Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

موريتانيا انتخابات نواكشوط
موريتانيون ينتظرون في طابور للإدلاء بأصواتهم في انتخابات سابقة

سجلت سلطة تنظيم الإشهار في موريتانيا (رسمية) 44 مخالفة متعلقة بمخالفة ضوابط تنظيم الإشهار خلال اليومين الأولين من انطلاق الحملة الانتخابية. 

جاء ذلك في تقرير أصدرته المؤسسة، السبت، تطرقت فيه إلى أبرز الخروقات التي شابت انطلاق الحملات الانتخابية تمهيدا للاقتراع الرئاسي المزعم تنظيمه يوم الـ29 من الشهر الجاري. 

وأحصت سلطت تنظيم الإشهار 44 مخالفة خلال اليومين الماضيين في مجمل ولايات البلاد، 16 منها سجلت في ولاية نواكشوط الغربية. 

وتنوعت المخالفات المسجلة بين إشهار سياسي صاخب بعد منتصف الليل إلى غاية السادسة صباحا وإشهار سياسي لم يحترم تراتبية اللغات الوطنية وإشهار سياسي استخدم المرافق العمومية وموارد الدولة. 

تبعا لذلك، ذكرت سلطة تنظيم الإشهار أنها حررت محاضر لإثبات معاينتها المخالفات وأحالتها على السلطات معززة بالأدلة لاتخاذ الاجراءات بشأنها. 

وفي الختام، دعا البيان المرشحين في الانتخابات الرئاسية إلى "التقيد بالأحكام القانونية الناظمة للدعاية الانتخابية"، مؤكدا أن سلطة تنظيم الإشهار على استعداد للتعاون مع مختلف المعنيين بالإشهار السياسي بما يضمن التطبيق الأمثل للأحكام القانونية المنظمة لهذا المجال المهم من العملية الانتخابية، وفق تعبير البيان. 

ومن بين موانع الإشهار السياسي في موريتانيا خلال فترة الانتخابات الإساءة لقيم البلاد واستخدام رموز الدولة ومرافقها في الإشهار السياسي، كما يحظر القانون كل إشهار صاخب من منتصف الليل إلى السادسة صباحا.

وانطلقت في موريتانيا، الجمعة، الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها 7 مترشحين من بينهم الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

مسلحون في ليبيا (أرشيف)
تشهد ليبيا فوضى أمنية منذ إسقاط نظام معمر القذافي

يتفاعل موريتانيون على منصات السوشل ميديا مع قضية "وفاة غامضة" لمواطن موريتاني في ليبيا، كشفت وسائل إعلام محلية أنه قتل على يد مسلح وسط سوق شعبي، بينما أفادت السلطات الليبية أن التحقيقات في القضية جارية.

وذكر موقع "صحراء ميديا" الموريتاني أن الضحية المواطن الموريتاني المقيم في ليبيا، يب ولد عالي اباه، قُتل الإثنين على يد مسلح ببندقية آلية وسط سوق شعبي في مدينة "القطرون" أقصى جنوب ليبيا.

وتضاربت الأنباء بشأن دوافع الواقعة، إذ نقل المصدر نفسه أن مزاعم قالت إن الأمر يتعلق بعملية سطو مسلح بهدف سرقة مبلغ مالي بحوزة القتيل.

في حين فندت روايات أخرى أن يتعلق الأمر بسرقة، مستندة إلى شريط فيديو يُزعم أنه يظهر الضحية وهو ينزل من سيارة حاملا كيسا أسود كبيرا، قبل أن يتقدم نحوه ملثم مسلح نزل بدوره من سيارة كانت تتعقبه ويرديه قتيلا برصاصة بندقية ويلوذ بالفرار، دون أن يسرق الكيس ولا أي شيء آخر من الضحية.

من جانبها، أفادت وسائل إعلام ليبية أن الأجهزة الأمنية بالقطرون أوقف المتهم بقتل الشاب الموريتاني، في حين كشف رئيس بلدية المدينة، عمر عمورة، أن الضحية كان تاجرا بسوق المدينة مؤكدا تكثيف التحري لكشف ملابسات الواقعة.