Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Young fishermen walk into the ocean to board an artisanal fishing boat in Nouakchott, Mauritania, Friday, Dec. 10, 2021. (AP…
تطرح الهجرة غير النظامية من موريتانيا إلى الولايات مخاوف متزايدة

تفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا مع وفاة ثلاثة مهاجرين إثر غرق زورق كانوا يستقلونه في طريقهم لعبور الحدود الأميركية المكسيكية، وذلك رغم التحذيرات الرسمية من "مخاطر هذه الطريق".

وشهدت موجات المهاجرين الموريتانيين نحو أميركا تصاعدا خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري، إذ عبر أزيد من ٩ آلاف و٧٥٧ باتجاه الولايات المتحدة، بحسب بيان للمعهد الوطني المكسيكي للهجرة.

وتناقلت صفحات بمنصة فيسبوك، الاثنين، خبر مصرع ٣ موريتانيين جراء غرق زورق كانوا يستقلونه، إذ يعبر الكثيرون من نهر "ريو غراندي" الحدودي بين المكسيك والولايات المتحدة في سبيل إكمال مسار "الهجرة غير النظامة" الذي تحذر منه السلطات وتصفه بـ"طريق المخاطر".

وتداول نشطاء صورا للضحايا قبل الحادثة، معبرين عن حزنهم "الشديد"، مطالبين السلطات بـ"وقف النزيف البشري" من البلد.

وتتهم المعارضة الموريتانية الحكومة بـ"التقصير في دورها لتوفير فرص عمل للشباب وتحسين الظروف الاقتصادية في البلد"، معتبرة أن ذلك "يقف عائقا أمام وقف النزيف البشري".

لكن الحكومة وعدت في مرات سابقة بمكافحة هجرة الشباب وتوفير الوظائف. وأكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على "عزم الحكومة إطلاق برنامج واسع النطاق لتوفير فرص الشغل للشباب الموريتانيين".

وتشهد موريتانيا منذ نحو عامين جدلا سياسيا واسعا حول تدفق الآلاف من المهاجرين في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الولايات المتحدة، وسط دعوات لحلول حكومية "فعالة" بعد حديث وسائل إعلام عن "تعاظم" المخاطر الأمنية التي تهدد المهاجرين عبر هذا المسار.

وفي ماي الماضي، عاد جدل الهجرة للواجهة بعد تداول مواقع محلية خبر مقتل مواطن -عن طريق الخطأ- وإصابة اثنين آخرين بعد تبادل لإطلاق النار بين عصابتين مسلحتين في المكسيك.

وفي السياق حذرت السفارة الأميركية بنواكشوط في مرات سابقة من أن هجرة الشباب الموريتانيين "لا تعرض حياتهم للخطر فحسب، بل تعيق التنمية الاقتصادية" في البلاد داعية لـ "خلق ظروف مواتية ودعم التنمية المحلية".

وكانت السلطات الأميركية بدأت منذ فبراير الماضي في "ترحيل أعداد كبيرة من الموريتانيين الذين يفتقرون للتصريح القانوني للإقامة والعمل في الولايات المتحدة" بحسب بيان للسفارة بنواكشوط.

وفي العام الماضي، تصدر الموريتانيون المهاجرين غير النظاميين الأفارقة الذين عبروا الحدود الأميركية المكسيكية عام 2023، حيث بلغ عددهم 15 ألفا بينما لم يتجاوز مجموع المهاجرين الأفارقة الذين نجحوا في تخطي الحدود 13 ألفا عام 2022 بحسب أرقام رسمية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

من خلف القضبان.. معارض موريتاني يقرر الطعن بدستورية "قانون الرموز"

23 أكتوبر 2024

أبلغت هيئة الدفاع عن السياسي الموريتاني المسجون أحمد صمب الغرفة الجزائية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية بقرار موكلها الطعن في دستورية "قانون الرموز" الذي كان مقررا أن تتم محاكمته على أساسه.

وذكرت موقع وكالة "الأخبار" أن  "رئيس الغرفة قرر  إيقاف النظر والبت في القضية إلى أن يبت المجلس الدستوري في الطعن الذي تعهدت بتقديمه في الآجال المحددة قانونا".

وبداية الشهر الجاري، تم إحالة السياسي  أحمد ولد صمب وشخصين آخرين  إلى السجن، بتهمة التلبس بجرائم وفق قانوني الرموز والجرائم السيبرانية.

واتهمت النيابة العامة ولد صمب بـ"نشر وتوزيع مرئي على وسائل التواصل الاجتماعي تضمن سب رئيس الجمهورية والمساس باللحمة الاجتماعية، والتحريض على التمييز وبث الكراهية".

وجاء ذلك على خلفية تداول مقطع صوتي منسوب لولد صمب يهاجم فيه الرئيس الموريتاني وكبار المسؤولين بهذا البلد المغاربي، ويصفهم بـ"العصابة"، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.

وكثيرا ما كان قانون الرموز في موريتانيا، محل جدل حقوقي وقانوني إذ يعتبره معارضون "مسا من الحريات التي يضمنها الدستور"، بينما يراه فيه آخرون "تشريعا ضروريا يؤطر حرية التعبير".

وفي نوفمبر 2021،  صادق البرلمان الموريتاني، على مشروع القانون المتعلق بـ"حماية الرموز الوطنية وتجريم المساس بهيبة الدولة وشرف المواطن".

المصدر: أصوات مغاربية