أصدرت وزارة الداخلية الموريتانية مساء الأحد "نشرة "طوارئ" تحذر من تأثيرات عاصفة مطرية تشهدها مناطق عدة في البلد.
وأفادت الوزارة بأن السيول والأمطار أدت إلى إلحاق أضرار مادية وأثرت على حركة المرور وعزلت عدة مناطق. وعرفت مقاطعة آمرج بالحوض الشرقي جرف السيول سيارة على متنها عدة أشخاص، ما اضطر الشرطة وقوات عسكرية للتدخل، بينما "تأثرت انسيابية الحركة بالمدينة جراء الأمطار" بمقاطعة باسكنو، وفق الداخلية التي قالت فيها إن الوضعية في المقاطعة "تحتاج إلى تدخل فنيين من المكتب الوطني للصرف الصحي، لإعادة تشغيل شبكة الصرف الصحي القديمة وعلى وجه السرعة، خاصة أن المدينة قد تشهد تساقطات مطرية من حين لآخر".
كما حاصرت مياه الأمطار بعض المنازل في مدينة تمبدغة، بينما أكدت الداخلية أنه "من الضروري إرسال صهاريج ومضخات تكمل جهود شفط المياه المحلية"، كاشفة أن الأمطار والسيول المصاحبة لها تسبب في إحداث تشققات بمنازل وجسور ونفوق عشرات المواشي وعزل قرى بالكامل.
وتعاني موريتانيا في فترات متفرقة من السنة من تأثيرات سلبية لعواصف مطرية وسيول سببت بعضها في وقوع ضحايا وخسائر مادية كبيرة.
المصدر: أصوات مغاربية
