Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Mauritanians vote as President Ghazouani seeks re-election
ولد اعبيد أثناء إدلائه بصوته في الرئاسيات الأخيرة

جدد السياسي الموريتاني بيرام الداه اعبيد رفضه الاعتراف بنجاح المرشح محمد ولد الغزواني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لكنه قال في المقابل إنه "يمد يده للنظام من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات وحل المشاكل بعيدا عن المواجهات في الشوارع".

ونقل موقع "الأخبار" المحلي عن ولد اعبيد مطالبته بتطبيق النقاط التي أعلنها الائتلاف الداعم له، منها إنهاء ما وصفها بـ"حالة الطوارئ غير المعلنة"، وحل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات نيابية سابقة لأوانها، وإجراء حوار وطني شامل، يفضي إلى رفع الحظر الفوري عن الاعتراف بالأحزاب السياسية.

وكان الائتلاف الداعم لولد اعبيد قد دعا، الأحد، إلى حل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات نيابية سابقة لأوانها، باعتماد النسبية المطلقة وعتبة 3 بالمئة، كما أكد ضرورة إنهاء ما وصفها بحالة الطوارئ غير المعلنة "التي ينتهجها النظام من خلال سحب قوات الأمن من الشوارع والمدن"، بالإضافة إلى إعادة خدمة الإنترنت فورا.

#ألبوم_صور مهرجان المرشح بيرام الداه أعبيد مساء اليوم بالمطار القديم بنواكشوط #بلوار_ميديا

Posted by ‎Bellewarmedia - بلوار ميديا‎ on Sunday, July 21, 2024

وطالب الائتلاف في بيان تم الكشف عنه في مهرجان سياسي نظمه الأحد بإجراء حوار وطني شامل، يفضي إلى رفع الحظر الفوري عن الاعتراف بالأحزاب السياسية، ويعتمد نظام قانون التصريح فيما يتعلق بتشريع الأحزاب السياسية.

كما دعا إلى اعتماد مرحلة تهدئة فورية، وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين "الذين لا يزال بعضهم معتقلا في بعض الثكنات مع توضيح بغض حالات الاختفاء القسري"، وإنشاء لجنة تحقيق مستقلة لإنارة الرأي العام حول أحداث كيهيدي، وتقديم الجناة إلى المحاكم من أجل إنزال أقصى العقوبات بهم، وترخيص التظاهرات السلمية وإلغاء قانون الرموز وضمان الحريات العامة.

صور من توافد أنصار بيرام على مهرجان التحالف الداعم له

Posted by ‎اسحاق الفاروق‎ on Sunday, July 21, 2024

وكانت  وزارة الداخلية الموريتانية، قد أعلنت، في وقت سابق "استعادة الوضع الأمني الطبيعي" و"إطلاق سراح جميع المواطنين الذين تم توقيفهم إثر مشاركتهم في أحداث الشغب" التي أعقبت الانتخابات، وذلك بعد انتقادات من أطياف معارضة.

حملة تعبئة وتحسيس واسعة في السوق المركزي ونقطة ساخنة وملتقى BMD حول مهرجان التحدي في ساحة المطار القديم الرافض للتزوير وقتل المواطنين برئاسة الرئيس بيرام والقوى الداعمة للرئيس بيرام .

Posted by Abdalahi Ebnou on Saturday, July 20, 2024

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

 

مواضيع ذات صلة

عناصر من الجيش المالي (أرشيف)
عناصر من الجيش المالي (أرشيف)

رغم تعقيد الأزمة في مالي وتعدد المتدخلين فيها، يعتقد مركز أبحاث أميركي أن موريتانيا تملك العديد من الأوراق التي تجعلها مؤهلة أكثر من غيرها لحل الأزمة في جارتها الشرقية وذلك لمجموعة من الاعتبارات.

جاء ذلك في ورقة بحثية نشرتها الباحثة في "المجلس الأطلسيي (أتلانتيك كاونسل) بواشنطن، جوردانا يوتشاي، الجمعة، تطرقت فيها إلى عدة عوامل تجعل هذا البلد المغاربي أكثر قدرة دون غيره على حل الأزمة في دولة مالي التي تعيش على إيقاع الانقلابات والتوتر الأمني.

وترتبط موريتانيا ومالي بحدود برية يصل طولها إلى 2237 كيلومترا معظمها مناطق صحراوية وعرة المسالك، وتنشط على حدود البلدين تنظيمات إرهابية مسلحة عدة.

واستهلت يوتشاي ورقتها البحثية بالحديث عن تأزم الوضع في مالي في الآونة الأخيرة، خاصة بعد اشتداد القتال بين القوات الحكومية ومقاتلي أزواد المطالبين بالانفصال بالتزامن مع هجمات ينفذها تنظيم القاعدة الإرهابي من حين لآخر ضد الحكومة.

وعلى خلاف بدايات هذا الصراع عام 2012، وباستثناء قوات فاغنر الروسية، تخلت كل الدول الغربية عن الجيش المالي الذي وجد نفسه وحيدا يقاتل على أكثر من جبهة، ما صعّب حل الأزمة، وفق يوتشاي.

لذلك، تبرز الباحثة أنه ورغم صعوبة الوضع، يمكن لموريتانيا أن تلعب دورا محوريا وأساسيا في إنهاء هذا الصراع استنادا إلى عوامل مختلفة.

وتوضح أن "موريتانيا دولة مستقرة نسبيا، وقد أكسبها حيادها التاريخي في النزاعات الإقليمية علاقات خارجية إيجابية بشكل عام (...) تتمتع موريتانيا بالقدرة على التحدث إلى جميع أطراف الصراع في شمال مالي - الجماعات المسلحة غير الإرهابية، والإرهابيين، والقوات المتحالفة مع الحكومة. وهذا يوفر مزايا مميزة".

إلى جانب ذلك، تضيف الباحثة أن وساطة موريتانيا في مالي ستعود عليها بالنفع أيضا، على اعتبار أنها مهددة بتداعيات الصراع.

وأضافت "لقد أدى الصراع في مالي إلى زعزعة استقرار حدودها الشرقية. فر أكثر من 55000 مالي إلى موريتانيا العام الماضي، واتهمت موريتانيا القوات المسلحة المالية وفاغنر بعبور الحدود الشرقية وقتل الموريتانيين".

وتعتقد يوتشاي أن رئاسة موريتانيا للاتحاد الإفريقي في الفترة الراهنة، عامل مهم أيضا لإنجاح تدخلها لحل الصراع، "مما يجعل التوقيت مثاليا للدفع نحو السلام الإقليمي"، وفقها.

وتحدثت الباحثة عن تصورها لهذه الوساطة، مقترحة أن تبدأ موريتانيا بعقد لقاءات مع زعماء الجماعات الإرهابية المقاتلة في مالي، وتعتقد أن العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط الأزواد والموريتانيين من العوامل المسهلة لذلك.

كما تقترح الورقة البحثية أن تسعى السلطات الموريتانية لإقناع قادة "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" بالانشقاق عن تنظيم القاعدة الإرهابي لتحييد الخطر التي باتت تشكله على عملية السلام.

وفي الختام، تقترح الباحثة أن تعلن موريتانيا وساطتها لحل الصراع وأن تشرع في تنظيم مشاورات بقيادة رئيسها محمد ولد الشيخ الغزواني بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي مع أطراف الأزمة وأن تسعى لطلب الدعم من المجتمع الدولي لإنجاح هذه المحادثات.

المصدر: أصوات مغاربية