلول للأزمة التي تواجهها العديد من القرى الموريتانية.

تصريح معالي الوزير السيد أمم ولد بيباته بمنطقة الايواء الجديدة بقرية البزول 1 لسكان الفرى المتضررة من ارتفاع منسوب مياه النهر بولاية اترارزة

Posted by ‎وزارة الزراعة Ministère de l'Agriculture‎ on Friday, October 18, 2024

وكانت هيئة "استثمار نهر السنغال" قد نبهت، الأحد، إلى أن معدلات التدفق المسجلة في الأيام الأخيرة تماثل تلك التي سجلت خلال فيضان استثنائي عام 1999، مؤكدة أنها "تراقب عن كثب تطور الوضع الهيدرولوجي الحالي لنهر السنغال".

ما أهمية الحكومه ان لم يشعر بها الواطن المنكوب ..........! شمامة تستغيث أهل من مغيث أين التآزور وأين الرئس لذي وضع...

Posted by Cheikani Ahmed Tiki on Sunday, October 20, 2024

وهيئة "استثمار نهر السنغال" هي مؤسسة مشتركة للتعاون بين الدول المجاورة للنهر، وهي موريتانيا والسنغال ومالي وغينيا، وتضع ضمن أهدافها تنمية وتشجيع الزراعة وإنتاج الطاقة.

 

المصدر: أصوات مغاربية