Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

انتخاب موريتانيا رئاسة 2024
قرابة مليوني ناخب موريتاني كانوا مدعويين اليوم للتصويت في ثامن رئاسيات بالبلاد (أصوات مغاربية)

انطلقت صباح السبت في موريتانيا الانتخابات الرئاسية بمشاركة ٧ مترشحين بيهم الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني وزعيم المعارضة ووجوه أخرى لتشكيلات معارضة تقليدية، طالب بعضها بـ"النزاهة". 

وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات في موريتانيا (رسمية)، السبت، إن العملية الانتخابية انطلقت بـ "سلاسة" في عموم البلاد، مشيرة على لسان الناطق باسمها تقي الله لدهم، إلى أن "جميع الفرق الفرعية والجهوية" للجنة أكدت انطلاق التصويت "في الوقت المحدد".

وبعد ست ساعات على فتح مكاتب التصويت، قال لجنة الانتخابات إن نسبة المشاركة في الاقتراع بلغت عند الواحدة زوالا بالتوقيت المحلي حوالي 11.8 في المائة. ويتقوع أن يتواصل التصويت إلى غاية الساعة السابعة مساء.

 

من جانبه قال الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني (٦٧ عاما) إن هذه الانتخابات تعد فرصة للتأكيد على "ترسخ" الديموقراطية الموريتانية، إذ تجري عمليات الاقتراع بـ"سلاسة" في الوطن وخارجه. 

وقال مرشح حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل/ إسلامي معارض) للرئاسة في موريتانيا حمادي سيدي المختار، لمراسلة الحرة، إن حزبهم سيقوم برصد كل المخالفات داعيا اللجنة المستقلة إلى "العمل سريعا لحل الاشكالات المطروحة".

جاء ذلك في تصريح عقب تصويته صباح اليوم السبت في أحد المكاتب بالعاصمة نواكشوط، أكد فيه أن لا مشكلة لديهم في الاعتراف بالنتائج إذا تمت الانتخابات "بشكل نزيه" لكنهم أيضا "لن يسكتوا عن تزويرها". 

ويقود حزب تواصل المعارضة في البرلمان كما يحظى بشعبية في جميع مدن البلاد وهو ممثل في أكثر 99 في المائة من مكاتب التصويت التي تجاوزت 4 آلاف و٥٠٠ في عموم البلاد. 

ودعي حوالي 1.94 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع لاختيار أحد المرشحين الـ٧، ليقود خلال السنوات الخمس القادمة بلدا يعد "واحة استقرار نادرة في غرب إفريقيا" بحسب شهادات من مسؤولين غربيين عدة.

وبعد ولاية أولى تأثرت برامجها بالتداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، جعل الغزواني "مكافحة الفقر ودعم الشباب" أولويته خلال الولاية الثانية التي يطمح الفوز بها.

ويعتبر المجتمع الموريتاني فتيا إذ يمثّل الشباب دون سن الـ 35 أكثر من 70 في المئة من السكان.

وترى وكالات دولية أن ولد الغزواني سيفوز من الدورة الأولى، نظراً للانقسامات التي تشهدها المعارضة وفي ظلّ تشتت الموارد لصالح الرئيس الحالي.

لكن المعارضة ركزت حملتها الانتخابية على مطالبة الجماهير بالتصويت لجميع مرشحيها، إذ تنشد حسم الأمور في الجولة الثانية من هذا الاستحقاق الرئاسي.

وفي هذا السياق، نددت المعارضة بـ "انتخابات أحادية الجانب"، واتهمت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة بـ "عدم القيام بأيّ شيء لضمان سيرها بسلاسة".

كذلك، طالبت المعارضة بالتحقق البيومتري من أسماء الناخبين أثناء التصويت، الأمر الذي اعتبرت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة أنه "من المستحيل" القيام به قبل الموعد النهائي، مشيرة إلى أنّه سيكون "مكلفاً للغاية من الناحية المالية".

وتعد هذه الانتخابات الثامنة في تاريخ البلاد، وقد ترشح لها إلى جانب ولد الشيخ الغزواني، كلا من رئيس حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" حمادي ولد سيدي المختار، وهو أبرز منافسي الغزواني،بحسب وسائل إعلام محلية.

وكما يعد الناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد من بين المرشحين البارزين، بجانب النائب البرلماني المعارض العيد ولد محمدن، والطبيب المعارض وأتوما أنتوان سليمان سوماري، والسياسي مامادو بوكاري، ومفتش المالية محمد الأمين المرتجي الوافي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة الإسبانية خلال توقيف مهاجرين بجزر الكناري - أرشيف
الشرطة الإسبانية خلال توقيف مهاجرين بجزر الكناري - أرشيف

كشف تقرير لمؤسسة "جي أي إس" نشر الأربعاء أن موريتانيا صارت محطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين الذين يقصدون جزر الكناري الإسبانية، كاشفا تضاعف عددهم بخمس مرات في عام.

وأفاد تقرير المؤسسة، التي تعمل في تقديم "خدمات الاستخبارات الجيوسياسية"، بأن الجزر الإسبانية شهدت وصول أكثر من 12 ألفا و393 مهاجر غير نظامي بين شهري يناير ومارس الماضيين، مقارنة بألفين و178  مهاجرا فقط خلال الفترة نفسها من العام السابق. 

ولا تبعد أقرب نقطة لجزر الكناري، وهي جزيرة فويرتيفنتورا، من موريتانيا سوى بـ100 كيلومتر عن الساحل الموريتاني، وتحديدًا من رأس نواذيبو شمال البلاد، ما يشجع مهاجرين على خوض رحلات خطرة عبر زوارق سريعة.

بينها سردينيا وألجزيراس.. هذه "مسارات الموت" التي يقطعها المهاجرون المغاربيون
تشير التقارير والأرقام إلى أن موجات الهجرة غير النظامية من البلدان المغاربية باتت تركز على وجهات بعينها مثل سردينيا، لامبيدوزا، جزر الكناري، وألجزيراس. هذه المناطق تشهد زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين، ضمن رحلات محفوفة بالمخاطر قد لا ترسو كلها بالسواحل الأوروبية.

هذا الارتفاع "المقلق"، وفق التقرير، يُبرز "الدور المتزايد الذي تلعبه موريتانيا كطريق عبور للمهاجرين"، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها عبور البحر. ويستمر هذا الوضع رغم توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا تحصل بموجبه هذه الدولة المغاربية على تمويل بهدف الحد من وصول المهاجرين.