Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Presidential candidate Biram Ould Dah Ould Abeid, center, takes part in a rally among his supporters, ahead of the presidential…
بيرام ولد الداه اعبيد في تجمع انتخابي قبل الرئاسيات الأخيرة

اتهم المرشح الرئاسي الموريتاني المعارض بيرام ولد الداه اعبيد، الأحد، لجنة الانتخابات بأنها "دبرت مؤامرة أفضت لفوز الرئيس محمد ولد الغزواني بولاية ثانية"، قائلا إن "السلطات اعتقلت 1500 متظاهر سلمي من أنصاره بسبب خروجهم في احتجاجات رافضة لنتائج الانتخابات الرئاسية".

ونقل موقع "الأخبار" الموريتاني عن اعبيد قوله إنه "هزم النظام في جميع الأماكن الحية، ووضع النظام في ظرفية صعبة تذهب به إلى شوط ثان، وهو ما دفعه إلى اللّجوء إلى المكاتب الصورية بهدف تسجيل الأصوات عن طريق اللجنة المستقلة للانتخابات، وتوقيع المحاضر لصالح ولد الغزواني".

لقطات من المؤتمر الصحفي الذي نظمه الرئيس بيرام الداه أعبيد واللذي أكد فيه رفضه للإنتخابات المزورة.

Posted by Abidine Salem Maetalla on Sunday, July 7, 2024

وجدد اعبيد رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت 29 يونيو، ودعا مناصريه لمواصلة التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقهم.

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت وفاة 4 أشخاص كانوا قيد الاحتجاز لدى الشرطة في إطار الاحتجاجات ووصفتها بـ"أعمال الشغب" التي أعقبت الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت الماضي وفاز فيها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في حادثة تعهدت وزارة الداخلية بفتح تحقيق فيها .

ودعت الولايات المتحدة، السبت، الحكومة الموريتانية إلى "فتح تحقيق كامل" في وفاة متظاهرين في تلك  الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات.

محمد الشيخ ولد الغزواني قال البارحة في خطابه أنه يمد يد الحوار إلى المعارضة و الرئيس بيرام الداه اعبيد الليلة خلال...

Posted by Sidi Mohamed Kmache on Tuesday, July 2, 2024

والاثنين الماضي، أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في موريتانيا عن فوز الرئيس المرشح لمأمورية رئاسية ثانية محمد ولد الغزوني، بنسبة 56,12 في المائة من الأصوات، ليفوز بعهدة ثانية تستمر حتى عام ٢٠٢٩.

وتقدم ولد الغزواني على الحقوقي البارز بيرام ولد الداه اعبيد، الذي حل ثانيا بحصوله على نسبة 22,10 في المائة، وزعيم المعارضة، حمادي ولد سيدي المختار، الذي حاز 12,78 من الأصوات، بينما حصل باقي المرشحين على نسب أقل من 4 في المائة.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

 

مواضيع ذات صلة

مقر محكمة في العاصمة الموريتانية نواكشوط
مقر محكمة في العاصمة الموريتانية نواكشوط

قالت النيابة العامة في موريتانيا، الأحد، إن تحقيقاتها في "الشائعات" المتعلقة بالاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال "لم تكشف عن أي أدلة تثبت صحة هذه الادعاءات".

وتأتي هذه التحقيقات عقب ما أثاره المدون عبد الرحمن ودادي في سبتمبر الماضي على صفحته بفيسبوك، حين ذكر أن موريتانيا أصبحت "ممراً للمخدرات".

وكانت السلطات الأمنية الموريتانية قد أوقفت ودادي بعد ساعات من ظهوره في بث مباشر على فيسبوك، تحدث فيه عن "طائرة غامضة" دخلت الأجواء الموريتانية قبل ثلاث سنوات، وربطها بشبكات تهريب المخدرات.

وأثارت تلك التصريحات نقاشا واسعة في البلاد حول مدى نجاعة الأمن الموريتاني في تفكيك شبكات تهريب المخدرات في المنطقة.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها لجنة متعددة القطاعات والاختصاصات، خلال الأيام الماضية، عن "بعض المعاملات المتعلقة بتحويل الأموال خارج الإطار القانوني المعتمد"، وفق ما جاء في بلاغ النيابة العامة.

وحسب المصدر نفسه فإن لجنة التحقيق تضم أجهزة من "الضبطية القضائية وهيئات الرقابة، وتم تشكيلها "فور تلقى الأخبار والإشاعات حول حصول وقائع مخالفة للقانون".

غير أن التحقيق كشف في المقابل عن معاملات متعلقة بتحويل الأموال تمت خارج الإطار القانوني، مما سيستدعي، وفق النيابة العامة، "اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع، وتوجيه الأطراف المعنية بالامتثال الصارم للقوانين والأنظمة المعمول بها".

وشدد البيان على أن التحقيق "لم يتوصل إلى أي أدلة أو مؤشرات تثبت صحة الادعاءات المتعلقة بالاتجار بالمخدرات أو بغسيل الأموال"، مؤكدا أنه "لا يوجد ما يستدعي متابعة جزائية في هذا الجانب".

وذكر البيان "تم الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية أو ذات الصلة، وتم فحص الأدلة المتاحة بشكل دقيق وشامل، بما في ذلك الوثائق والمستندات المرتبطة بالتحقيق".

وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت العام الماضي عن إتلاف وحرق "أكبر كمية من المخدرات ذات الخطر البالغ يتم ضبطها في تاريخ البلد" والمتمثلة في 2.3 طن من مخدر الكوكايين، وفق ما أفاد به المدير العام لمكتب تسيير الممتلكات المجمدة المحجوزة والمصادرة وتحصيل الأصول الجنائية الخليل محمد الأمين في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية.

وأكد المتحدث حينها أن "مكافحة انتشار المخدرات باتت من أهم القضايا التي تواجه المجتمع، لما تشكله من مخاطر على الصحة العامة، فضلا عن ما تؤدي إليه من تدمير لحياة الأفراد وتفكيك الأسر والمجتمعات".

بدوره، قال رئيس المكتب الوطني لمكافحة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، الضابط الحسن ولد صمب، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء العام الماضي، إن المقاربة الأمنية "نجحت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي من تفكيك أربع خلايا، و إعداد 101 محضرا ، تمت بموجبها إحالة 156 مشتبها، منهم 133 مواطنا موريتانيا والبقية أجانب".

وأكد حينها أن السلطات "تعكف على تحيين مشروع القانون الخاص بالمخدرات لملاءمته مع الظروف الدولية والإقليمية والمحلية".

على صعيد آخر، صادق مجلس الوزراء الموريتاني عام 2022 على مشروع قانون يجيز معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين الحكومة الموريتانية ونظيرتها الإسبانية والاتحاد الأوروبي، الموقعة في العاصمة الإسبانية مدريد في يوليو 2008.

وتشمل تلك الاتفاقية تعاونا في مجالات من بينها الأمن الغذائي، ومكافحة المجاعة، والتعليم، والثقافة، والصحة، إضافة إلى التعاون في المجال القانوني، والشؤون القنصلية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتهريب المخدرات وحقوق الإنسان.

 

المصدر: أصوات مغاربية