Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني

أعلنت وزارة الثقافة الموريتانية، السبت، أن السلطات ستتكفل بعلاج الأديب محمد ولد الميداح، وفق ما جاء في بلاغ على صفحتها بفيسبوك.

وكان وزير  الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، قد قام، السبت،  بزيارة لولد الميداح في منزله بنواكشوط.

باسم فخامة رئيس الجمهورية وزير الثقافة يؤدي زيارة للاطمئنان على صحة الاديب محمد ولد الميداح أدى معالي وزير ...

Posted by ‎وزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان‎ on Saturday, August 10, 2024

وأوضح ولد مدو بأن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني "أعطى تعليماته بالتكفل  بالأديب الكبير   تجسيدا لسياسة  الدولة الحانية  على مواطنيها الحاضنة لمثقفيها".

ويعتبر ولد الميداح  واحدا من أشهر الشخصيات الثقافية في هذا البلد المغاربي، وقد حظي وضعه الصحي بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

أهل الميداح يستحقون كل خير ، لفتتة كريمه وشاطره وفبلدها، شفاء أستاذي محمد ولد محمد ولد أحمد الميداح ( دمبة ) مطلبانا ..... اللهم اشفه وعافيه وعافي جميع مرضانا ومرضى المسلمين ...

Posted by Warda Ahmed Yakoub on Saturday, August 10, 2024

وذكرت وزارة الثقافة أن ولد الميداح وأسرته ثمنا "اللفتة الكريمة لرئيس الجمهورية"، معربين عن "جزيل شكرهم للرعاية والعناية بالأديب الكبير وللاهتمام بالثقافة ورموزها الوطنية".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أسراب من الجراد الصحراوي تجتاج الحقول الزراعية -أرشيف
يعد الجراد الصحراوي (كما في الصورة) من أخطر الآفات التي تهدد القطاع الزراعي والاقتصادي لدول شمال وشرق افريقيا

انطلقت بموريتانيا دورة إقليمية لدراسة سبل مكافحة الجراد الصحراوي بالاستعانة بالطائرات المسيرة، وذلك ضمن حلول يبحثها هذا البلد المغاربي للقضاء على هذه الظاهرة بالتقنيات الحديثة.

وتدرس موريتانيا الاعتماد على هذه التقنية بالتعاون مع هيئة مكافحة الجراد الصحراوي بالمنطقة الغربية وهي هيئة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (فاو)، تضم عدة بلدان أفريقية بينها موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا.

وانطلق الدورة في مدينة أكجوجت، شمال موريتانيا، حيث سيتم اختبار الطائرات المسيرة في عملية مكافحة الجراد الصحراوي إلى غاية العاشر من هذا الشهر.

وتعليقا على انطلاق هذه الدورة، قال الأمين التنفيذي للهيئة، محمد الأمين حموني، إن الاعتماد على الطائرات المسيرة لمكافحة الجراد الصحراوي مهم لأنه يوفر الوقت وغير مكلف مقارنة بالطرق التقليدية التي تتطلب موارد بشرية ومادية.

من جانبه، لفت والي (محافظ) ولاية إنشيري (غرب موريتانيا)، إدريس دمبا كورير، إلى الخطر الذي يشكله الجراد الصحراوي على الولاية وعلى موريتانيا بشكل عام، واصفا إياه بـ"الآفة العابرة للحدود".

وخلال الأعوام الماضية، شهدت موريتانيا موجات من الجراد، ألحقت "أضرارا كبيرة" بالمحاصيل الزراعية ما أدى لتآكل الغطاء النباتي ونفوق الحيوانات، وهجرة للمزارعين من مناطقهم الريفية بحسب وزارة الزراعة في البلاد.

وحذر تقرير سابق للهيئة الأممية من العثور على عينات من الجراد الصحراوي بمناطق أكجوجت، وأطار، وولاية تيرس الزمور شمالي البلاد.

ويعتبر هذا الصنف من بين أخطر أنواع الجراد وذلك لنهمه ولقدرته الكبيرة على الانتشار بشكل كثيف، حيث تشير معطيات منظمة الفاو إلى أن كيلومتر مربع واحدا من سربه يمكن أن يحتوي على 80 مليون من الجراد البالغ الذي يستطيع في يوم واحد استهلاك كمية من الطعام تساوي ما يستهلكه 35000 شخص.

وتحدث المركز الوطني لمكافحة الجراد في موريتانيا، في تقرير سابق، عن الكلفة الاقتصادية والاجتماعية لآفة الجراد في البلاد، مفيدا بأنه تسبب بين عامي 2003 و2004 في إلحاق أضرار بنحو 70 في المائة من المحاصل الزراعية مما أثر حينها على حوالي 700 ألف شخص.

المصدر: أصوات مغاربية