Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فيضانات سابقة في موريتانيا
من آثار عاصفة شهدتها نواكشوط عام 2019 (أرشيف)

أعلنت مفوضية الأمن الغذائي في موريتانيا (حكومية) توزيع مساعدات غذائية على 458 أسرة متضررة من العواصف والأمطار بولايتي الحوض الغربي والعصابة.

ومفوضية الأمن الغذائي بموريتانيا  هي هيئة حكومية مكلفة بمتابعة ورصد الوضع الغذائي  والاستجابة للأزمات الغذائية وتنظيم عمليات التوزيع المجاني للمواد الغذائية لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة غذائية ودعم القدرة الشرائية لمحدودي الدخل.

وزعت مفوضية الأمن الغذائي، مساعدات غذائية ناهزت 34 طنا من المواد الغذائية الأساسية، على 458 أسرة متضررة من العواصف...

Posted by ‎مفوضية الأمن الغذائي - Commissariat à la Sécurité Alimentaire‎ on Sunday, August 25, 2024

وذكرت المفوضية في بلاغ لها على صفحتها بفيسبوك أن حزمة المساعدات ضمت نحو  34 طنا من المواد الغذائية الأساسية كالأرز والسكر وزيت الطهي والمعجونات الغذائية.

وأوضح المصدر ذاته أنه تم توجيه المساعدات لـ 321 أسرة في بلديتي ادويرارة وتنحماد في مقاطعة العيون، و124 أسرة في مقاطعة اطويل بالحوض الغربي، إضافة لـ13 أسرة بقرية لكديم بمقاطعة بومديد.

على السلطات المحلية في الحوض الغربي الوقوف مع الأهل في "أم لحبال" حفظهم الله ورعاهم

Posted by ‎أبي عبدوتي‎ on Saturday, August 24, 2024

وكانت وزارة الداخلية الموريتانية قد أعلنت عن وفاة خمسة أشخاص غرقا جراء السيول بمدن النعمة وكنكوصة وكوركول، إلى جانب تضرر بنى تحتية بعدة مناطق.

وتشهد موريتانيا خلال الفترة ما بين شهري يوليو وسبتمبر موسم أمطار تعول عليه البلاد في زراعتها المطرية، لكن هذه الأمطار تخلف في كثير من الأحيان وفيات وخسائر مادية كما تتسبب من حين لآخر في نزوح عدة أسر.

وتعلن السلطات باستمرار عن برامج لمساعدة الأسر المتضررة من الفيضانات بتمويلات محلية وأجنبية على غرار البنك الدولي.

توفي طفل غرقا بمقاطعة امبود بولاية كوركل، فما سجلت خسائر مادية في مناطق متفرقة من البلاد، وذلك في ثلاث ولايات. ووفق...

Posted by ‎منصة لعيون الإخبارية‎ on Sunday, August 25, 2024
  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

موريتانيا تتطلع لدخول السوق العالمي للهيدروجين والفولاذ الأخضر

25 سبتمبر 2024

تتحرك السلطات الموريتانية على أكثر من جبهة لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية للهيدروجين الأخضر عبر استقطاب العديد من المشروعات الواعدة.

ويعدّ وقود الهيدروجين الذي يمكن إنتاجه من الغاز الطبيعي أو الكتلة الحيوية أو الطاقة النووية، "أخضر" عندما تنفصل جزيئات الهيدروجين عن الماء باستخدام كهرباء مستمدة من مصادر طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي لا تنتج انبعاثات كربونية.

ويمكن أن يستعمل كوقود للنقل أو في عدة صناعات مثل الصلب والإسمنت والصناعات الكيماوية، حسب ما أورده منصة "الطاقة".

وكان الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، قد أكد، في كلمة له  هامش الدورة العادية الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده "تطمح على المدى الطويل في الاستحواذ على 1 بالمئة من سوق الهيدروجين العالمي و 1.5 بالمئة من سوق الفولاذ الأخضر، بحلول عام 2050".

وتبنى البرلمان الموريتاني، في سبتمبر الجاري، مشروع قانون يتضمن مدونة الهيدروجين الأخضر، في خطوة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في قدرات هذا البلد المغاربي.

ويهدف القانون الجديد إلى توسيع الوصول إلى الطاقة الحديثة وإلى تحقيق دينامية في الاقتصاد الموريتاني، كما يندرج ضمن خطة لجعل موريتانيا البلاد الأولى أفريقيّا في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030.

وتسعى موريتانيا إلى إنتاج 12.5 مليون طن سنويا من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2035، وهو ما يمكن أن يُلبي المتطلبات الطاقية المحلية والأسواق الدولية المتعطشة للطاقة النظيفة، علاوة على منح دفعة قوية للنمو الاقتصادي.  

مشروعات ضخمة

في مارس 2023، وقع ائتلاف تجاري دولي، مكون من شراكة ألمانية وإماراتية ومصرية، اتفاقا مع الحكومة الموريتانية بشأن مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقيمة 34 مليار دولار، مع بناء منشأة تحليل كهربائي بطاقة تصل إلى 10 غيغاوات.

ومن المنتظر أن يوفر المشروع الذي سيقام شمال شرق العاصمة الموريتانية نواكشوط حوالي ثلاثة آلاف فرصة عمل جديدة خلال مرحلة الإنشاء، بالإضافة إلى ألف فرصة عمل عند تشغيل المشروع.

وتروج موريتانيا لنفسها كورقة رابحة للدول الأوروبية الساعية إلى للبحث عن مصادر طاقة مستدامة لتحل محل الوقود الأحفوري التقليدي.

ووفق أرقام حكومية، يمكن لمشروعات الهيدروجين الأخضر رفع وتيرة النمو في هذا البلد إلى 10 في المائة اعتبارا من عام 2030، وخفض معدلات البطالة إلى النصف بفضل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمشروعات على مختلف القطاعات الاقتصادية.

وفي العام 2023، أفادت شركة "بريتيش بتروليوم" (BP) البريطانية للطاقة بأنها بصدد دراسة إمكانية إنتاج الهيدروجين الأخضر "على نطاق واسع" داخل موريتانيا.

المصدر: أصوات مغاربية